
السابق مع قُرب انتهاء الحربِ على إيران، يجبُ الاهتمامُ بالوضعِ في غزّة ولبنان والضفّة- من نشرةِ ملح الأرض رقم 229

التقي ناشر ملح الأرض داود كتاب في فندق الامباسدور في القدس مع المطران عطا لله حنا والذي اثنى على عمل فريق ملح الأرض. يذكر أن مجلة ملح الأرض أجرت في عددها الاخير لقاء مطول مع المطران عطالله يمكنكم قراءته هنا
عقد وفد من اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين، ضم عضو اللجنة وممثلتها في أوروبا أميرة حنانيا، ومؤسس ورئيس كلية دار الكلمة الجامعية القس الدكتور متري الراهب، وراعي الكنيسة الأسقفية في رام الله القس الدكتور فادي دياب، سلسلة لقاءات في العاصمة البلجيكية بروكسل مع ممثلين عن الكنيسة الكاثوليكية ومؤتمر الكنائس الأوروبية، بحضور سفيرة دولة فلسطين لدى بلجيكا ولوكسمبورغ والاتحاد الأوروبي الدكتورة أمل جادو شكعه، وسكرتير اول في بعثة دولة فلسطين لدى الاتحاد الأوروبي سهى غتيت خوري.

شارك رئيس جمعية الإحسان الأرثوذكسية العربية السيد عماد نور وعضو الهيئة الادارية السيد جورج خوري في إحياء احتفالات عيد القديس جيورجيوس في مدينة الخضر، الى جانب قادة وأفراد مجموعتنا الكشفية الأرثوذكسية العربية البيتجالية و بحضور رئيس بلدية بيت جالا الدكتور عيسى جعنينة والعديد من ممثلي مؤسسات وأهالي المدينة والمحافظة.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!