Skip to content

دار الكتاب المقدس تطلق خدمة “العودة إلى المدارس” في مختلف مناطق المملكة بالشراكة مع 55 كنيسة

تاريخ النشر: سبتمبر 1, 2026 10:53 ص
image

خاص- ملح الأرض

مع بدء موسم العودةِ إلى المدارس، اطلق دار الكتاب المقدس خدمة «العودةِ إلى المدارس» لهذا العام، لتصلَ إلى الأطفالِ والعائلاتِ في مختلفِ مناطقِ المملكة، بالشراكةِ مع أكثرَ من 55 كنيسةً.

وخلالَ الخدمةِ، جرى توزيعُ أكثرَ من 5,700 قطعةٍ من القرطاسيةِ، دعمًا للطلبةِ في استعدادِهم لعامٍ دراسيٍّ جديدٍ، ومساهمةً في توفيرِ جزءٍ من احتياجاتِهم المدرسيةِ.

وقالَ منسّقُ المشروع في دار الكتاب المقدس عيسى بطارسة لـ ملح الأرض »: «نؤمنُ أنَّ كلَّ طالبٍ يستحقُّ أن يبدأَ عامَه الدراسيَّ مستعدًّا، ومن خلالِ هذه الخدمةِ نحاولُ أن نكونَ جزءًا من هذه البدايةِ».

ويأتي هذا التوزيعُ ضمنَ شراكةٍ مستمرّةٍ مع الكنائسِ، بهدفِ الوصولِ إلى مزيدٍ من العائلاتِ وخدمتِها في مختلفِ أنحاءِ الأردنِّ، مع اقترابِ بدء العامِ الدراسيِّ الجديدِ.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment