
السابق 100 طالبًا في المرحلة النهائية من مسابقة الكتاب المقدس لمدارس بطريركية الروم الأرثوذكس

فادي نشيوات- ملح الأرض
في حدثٍ تربويٍّ وروحيٍّ مميّز، احتفلت مدرسة البطريركية اللاتينية / الفحيص بقدّاس الخريجين للفوج الثلاثين من طلبة الثانوية العامة، في مبادرة تُقام للمرة الأولى، حيث رُبط حفل التخرّج بالبعد الروحي من خلال القدّاس، في خطوة تؤكد أهمية الصلاة إلى جانب الإنجاز الأكاديمي.
استُهلّ الاحتفال بعزفٍ قدّمته مجموعة كشافة ومرشدات قلب مريم الطاهر، حيث اصطفّ الخريجون برفقة أشابينهم في مشهدٍ مهيب، وقاموا بإلباسهِم روب التخرّج الذي يحملُ شعارَ المدرسة، في صورة رمزية عبّرت عن ثمرة سنوات من الاجتهاد وروح الانتماء.

بعد ذلك، توجّه الجميعُ إلى الكنيسة حيث أُقيم القدّاس الإلهي، وترأس الصلاة الأب إبراهيم نينو، بحضور عدد من الكهنة، من بينهم الأب مروان طعامنة، وسط أجواء من الخشوع، وشارك الخريجون في تناول الأسرار المقدسة.
وقال الأب إبراهيم نينو لـ “ملح الأرض“ إن ما يحتاجه الطالب في هذه المرحلة يمكن تلخيصه بثلاثة أمور أساسية: الإنسانية، والعلم، والصلاة، مؤكدًا بشكل خاص على أهمية الصلاة، التي تمنح الإنسان القوة والثبات، وترافقه في مواجهة صعوبات الحياة وتعينه على الاستمرار دون خوف.

وفي كلمته، شبّه الأب إبراهيم نينو الطالب بالعصفور الذي ينشأ في قفص مليء بالرعاية، حتى يأتي يوم انطلاقه إلى الحياة معتمدًا على قوته وقدرته على المواجهة، مشيرًا إلى أن هذه المرحلة تشبه انطلاق الطلبة بعد التوجيهي حيث يبدأ التحدي الحقيقي.
وأكد الأب نينو أن ما يحتاجه الطالب في هذه المرحلة يتمثل في ثلاثة أمور أساسية: الإنسانية، والعلم، والصلاة، مشددًا على أهمية الصلاة التي تمنح الإنسان القوة والثبات، وترافقه في مواجهة صعوبات الحياة.

واختُتم القدّاس بأجواء إيمانية عميقة، عكست أهمية هذه المحطة في حياة الخريجين وهم يستعدون للانطلاق نحو مستقبلهم، تاركًا أثرًا روحيًا مميزًا في نفوسهم ونفوس الحضور.















تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!