Skip to content

أخبار الناس: النمري وحجازين ونعوم

تاريخ النشر: أبريل 16, 2026 3:46 م
WhatsApp Image 2026-04-15 at 9.49.57 PM

عيّن البطريرك الكلداني بولس الثالث نونا الأب ألبير هشام نعوم مديرًا لمكتب إعلام البطريركية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الرسالة الإعلامية للكنيسة وتفعيل حضورها الكنسي والثقافي. ويأتي هذا التعيين استنادًا إلى خبرته العلمية والإعلامية، إذ يحمل ماجستيرًا في الإعلام الكنسي من روما، وهو في المراحل النهائية لنيل الدكتوراه في الاختصاص ذاته.

ويملك الأب ألبير مسيرة كهنوتية وخدمية غنية منذ سيامته عام 2006، إلى جانب نشاط أكاديمي وإعلامي بارز، حيث يشغل منصب رئيس تحرير مجلتي «نجم المشرق» و«بين النهرين»، ويُدرّس الإعلام في عدة مؤسسات أكاديمية، فضلًا عن مساهماته في إعداد مناهج التربية المسيحية. وأعرب البطريرك عن ثقته بهذه الخدمة، متمنيًا له التوفيق في مهمته لتعزيز حضور الكنيسة ومواكبة تحديات العصر بروح الحكمة والحق.

منحت البطريركية اللاتينية الفنان موسى حجازين وسام القبر المقدس الذهبي، وهو أرفع الأوسمة الخاصة التي تمنحها البطريركية، وذلك تكريما لدوره الكنسي والوطني ومبادراته الداعمة التي أسهمت في خدمة الكنيسة والمجتمع وتعزيز الهوية والانتماء المسيحي والوطني في الاردن. وجرى تقليد الوسام على يد سيادة المطران اياد الطوال، النائب البطريركي في بيت السيد موسى حجازين، بحضور أفراد العائلة، وبمشاركة الأب حنا كلداني كاهن الرعية، والأب عماد علمات أمين عام المطرانية، والاب اكثم حجازين، رئيس المحكمة الكنسية، والاب بطرس حجازين، من المعهد الاكليريكي، وفي أجواء مفعمة بالود والمحبة.

كرّمت نقابةُ الصحفيين، ممثّلةً بنقيبها وأعضاء مجلسها، مجموعةً من الصحفيين الفائزين بجائزة الحسين للإبداع الصحفي عن الأعوام 2022 إلى 2024، من بينهم الصحفية نادين النمري التي عبّرت عن امتنانها لهذه المبادرة، مشيرةً إلى فوزها عام 2022 عن فئة أفضل تقرير صحفي معمّق عن تحقيق بعنوان “الضرب المفضي إلى موت: نساء بلا حماية قانونية”، والذي تناول التعديلات على قانون العقوبات عام 2017 وما ترتّب عليها من إلغاء الظرف المشدد في جرائم الضرب المفضي إلى الموت بحق النساء، الأمر الذي خفّض العقوبات، وقد تصل إلى مدد أقل مع إسقاط الحق الشخصي.

نادين النمري مع نقيب الصحفيين طارق المومني

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment