Skip to content

كتاب “مع الموكب” للراحل سمعان عزيز دعيم يعود بطبعته الثانية بعد أكثر من 65 عامًا

تاريخ النشر: مايو 9, 2026 11:30 ص
WhatsApp Image 2026-05-07 at 5.01.39 PM

مي منصور- ملح الأرض- الجليل

أعلنت عائلة “دعيم” في أعبلين في الجليل إعادة نشر كتاب “مع الموكب” للراحل سمعان عزيز دعيم، بعد مرور 40 عاماً على وفاته، ومرور 65 عاما على الطبعة الأولى.

وبدأت فكرة إعادة طباعة الكتاب، بهدف توزيعه لأولاده وأحفاده في جلسة عائليّة إحتفاليّة بحياته، حيث قال الدكتور عزيز دعيم، نجل الكاتب سمعان دعيم، لـ ملح الأرض ” الفكرة كانت بضرورة توزيع الكتاب على الأبناء والأحفاد، ولكن، سرعان ما توسّعت الفكرة، ليتمّ نشر الكتاب للنطاق الأوسع”.

الراحل سمعان دعيم وزوجته في صورة عمرها عشرات السنين

ويستحضر الكتاب مجموعة من القصص القصيرة للحياة المجتمعيّة في الجليل، دامجًا نوع من النقد للمُعتَقد الطبقي، التقاليد البالية، قيمة العمل وقيمة المرأة آنذاك. إذ في أحدى القصص المذكورة، يقصّ دعيم قصة فتاة مدنيّة أحبت شابًا قرويًّا، لكن بسبب فكرها المسبق عن القرية، رفضت الارتباط به، ظاننةً أنها مكان رجعيّ، لا ينعم بالشوارع الحضاريّة، والعلم ومعرفة. متفاجئةً عند زيارتها للقرية، لتُصدم بعكس هذه الأفكار الإستعلائيّة.

هذا الفكر لم يأتِ من فراغ، إذ أن الراحل سمعان دعيم، كان معلّمًا مدرسيًّا، وعُرف بثقافته وإطلاعه في شتّى المجالات، مما دعا الكثير من الطلاب الجامعيين لإتخاذه مرجعًا ومرشدًا، بالرغم من كونه لم يتلقَ تعليمه الجامعي.

كما وعرف بتحضيره الدائم وجديّته تجاه عمله، غير ناسيًا واجبه الأبويّ تجاه أولاده الثمانية، ثلاثة فتيان وخمس فتيات. وتابع د. دعيم لـ ملح الأرض “كان أبًا حنونًا وعطوفًا دون تفرقة بين أولاده وبناته. لم يقتصر عطاءه على الجانب التعليمي، إنما إمتدّ أيضا للجانب الروحي، فهو بدأ كنيسة الأخوة في إعبلين في عمر الأربعين سنة 1979 بعد تسليم حياته للإيمان”.

لقراءة الكتاب هنا

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment