Skip to content

ما هو أكثرُ شرًّا من تحطيمِ تمثالِ المسيح؟ تحطيمُ خليقةِ الله- من نشرة ملح الأرض رقم 227

تاريخ النشر: أبريل 23, 2026 8:07 م
image

داود كُتّاب– ناشر موقع ملح الأرض

شكّلَ الفيديو الذي تمّ نشرُه عالميًّا حولَ قيامِ جنديِّ احتلالٍ إسرائيليٍّ بتحطيمِ مجسّمٍ للسيدِ المسيحِ المصلوب في إحدى قرى جنوبِ لبنان، صدمةً واسعةً في الأوساطِ المختلفة.

نضمُّ صوتَنا إلى صوتِ المؤسّساتِ والأفرادِ المستنكرين (اقرأ تقريرَ الزميلةِ مي منصور هنا) حولَ هذا العملِ الشنيع.

ويأتي ما حدثَ في جنوبِ لبنان متزامنًا مع أحداثٍ كثيرةٍ ومتتالية، منها مقتلُ الخوري بيار الراعي، كاهنِ رعيّةِ القليعة في جنوبِ لبنان، إثرَ استهدافٍ عسكريٍّ إسرائيليٍّ في المنطقة. وعُرفَ الخوري الراعي بدعواتِه للسلام. كما تأتي بعدَ أحداثِ العنفِ المتكرّرة في البلدةِ القديمةِ من القدس يومَ سبتِ النور، والتي تلت منعَ بطريركِ اللاتين من دخولِ كنيسةِ القيامة مع عددٍ محدودٍ من الآباء في أحدِ الشعانين، والتي تزامنت بنفسِ الوقت مع إصدارِ تقريرٍ يُظهر زيادةً بنسبةِ 40% من اعتداءاتِ المتطرّفين اليهود على الرموزِ والأماكنِ المسيحية، من بشرٍ وحجر، في القدسِ وفي إسرائيل. كما يأتي مع منعِ توزيعِ بطاقاتِ معايدةٍ من متضامنين كنسيّين في الولاياتِ المتحدة للسجيناتِ الفلسطينيات في الأسرِ الاحتلالي.

ومع استنكارِنا الشديد، ومعرفتِنا أنَّ محاولاتِ إسرائيل الشكليّة للتهرّب من المسؤولية، إلّا أنَّ الجميعَ يعرفُ أنَّ استمرارَ وتفشّي العنصريةِ البغيضة يأتي بسببِ غيابِ المساءلة وخلقِ بيئةٍ حاضنةٍ للتطرّف. كما جاءَ في تقريرِ الاعتداءات أنَّ غالبيّةَ الذين يبادرون إلى الاعتداء والبصق وغيرِه هم من الشبانِ اليهود المنظّمين في المدارسِ الدينيةِ اليهودية، والتي لا شكَّ أنَّ من قامَ بالاعتداءِ على الصليبِ ومجسّمِ المسيح قد تربّى على هذه العنصرية، التي تعتبرُ اليهودَ شعبًا مميّزًا وغيرَ خاضعٍ لأيِّ مساءلةٍ من أيِّ طرف.

ومع معرفتِنا بهذه العنصرية، ومع استنكارِنا لما حدثَ في لبنان ويحدثُ في القدس، إلّا أنَّ الشرَّ بعينِه هو ما يحدثُ بصورةٍ أوسعَ بكثير ضدَّ الشعبينِ الفلسطينيِّ واللبناني، من بطشٍ وقتلٍ وهدمٍ وتدميرٍ خارجٍ عن القانون، مما يشكّلُ جريمةَ حربٍ كاملةَ العناصر.

المطلوبُ تكاتفُ الجهود ورفضُ دولةِ الإبادة، ورئاستِها المطلوبةِ للمحكمةِ الدولية بتهمةِ جرائمِ الحرب، وهذا لن يحدثَ بتقديمِ ضريبةِ كلامٍ بل بقراراتٍ حقيقية، منها على أقلِّ تقديرٍ وقفُ التسلّح والشروعُ في عقوباتٍ اقتصادية، وهو الأمرُ الذي طالبت به إسبانيا، والذي تمّ رفضُه بسببِ تعنّتِ عددٍ قليلٍ من الدولِ الأوروبية.

إنَّ تصاعدَ الهجماتِ على المسيحيين الفلسطينيين واللبنانيين يُطغى على معاناةِ المجتمعاتِ الأوسع، ويعكسُ آلةَ الحربِ الإسرائيلية ومشكلةً أعمق: مفهومَ التفوّقِ اليهودي، بدعمٍ من الولاياتِ المتحدة ودولٍ غربيةٍ أخرى، قد أسكرَ بعضَ الإسرائيليين ودفعهم إلى قبولِ حربٍ دائمةٍ طالما استطاعوا البقاءَ على قيدِ الحياةِ في ملاجئهم، مما يسمحُ للجيشِ بإبادةِ “العدو” الذي صوّره السياسيون والمنظّرون ووسائلُ الإعلامِ المواليةُ لهم في أذهانِهم. فالمؤكّدُ إذًا أنَّ ما هو أكثرُ شرًّا من تحطيمِ تمثالِ المسيح هو تحطيمُ خليقةِ الله على الأرض.

اذا فاتتكم نشرة ملح الأرض رقم 226 بعنوان حين يُهاجَم البابا… هل أصبحت الإنسانية تهمة في قاموسِ السياسة؟ يمكنكم متبعتها هنا

في حوارٍ خاصٍّ وحصريٍّ لـ ملح الأرض: عودة الفاخوري… من اللّعبِ خلفَ البيت إلى تمثيلِ الأردن: رحلةُ شغفٍ وإيمانٍ لا تنكسر


في لقاءٍ يُعدُّ الأولَ من نوعِه، تفتحُ مجلةُ ملح الأرض صفحاتِها أمام نجمِ المنتخب الأردنيِّ الشاب عودة الفاخوري، الذي يروي تفاصيلَ رحلتِه من البداياتِ البسيطةِ إلى لحظاتِ المجدِ بقميصِ الوطن، في قصةٍ تختلطُ فيها الموهبةُ بالإيمان، والدعمُ العائليُّ بالإصرار، والطموحُ بالتواضع.

لقراءة المقابلة هنا

ترانيمُ بروحٍ شبابية… إبداعُ شبيبةِ كنيسةِ الحياةِ الجديدةِ في عمّان

ضمنَ سعيِها لتسخيرِ طاقاتِ ومواهبِ الشبابِ والشاباتِ لخدمةِ ومجدِ الرب، برزت مؤخرًا مبادرةٌ مميّزةٌ من كنيسةِ الحياةِ الجديدةِ في اللويبدة، تمثّلت في إنتاجِ أربعةِ أعمالِ تسبيحٍ وترنيمٍ بروحٍ شبابيةٍ حديثة، شملت مناسباتِ الشعانين، والآلامِ والصلب، والقيامة. وجاءت هذه الأعمالُ برؤيةٍ تهدفُ إلى تقديمِ ترانيمَ معاصرةٍ تلامسُ كنيسةَ الأردنِ والعالم، وتسهمُ في إثراءِ المحتوى المسيحي وترانيمِ التسبيحِ في المكتبةِ العربيةِ الأردنية.

لسماع الترانيم هنا

هايل عيّاش: الوجودُ المسيحيُّ في الشرقِ الأوسطِ أصيلٌ… ودعوةٌ برلمانيةٌ لحمايتِه وتعزيزِ التعايش

في إطارِ مشاركةٍ برلمانيةٍ دوليةٍ واسعة، أكد النائب الدكتور هايل عياش أنَّ الوجودَ المسيحيَّ في الشرقِ الأوسطِ يشكّلُ جزءًا أصيلًا من تاريخِ المنطقةِ وهويتها الحضارية، وليس حضورًا طارئًا، مشدّدًا على ضرورةِ العملِ الجماعي للحفاظِ عليه وتعزيزِ استمراريته في ظلِّ التحدياتِ المتصاعدة. جاء ذلك خلالَ مشاركةِ عياش في أعمالِ المؤتمر العام للجمعية البرلمانية الدولية للأرثوذكسية، الذي عُقد بمشاركةِ ممثلين عن نحوِ 25 دولةً من مختلفِ برلماناتِ العالم، حيثُ طرحَ رؤيةً شاملةً حول واقعِ الوجودِ المسيحيِّ في المنطقة.

لمشاهدة مداخلة النائب عياش هنا

زيارةٌ كنسيةٌ لمحافظِ الزرقاء وتأكيدٌ على تعزيزِ التنسيق خلال المناسبات الدينية

في إطارِ تعزيزِ أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الرسمية والكنسية، زار قدس الأرشمندريت أثناسيوس قاقيش، الرئيس الروحي لمحافظةِ الزرقاء، مُحافظَ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، يرافقه قدس الأب فيلبوس إبراهيم، راعي رعية الكنيسة الأرثوذكسية في الزرقاء. وخلال اللقاء، قدّم الوفد الكنسي درعًا تذكاريًا لعطوفة المحافظ، عربونَ شكرٍ وتقديرٍ للجهود الكبيرة التي بذلتها الأجهزة الأمنية خلال صلوات عيد الفصح المجيد لعام 2026، ودورها في حفظ الأمن والنظام، وتوفير الأجواء الروحية الآمنة للمؤمنين.

تفاصيل الزيارة هنا

المحامي جونثان  كُتّاب يوضحُ أهمية حَمْلة بطاقاتِ المعايدةِ من كنائسٍ أميركيةٍ إلى أسيراتٍ فلسطينيات

أعلنَ المحامي جوناثان كتّاب أنَّ حملةَ إرسالِ بطاقاتِ معايدةٍ من كنائسَ في الولاياتِ المتحدة إلى أسيراتٍ فلسطينياتٍ في السجونِ الإسرائيلية تعكسُ الاهتمامَ بالكرامةِ الإنسانيةِ للسجناء، وتَبرزُ كفعاليّةِ تضامنٍ قويّةٍ خارجَ القضبان. وأوضحَ المحامي كتّاب، وهو المديرُ التنفيذيُّ لمؤسسة FOSNA (أصدقاءُ السبيل في شمالِ أمريكا)، أنَّ الحملةَ مستوحاةٌ من نشاطاتِ منظمةِ العفوِ الدولية (آمنستي إنترناشنال)، التي تركّزُ على قضايا سجناءِ الرأي والاعتقالاتِ السياسية، وتدعو إلى احترامِ كرامةِ الإنسانِ في كلِّ الأحوال.

التفاصيل هنا

تحطيمُ تمثال المسيح في دبل… حادثة ليست فردية وتكرارها يثيرُ القلق

أثارَت حادثةُ تحطيمِ تمثالِ السيّدِ المسيح في قريةِ دبل جنوب لبنان، يوم الأحد 19.4.2026، موجةَ استياءٍ واسعٍ في أوساطِ المجتمعِ المسيحيّ، لا سيّما أنّها تأتي في سياقِ اعتداءاتٍ متكرّرة على المقدّسات. وقد أظهرَ مقطعٌ مصوَّر جنديًّا إسرائيليًّا يوثّق قيامَ زميلِه بتحطيمِ التمثال، في مشهدٍ أعادَ طرحَ تساؤلاتٍ جدّيّة حول تكرارِ هذه الانتهاكات، حيث يؤكّد متابعون أنّها ليست حادثةً فرديّة، بل نمطٌ يتكرّر في السابق والحاضر، وقد يمتدّ إلى المستقبل.

تفاصيل الحادثة هنا

شاهد قبر الصحفي عطالله منصور في قرية الجش الجليلة يحكي قصة شعب

حصلت ملح الأرض على صورة شاهد الصحفي الفلسطيني الراحل عطالله منصور تشمل فقرة من كتابه “الاخير”حفنة تراب لزنابق الحقل 2004” والصحفي منصور الذي انتقل الى الامجاد السماوية عن عمر يناهز 92 عام تم دفنه في مسقط رأسه قرية الجش في الجليل الاعلى.

لمشاهدة الصور هنا

أخبار الناس: حمارنة والمعشّر والصايغ والكاردينال بتسابالا هنا

ENGLISH

Ramez J.Habash’s Contextualizing“All Israel”: An Anthropological Take on Romans 11:26 HERE

وفيات الأردن

ايليا عيادة متري المصاروة
انعام ميخائيل الفار
عاكف فرحان حدادين
اليس بشارة حنا
رعد سلطي ميخائيل حداد
غدير ايليا مقطش
صبحة عيسى بطارسة
الياس عطا صيصان
اليس توفيق فرح كيال
جورج بولص نورسي
الياس طعمة مهاوش دبابنة

وفيات فلسطين

جولييت حبيب الياس – بيت جالا
ميرندا نصري قصاصفة -بيت جالا
ماري نقولا خليل – بيت جالا
خليل صليبا ابراهيم – بيت جالا
نجمة صليبا ابراهيم – بيت جالا
فرجيني سليم سوادي – بيت لحم
رينيه يعقوب نصار – بيت لحم
الياس فرج يني – القدس

إذا استمتعتم بقراءة النّشرة الحاليّة وإذا كان لديكم الرّغبة والقدرة على دعم مجلّتنا الفتيّة الّتي تواجه صعابًا كثيرةً ندعوكم للتبرُّع الإلكترونيّ عبر الضغط على أيقونة تبرع donate    والموجودة في نهاية كلّ مقال. 

للحصول على النّشرة أو إلغاء الحصول عليها الرّجاء إعلامنا هنا

يمكنكم أيضًا الاشتراك بقناتنا على الواتساب، للبقاء على اطلاع على أهم الأخبار اليوميّة والعاجلة عبر الرابط التالي هنا

للحصول على النّشرة أو إلغاء الحصول عليها الرجاء إعلامنا عبر milhilard@gmail.com

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment