
السابق الاحتلال يعتقلُ الطالبة نتالي أبو دية من جامعةِ بير زيت

عمّان – احتفلت دار الكتاب المقدس الأردن بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية، من خلال فعالية وطنية خاصة أقيمت بمشاركة واسعة من العائلات والشباب والأصدقاء، في أجواء جسّدت معاني الفخر بالوطن والاعتزاز بالقيادة الهاشمية الحكيمة.
وتضمن الاحتفال فقرات وطنية وأغاني ومعزوفات احتفالية، بالشراكة مع كشافة اللاتين المصدار، عبّرت عن روح الانتماء والفرح بهذه المناسبة الوطنية الغالية، وسط تفاعل لافت من الحضور الذين شاركوا بعفوية في أجواء اتسمت بالمحبة والاعتزاز بالأردن.

كما شهدت الفعالية توزيع الأعلام الأردنية والهدايا التذكارية على المشاركين، إضافة إلى أنشطة مخصصة للأطفال، من بينها الرسم على الوجوه، ما أضفى أجواء من البهجة والفرح على الحضور، وعكس حرص الدار على إشراك مختلف الفئات العمرية في الاحتفال بالمناسبات الوطنية.

وقال الأمين العام لدار الكتاب المقدس في الأردن، منذر نعمات، إن احتفال الدار بعيد الاستقلال يأتي تأكيداً على دورها الوطني ورسالتها المجتمعية، وحرصها الدائم على المشاركة في المناسبات التي تعزز الانتماء للوطن والولاء لقيادته الهاشمية.
وأضاف نعمات: “نحرص في دار الكتاب المقدس الأردن على الاحتفال بعيد الاستقلال سنوياً، إيماناً منا بأن هذه المناسبة العزيزة تشكل محطة وطنية متجددة للتعبير عن اعتزازنا بالأردن، وانتمائنا الراسخ لهذا الوطن الغالي تحت ظل القيادة الهاشمية الحكيمة، التي كرّست قيم المحبة والسلام والوحدة الوطنية.”

وأكدت دار الكتاب المقدس الأردن، في ختام الاحتفال، اعتزازها بالمناسبات الوطنية الأردنية، ومواصلتها القيام بدورها المجتمعي والوطني بما يعزز قيم الانتماء والمسؤولية تجاه الوطن.
وتقدمت الدار بأسمى آيات التهنئة والتبريك إلى مقام جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وإلى الشعب الأردني، سائلة الله أن يحفظ الأردن ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار.






























تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!