Skip to content

زيارةٌ كنسيةٌ لمحافظِ الزرقاء وتأكيدٌ على تعزيزِ التنسيق خلال المناسبات الدينية

تاريخ النشر: أبريل 21, 2026 2:05 م
1

ليث حبش – ملح الأرض

في إطارِ تعزيزِ أواصر التعاون والتواصل بين المؤسسات الرسمية والكنسية، زار قدس الأرشمندريت أثناسيوس قاقيش، الرئيس الروحي لمحافظةِ الزرقاء، مُحافظَ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود، يرافقه قدس الأب فيلبوس إبراهيم، راعي رعية الكنيسة الأرثوذكسية في الزرقاء.

وخلال اللقاء، قدّم الوفد الكنسي درعًا تذكاريًا لعطوفة المحافظ، عربونَ شكرٍ وتقديرٍ للجهود الكبيرة التي بذلتها الأجهزة الأمنية خلال صلوات عيد الفصح المجيد لعام 2026، ودورها في حفظ الأمن والنظام، وتوفير الأجواء الروحية الآمنة للمؤمنين.

وأكد قدس الأرشمندريت أثناسيوس قاقيش اعتزازَ الكنيسة بالدور الوطني الذي تقوم به الأجهزة الأمنية، مشيدًا بجهودهم المباركة، قائلاً: «نصلّي إلى الله أن يحفظهم جميعًا، وأن يديم الأمن والاستقرار في وطننا، في ظل حضرة صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه».

وبدوره، قال قدس الأب فيلبوس إبراهيم، في تصريح خاص لـ“ملح الأرض”، إن هذه الزيارة تأتي في سياق ترسيخ روح الشراكة والتقدير المتبادل بين الكنيسة والمؤسسات الرسمية، مثمنًا الجهود التي بُذلت خلال فترة الأعياد.

وشدّد الأب فيلبوس على أهمية تعزيز التنسيق المستمر بين المحافظة وأبناء الرعية، خاصة خلال المناسبات والأعياد الدينية، بما يضمن تنظيم الفعاليات بشكل أفضل، ويوفر أجواءً آمنةً ومريحةً للمؤمنين، مؤكدًا أن المرحلة المقبلة ستشهد ترتيبات وتعاونًا أكبر في هذا الإطار، بما يخدم الصالح العام ويعزز قيم العيش المشترك.

وأشار إلى أن الكنيسة الوطنية الأرثوذكسية في محافظة الزرقاء تواصل دورها الروحي والمجتمعي، بالتعاون مع مختلف الجهات، بما يعكس صورة التلاحم الوطني والوحدة بين أبناء المجتمع الأردني.

من جانبه، أعرب محافظ الزرقاء الدكتور فراس أبو قاعود عن تقديره لهذه اللفتة الكريمة، مؤكدًا حرصَ المحافظة وكافة الجهات المعنية على خدمة جميع أبناء الوطن، وتعزيز منظومة الأمن والاستقرار، لا سيما خلال المناسبات الدينية.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment