
السابق أخبار الناس: النمري وحجازين ونعوم

بِقَلَمِ الدكتورة باسمة السمعان
في زمنٍ باتت فيه لغةُ السلاح أعلى من صوت الحكمة، يبرز موقفُ البابا ليو الرابع عشر كصرخةِ ضميرٍ في عالمٍ يوشك أن يفقد إنسانيته. فحين يدعو رأسُ الكنيسة الكاثوليكية إلى وقف الحرب، ويدين العنف، ويرفض منطق الهيمنة، لا يفعل ذلك من موقعٍ سياسي أو مصلحةٍ آنية، بل من منطلقٍ أخلاقي وإنساني عميق.
الهجوم الذي شنّه الرئيس الأميركي دونالد ترامب على البابا لا يمكن قراءته إلا كمحاولةٍ لإسكات صوتٍ يزعج من اعتادوا اختزال العالم في معادلات القوة والنفوذ. فهل أصبح الدفاع عن الإنسان تهمة؟ وهل تحوّل السعي إلى السلام إلى موقف “كارثي” كما وُصف؟
إن البابا لم يدافع يومًا عن امتلاك أي دولةٍ للسلاح النووي، بل كان موقفه ثابتًا ضد سباق التسلّح بكل أشكاله. لكن ما يرفضه أيضًا هو تبرير الحروب تحت أي ذريعة، لأن النتيجة واحدة: دماء الأبرياء، ودمار الأوطان، وتمزيق ما تبقّى من القيم الإنسانية.
تصريحات البابا لم تكن سياسية بقدر ما كانت نداءً أخلاقيًا عالميًا:“كفى حربًا… كفى استعراضًا للقوة… كفى عبادةً للمال والذات.”
هذه الكلمات ليست موجهةً لدولة بعينها، بل لكل نظامٍ يضع مصالحه فوق كرامة الإنسان. وفي تحذيره من “استبداد الأغلبية”، يذكّر البابا العالم بأن الديمقراطية ليست مجرد أرقام وصناديق اقتراع، بل منظومةُ قيمٍ، إن غابت تحوّلت إلى أداة قمعٍ بوجهٍ قانوني. إنها رسالة عميقة تتجاوز اللحظة السياسية، لتلامس جوهر العدالة الإنسانية.
ما يطرحه البابا اليوم هو معادلة بسيطة لكنها صعبة التطبيق: لا سلام دون عدالة، ولا عدالة دون إنسانية.
أما محاولة تصويره كمنحاز أو “متساهل”، فهي قراءة انتقائية تتجاهل جوهر رسالته. فالبابا لا يقف مع طرفٍ ضد آخر، بل يقف مع الإنسان أينما كان، وضد كل أشكال الظلم مهما كان مصدرها.
إن التاريخ سيذكر أن هناك من اختار لغة القوة، وهناك من تمسّك بلغة الضمير.
وسيظل صوت الكنيسة، ممثلًا بالبابا ليو الرابع عشر، شاهدًا على أن العالم، رغم كل شيء، لا يزال فيه من يجرؤ على قول الحقيقة.
اذا فاتتكم نشرة ملح الأرض رقم 225 بعنوان عيدُ القيامةِ بدونِ فرحٍ في القدسِ وغزّةَ ولبنان، يمكنكم متابعتها هنا
المطرانُ عطا الله حنّا… رحلةُ إيمانٍ وثقافةٍ وانتماءٍ من الرامة إلى القدس

في حوار استثنائي وحصري لمجلة “ملح الأرض“، يشرع المطران عطا الله حنا أبواب قلبه وذاكرته، مستعرضاً مسيرة حياته التي لم تكن مجرد تدرج في الرتب الكنسية، بل كانت ملحمة وجودية تشابك فيها الإيمان العميق بالثقافة الواسعة، والانتماء الوطني الراسخ بالخدمة الروحية المتفانية من طفولته الوادعة في بلدة “الرامة” بالجليل الأعلى، مروراً بتجاربه التعليمية والروحانية في القدس واليونان، وصولاً إلى سدة الكهنوت، يكشف المطران عن تفاصيل نادرة تُنشر لأول مرة، ترسم ملامح نموذج فريد يربط بين العلم والروح والخدمة المجتمعية.
لقراءة المقابلة هنا
صدور العدد الثامن من مجلة “ملح الأرض” الورقيّة… ملفٌ غني بالحواراتٍ والقضايا التي تخصُّ عيد القيامة

صدر العددُ الثامن من مجلة «ملح الأرض» حاملاً باقةً من الموضوعات المتنوعة التي تجمع بين البعد الروحي والفكري والإنساني، حيث تصدّر العدد حوارٌ حصريٌّ مع المطران عطا الله حنا بعنوان «رحلة إيمان وثقافة وانتماء من الرامة إلى القدس»، استعرض فيه مسيرته وتجربته الغنية في خدمة الكنيسة والمجتمع .
للاطلاع على نسخة PDF هنا
الزبابدة تستقبلُ النور المقدّس بوحدةٍ تجمعُ كافةَ طوائفِها وكشّافاتها- صور وفيديوهات

في سابقةٍ جميلةٍ من نوعها في بلدةِ الزبابدة في فلسطين، شهدت البلدةُ حدثًا استثنائيًا تمثّل في استقبالِ النورِ المقدّس بمشاركةٍ واسعةٍ من مختلفِ الفرقِ الكشفية التابعة لمكوّنات المجتمع المحلي، في مشهدٍ عكس روحَ الوحدةِ والتآخي بين أبناء البلدة على اختلاف طوائفهم. فقد اجتمعت كلٌّ من كشافةِ الروم الأرثوذكس، وكشافةِ اللاتين، وكشافةِ ملح الأرض، في احتفالٍ مشتركٍ لاستقبال النور،
صور وفيديوهات هنا
وصول النور للأردن- صور احتفالات كنيسة دخول السيد الى الهيكل الارثوذكسية في الصويفية – عمان

حضرت مجلة ملح الأرض فعاليات وصول النور من كنيسة القيامة الى كنيسة دخول السيد الى الهيكل للروم اللأرثوذكس في ضاحية الصويفية في العاصمة الأردنية عمان حيث قاد المطران خريستفوروس عطالله مطران الأردن للروم الأرثوذكس نقل النور من جسر الملك حسين في الاغوار الى الكنيسة الملاصقة للمطرانية في عمان. كما رافقت شاركت المجلة في تغطيةٌ مباشرةٌ لاستلامِ شعلةِ النور المقدّس هنا
الصور والفيديوهات هنا
برامج قوائم بلديّة بيت ساحور- خاص لـ ملح الأرض

في الرابط هنا ننشر قوائم والبرامج الانتخاية للمترشحين/ات للانتخابات البلدية في فلسطين، كما يمكنكم الاطلاع على تقرير سابق حول المكوّن المسيحي للانتخاباتِ البلديّة في فلسطين هنا
بيض عيد القيامة: رحلةٌ تاريخيّةٌ من حفظ الطّعام إلى رمزيّة الحياة المُتجدِّدة

لم يبدأ سلق البيض كطقسٍ احتفاليٍّ، بل كانَتْ له غايةٌ عمليّةٌ بحتة تزامنَتْ مع طقوس الصوم، ففي القرون المسيحيّة الأولى، كانت قوانين “الصّوم الكبير” صارمةً للغاية، حيث امتنع المسيحيّون عن تناول اللُّحوم ومنتجات الألبان والبيض طيلة فترة الصوم. وبما أنَّ الدّجاج كان يستمرّ في وضع البيض، لجأ النّاس إلى سلق البيض كوسيلةٍ لحفظه من الفساد لأسابيع حتّى يحلّ العيد.
المزيد هنا
وفي أخبار الناس : مار بولس وخوري وفيلمون هنا والنمري وحجازين ونعوم هنا
English
Jordanians adhere to agreement unifying Christian holidays Here
وفيات الأردن:
عامر عيسى سالم المدانات
ليندا اليا عيسى دحدح
الراهبة ادرين عبد الواحد دير كركور قسيس
سمير جميل فرح دبابنة
عاطف حنا ابراهيم الهلسة
رندا طعمة سليمان النمري
ناهدة يوسف السلامة الربضي
الياس طعيمة مهاوش دبابنة
جورج بولس بطرس نورسي
مرثا ملكي حنا زيتو
عيسى سامي قمري
هاني عايد عيسى فاخوري
عبدالله عيسى سالم حداد
نعيمة رشيد شحادة جبران
عمر فائق حدادين
جنوب جميل فرح قاقيش
وفيات فلسطين
ليندا ايليا عيسى دحدل – غزة
سهيل فلاس – يافا
نهاد عيسى سليم الصايغ – رام الله
مهند العجولي – رام الله
وليد خليل ابراهيم ريناوي – القدس
جورج عبد المسيح علاوي – بيت لحم
الياس نجيب الياس عياد – بيت ساحور
جورجيت جورج خليل غطاس – بيت لحم
جورجيت خليل منولي – بيت لحم
جريس ابراهيم سليم رشماوي – بيت ساحور
اديل صليبا ابراهيم ابو عوض – بيت جالا
حنا جريس زيدان القصاصفة – بيت جالا
وداد موسى حنا غرفة – بيت ساحور
إذا استمتعتم بقراءة النّشرة الحاليّة وإذا كان لديكم الرّغبة والقدرة على دعم مجلّتنا الفتيّة الّتي تواجه صعابًا كثيرةً ندعوكم للتبرُّع الإلكترونيّ عبر الضغط على أيقونة تبرع donate والموجودة في نهاية كلّ مقال.
للحصول على النّشرة أو إلغاء الحصول عليها الرّجاء إعلامنا هنا
يمكنكم أيضًا الاشتراك بقناتنا على الواتساب، للبقاء على اطلاع على أهم الأخبار اليوميّة والعاجلة عبر الرابط التالي هنا
للحصول على النّشرة أو إلغاء الحصول عليها الرجاء إعلامنا عبر milhilard@gmail.com


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!