
السابق في مبادرةٍ غير مسبوقة… البطريركية اللاتينية بالفحيص تحتفلُ بخريجي الثانوية بقدّاسٍ خاص

نظّمت مدرسة البطريركية اللاتينية – ماركا، محاضرة تربوية قيمة قدّمها قدس الأب عماد الطوال راعي رعية كنيسة العذراء مريم ام الكنيسة بعنوان: إعداد الطلاب في القرن الحادي والعشرين.
تناولت المحاضرة رؤى تربوية حديثة تسهم في تطوير الممارسات التعليمية ومواكبة متطلبات العصر، مؤكدة على أهمية إعداد جيل قادر على التفاعل مع التحديات المستقبلية.
حظيت الفعالية بحضور مميز من المعلمات والهيئة التدريسية والإدارية، حيث عبّرت مديرة المدرسة السيدة أحلام حداد عن تقديرها لمشاركة الحضور الفاعلة، مؤكدة أن مثل هذه اللقاءات تعزز تبادل الخبرات وتدعم مسيرة التعليم.

تأتي هذه المحاضرة ضمن جهود الأب عماد الطوال في مواكبة التطورات التربوية العالمية، وإرساء أسس تعليمية حديثة تواكب القرن الحادي والعشرين، بما ينعكس إيجابًا على الطلبة والمعلمين على حد سواء.
وأشار الأب الطوال خلال حديثه إلى مهارات القرن الحادي والعشرين الأربع الأساسية: التفكير النقدي، الإبداع في العمل، التواصل، والتعاون. كما أوضح الفرق بين عمليتي التعليم والتعلّم، وكيفية التعامل مع هذا الجيل من خلال ثلاثة عناصر أساسية: ماذا؟ كيف؟ ولماذا؟.
وتطرّق إلى أهمية التعليم التحويلي، ودور المعلم والطالب، والتعليم المنزلي، والتلقين، مشددًا على ضرورة التركيز على تربية الطالب وإنسانيته، وتعزيز التعليم التفاعلي التشاركي الذي يساهم في تخريج طالب صالح، وبالتالي مواطن صالح. وأكد أن دور المعلم يتمثل في التشجيع والدعم والتيسير.



تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!