
السابق زيارةٌ كنسيةٌ لمحافظِ الزرقاء وتأكيدٌ على تعزيزِ التنسيق خلال المناسبات الدينية

في أجواء إيمانية مفعمة بالرجاء، احتفلت مدرسة رعية اللاتين ماركا مع الكنيسة باسرها، بأسبوع الراعي الصالح، المخصص للصلاة من أجل الدعوات الكهنوتية والرهبانية. شارك الطلاب في إحياء القداس عبر الطلبات والقراءات والترانيم والتاملات، كما قدّموا تمثيلية رمزية جسدت صورة المسيح الراعي الصالح الذي يعرف خرافه وخرافه تعرفه، ليؤكدوا أن صوت الرب حاضر في حياة كل مؤمن يدعوه إلى السير وراءه.
وألقى الأب عماد الطوال عظة روحية شدّد فيها على أهمية الإصغاء لصوت المسيح الذي يدعو أبناءه إلى تكريس حياتهم في خدمة الإنجيل، سواء في الكهنوت أو الحياة الرهبانية. وأوضح أن الدعوة هي عطية من الله، تحتاج إلى قلب منفتح وإرادة شجاعة، داعيًا الطلاب إلى أن يكونوا مستعدين ليقولوا للرب: “هاءنذا يا رب، أرسلني”.
واستشهد الأب الطوال بكلام الرب يسوع: “أنا هو الراعي الصالح، والراعي الصالح يبذل نفسه عن الخراف” (يوحنا 10:11)، مبرزًا أن الدعوة هي مشاركة في محبة المسيح الباذلة، ورسالة خدمة وتضحية من أجل الآخرين.
هذا الاحتفال لم يكن مجرد مناسبة طقسية، بل محطة تربوية وروحية، تهدف إلى غرس بذور الدعوة في قلوب الناشئة، ليكونوا شهودًا أمناء للراعي الصالح في عالم اليوم، ويجعلوا حياتهم شهادة حيّة للمحبة والخدمة.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!