Skip to content

مشروع في “المغطس” بـ100 مليونِ دولار: قريةُ حجّاجٍ ومتحفٌ تفاعليٌّ بحلولِ 2030

تاريخ النشر: مايو 5, 2026 5:38 م
WhatsApp Image 2026-05-05 at 12.27.25 PM

ليندا زكي- ملح الأرض

كَشَفَ رئيسُ مجلسِ أمناءِ مؤسسةِ تطويرِ الأراضي المجاورةِ للمغطسِ د. ثروت المصالحة عن تنفيذِ وبناءِ الشركةِ لمشروعينِ في منطقةِ المغطسِ، هما قريةٌ للحجاجِ ومتحفٌ يروي عمادَ السيدِ المسيحِ، حيث ينتهي العملُ بهما بحلولِ عامِ 2030، وذلك ترجمةً لرؤيةِ جلالةِ الملكِ لتطويرِ موقعِ المغطسِ، ولمنحِ الزائرِ تجربةً سياحيةً وروحيةً متكاملةً عند زيارتِه للمغطسِ.

وقالَ د. المصالحة في حديثٍ خاصٍّ لـ” ملح الأرض إنَّ المشروعَ بدأ برؤيةٍ من جلالةِ الملكِ عبدِ اللهِ الثاني، لتطويرِ الأراضي المجاورةِ لموقعِ المغطسِ، بهدفِ زيادةِ عددِ الزوارِ إلى موقعِ المغطسِ مع المحافظةِ على قدسيّتِه. موضحا أنَّ القريةَ سوف تُقدّمُ الخدماتِ التي يحتاجُها الحجاجُ والزوارُ، مثل الطعامِ والشرابِ، وتوفّرُ مركزًا صحيًّا وخدماتٍ أساسيّةً، إضافةً إلى خدماتِ الإقامةِ والمواصلاتِ إلى موقعِ المغطسِ.

د. ثروت المصالحة

أمّا المتحفُ فسوف يروي قصةَ معموديّةِ السيدِ المسيحِ، بحيثُ يهيّئُ الزائرَ لمعرفةِ تفاصيلِ المحطاتِ المختلفةِ في الموقعِ وأهميّةِ هذه المعموديّةِ.

وبالنسبةِ لتكلفةِ المشروعينِ، قالَ إنَّ القيمةَ الإجماليّةَ تبلغُ 100 مليونِ دولارٍ أمريكيٍّ، أي حوالي 70.9 مليونَ دينارٍ أردنيٍّ، مع بدءِ العملِ من خلالِ طرحِ عطاءاتٍ للبنيةِ التحتيّةِ والتصاميمِ الهندسيّةِ.

وأكدَ أنَّ الخططَ تسيرُ بشكلٍ متوازٍ لافتتاحِ المشروعِ في بدايةِ عامِ 2030، تزامنًا مع الاحتفالاتِ بمرورِ ألفي عامٍ على تعميدِ السيدِ المسيحِ. حيث أنَّ التصميمَ يراعي الحفاظَ على الروحانيّةِ والهويّةِ التاريخيّةِ للموقعِ، مع توفيرِ مطاعمَ ومحلاتٍ وفندقٍ وخدماتٍ أساسيّةٍ للزوارِ. كما أنَّ المتحفَ سيعتمدُ على التكنولوجيا، مثلَ (VR/AR)، لتقديمِ تجربةٍ تفاعليّةٍ تسردُ رحلةَ السيدِ المسيحِ، مع الاستعانةِ بقطعٍ أثريّةٍ عند الضرورةِ.

وفيما يتعلّقُ بالبيئةِ، بيّنَ أنَّ النباتاتِ المستخدمةَ ستكونُ محليّةً وملائمةً لبيئةِ غورِ الأردنِّ، مع التعاونِ مع الجمعيةِ الملكيّةِ لحمايةِ الطبيعةِ. وأن نقلَ الحجاجِ سيكونُ عبر حافلاتٍ حديثةٍ مكيّفةٍ، مع خطّةٍ منظّمةٍ لربطِ الموقعِ بمركزِ الزوارِ وفنادقِ البحرِ الميّتِ.

وفي ختامِ حديثِه لـ ملح الأرض أكّدَ أنَّ من أهمِّ أهدافِ المشروعِ توفيرَ فرصِ عملٍ لأبناءِ المجتمعِ المحليِّ، ودعمَ السياحةِ الدينيّةِ في الأردنِّ، وإبرازَ مكانةِ المغطسِ كوجهةٍ إيمانيّةٍ عالميّةٍ.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment