Skip to content

بطريرك القدس يزور واشنطن ويقلد ترمب “حامل الصليب القبر المقدس”

تاريخ النشر: يونيو 6, 2026 9:49 م
صورة جماعية للبطريرك والوفد المرافق مع الرئيس الامريكي في البيت الابيض

صورة جماعية للبطريرك والوفد المرافق مع الرئيس الامريكي في البيت الابيض

عن موقع بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية

واشنطن 5 حزيران

بحث غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث، بطريرك القدس وسائر أعمال فلسطين والأردن، مع الرئيس الأميركي دونالد ترامب في واشنطن، حماية الحضور المسيحي الأصيل في الأرض المقدسة والشرق الأوسط، وصون حرية العبادة وممارسة الشعائر الدينية، والحفاظ على حرمة الأماكن المقدسة لكافة الأديان، بما يعبّر عن الجذور الروحية والتاريخية العميقة للحضور المسيحي في المنطقة.

ومنح غبطته الرئيس ترامب وسام “حامل الصليب الأكبر” من رتبة حاملي صليب القبر المقدس، وهو من أرفع أوسمة بطريركية الروم الأرثوذكس المقدسية، ويحمل دلالات روحية عميقة مرتبطة بكنيسة القيامة.

وخلال اللقاء، وضع غبطته أمام الرئيس جملة من المخاوف والتحديات التي تواجه كنائس الأرض المقدسة، وفي مقدمتها تثبيت الحضور المسيحي الأصيل، وصون المقدسات، وتعزيز كرامة الإنسان، وترسيخ رسالة الكنيسة القائمة على الرعاية والرحمة وخدمة السلام.

وتناول اللقاء ايضاً القيود التي تمس المسلمين والمسيحيين في الأراضي المقدسة في وصولهم إلى أماكن العبادة وممارسة الشعائر الدينية، في ظل ما شهدته القدس مؤخراً من قيود وإغلاقات إسرائيلية طالت المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة، وانعكست على أبناء الأراضي المقدسة خلال الأعياد الدينية الأخيرة في القدس.

وشدد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث على أن الحفاظ على حرية ممارسة الشعائر الدينية في المدينة المقدسة يرتبط ارتباطاً وثيقاً بصون “الستاتيكو” التاريخي القائم في القدس، وبحماية الوضع القائم الذي يحكم إدارة الأماكن المقدسة منذ عقود طويلة، كونه إطاراً أساسياً للتوازن الديني وحماية الحضور المسيحي والإسلامي في المدينة المقدسة.

وشدد غبطته أن “أم الكنائس”، وانطلاقاً من التطويب الإنجيلي “طوبى لصانعي السلام”، تواصل رسالتها الروحية في دعم السلام وترسيخ الكرامة الإنسانية في مختلف أنحاء العالم، مشيراً إلى جهودها في ملف أوكرانيا وروسيا عبر برنامج زيارات مرتقبة لغبطته يشمل عدداً من الدول المعنية، وفي مقدمتها لقاء الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، بهدف تعزيز الحوار وتهيئة مناخ روحي وسياسي داعم للاستقرار والسلام بين الشعوب.

كما أكد غبطة البطريرك ثيوفيلوس الثالث أن جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين يمثل ركناً أساسياً في حماية الحضور المسيحي وصون المقدسات في الأرض المقدسة، مشيداً بالوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية، لما تمثله من صمام أمان للاستقرار الديني وحماية التنوع، ومن نموذج رفيع في احترام الديانات السماوية وترسيخ قيم التعايش والتعددية.

وأشار غبطته إلى مبادرات جلالة الملك في ترميم ورعاية المقدسات المسيحية والإسلامية في القدس، وما تعبّر عنه من التزام ثابت بحماية الإرث الديني للمدينة المقدسة وصون هويتها الروحية. ونوه بافتتاح الجامعة الأرثوذكسية في موقع المغطس، مكان معمودية السيد المسيح، باعتباره خطوة مهمة في ترسيخ حرية ممارسة العبادة والتعليم الديني وتعزيز الحضور المسيحي في الأردن.

ودعا غبطته الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى زيارة الأردن وموقع المغطس، مكان معمودية السيد المسيح، مؤكداً أن المملكة بلد الأمن والأمان والسلام، وموطن يكرم الديانات السماوية ويصون حريات أتباعها، وأن الأردن، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني، يشكل نموذجاً في الاستقرار الديني والاجتماعي، ويواصل دوره في حماية الحضور المسيحي ودعم تثبيته في الأرض المقدس

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment