Skip to content

النائب وصفي حداد: السياحة الدينية والذكاء الاصطناعي ركيزتان لتعزيز تنافسية الأردن السياحية

تاريخ النشر: سبتمبر 28, 2026 10:42 ص
WhatsApp Image 2026-09-27 at 7.01.46 PM

خاص- ملح الأرض

أكد عضو لجنة السياحة والآثار النيابية، النائب وصفي حداد، أهمية مواصلة دعم القطاع السياحي وتعزيز قدرته على مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية التحديث الاقتصادي.

جاء ذلك في بيان له بمناسبة اليوم العالمي للسياحة، الذي يصادف في السابع والعشرين من أيلول من كل عام، موضحًا أن المناسبة تشكّل فرصة لتقدير جهود المؤسسات والهيئات الرسمية والمنشآت السياحية والعاملين في القطاع، الذين يجسّدون من خلال عملهم وحسن استقبال الزوار أصالة الهوية الأردنية وكرم الضيافة.

وأضاف أن شعار اليوم العالمي للسياحة لعام 2026، «الأجندة الرقمية والذكاء الاصطناعي لإعادة تصميم السياحة»، يسلّط الضوء على التحولات المتسارعة التي يشهدها القطاع عالميًا، ما يستدعي مواكبتها من خلال توظيف التكنولوجيا والابتكار وتطوير البنية التحتية الرقمية، بما يعزز استدامة القطاع وتنافسيته.

وأشار حداد إلى أن القطاع السياحي الأردني، رغم ما حققه من إنجازات، يواجه تحديات عدة، أبرزها تداعيات الأزمات الإقليمية وانعكاساتها على الحركة السياحية، والحاجة إلى تطوير البنية التحتية في المواقع السياحية والأثرية، وتسريع التحول الرقمي، إلى جانب ارتفاع الكلف التشغيلية والتمويلية، وضرورة مواءمة مخرجات التعليم والتدريب مع احتياجات سوق العمل السياحي.

ولفت إلى أن تطوير المنتج السياحي وتنويعه يمثّل أولوية، من خلال تعزيز السياحة الدينية والعلاجية وسياحة المؤتمرات والمغامرات وغيرها من الأنماط السياحية، بما يتطلب سياسات أكثر مرونة وشمولية تربط مختلف القطاعات والأنشطة ضمن منظومة الاقتصاد السياحي، وتوسّع أثر السياحة في التنمية المحلية بمختلف المحافظات.

وكان حداد قد صرّح سابقًا لـ ملح الأرض أن موقع المغطس يمثّل كنزًا دينيًا وسياحيًا للأردن، لما يحمله من أهمية خاصة لدى المسيحيين وارتباطه بمعمودية السيد المسيح، معتبرًا أن هذا الموقع يشكّل مرجعية روحية ودينية كبيرة ينبغي البناء عليها في تطوير السياحة الدينية في المملكة.

وفي ما يتعلق بمسؤولية الجهات المختلفة تجاه هذا الملف، أوضح حداد أن دور الحكومات يشكّل جزءًا أساسيًا من التحضيرات، إلا أن مسؤولية كبيرة تقع كذلك على عاتق القطاع الخاص، خصوصًا في ما يتعلق بالمشاريع التي ينبغي تطويرها في هذه المواقع بما يتناسب مع حجم الحدث وأهميته. وشدّد على أن التعامل مع هذه المواقع يجب أن ينطلق من مسؤولية وطنية ودينية كبيرة تجاه الأردن، وتجاه الإرث المسيحي الذي يحتضنه.

كما أكد لـ ملح الأرض أهمية دور الكنائس في الترويج للسياحة الدينية الأردنية على المستوى العالمي، معتبرًا أن عليها دورًا محوريًا في التعريف بالمواقع المسيحية في المملكة واستقطاب الحجاج والزوار إليها. وأضاف أن السياحة الدينية يمكن أن تشكّل موردًا اقتصاديًا مهمًا للأردن خلال المرحلة المقبلة، إذا جرى استثمار ما تمتلكه المملكة من مواقع دينية وتاريخية بصورة مدروسة وفعّالة.

اقرأ أيضا: النائب وصفي  حداد لـ ملح الأرض : توافق أردني مصري على تعزيز السياحة الدينية والتحضير لاحتفالات 2030

وأكد أهمية أن يشكّل التطور التكنولوجي ودعم الابتكار وتحسين تجربة السائح جزءًا أساسيًا من برامج وخطط الحكومة للتحضير للذكرى الألفية الثانية لميلاد السيد المسيح في المملكة، بما يعزز جاهزية المواقع الدينية والسياحية، ويرتقي بالخدمات المقدمة للزوار، ويوظف التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تحسين تجربة الزائر، ويبرز مكانة الأردن كوجهة رئيسية للسياحة الدينية والثقافية.

ودعا إلى تكثيف التنسيق بين السلطتين التشريعية والتنفيذية والقطاع الخاص ومختلف الجهات المعنية، لجذب المزيد من الاستثمارات في القطاع، وتعزيز مساهمة السياحة في الاقتصاد الوطني، ودعم السياسات والمبادرات الهادفة إلى تطويره والاستعداد للاستحقاقات السياحية المقبلة، بما يعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية ودينية على المستويين الإقليمي والدولي.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment