
السابق مستوطنون يعتدون على الكنيسةِ الأرمنية في القدس ويرشقون مدخلها بالحجارة- فيديو

خاص- ملح الأرض
طالب عدد من أبناءُ وأهالي مدينةِ الفحيص الحكومةَ وبلديةَ الفحيص ببناءِ صرحٍ وطنيٍّ تذكاريٍّ تُدوَّن عليه أسماءُ وصورُ ومعلوماتُ أبناءِ الفحيص وصافوط الذين استُشهدوا أثناء أداء واجبهم في القواتِ المسلحةِ الأردنيةِ والأمنِ العام، مع الإشارة إلى أماكنِ وتواريخِ استشهادهم.
واعتبر الأهالي أن هذا الصرح سيكون شاهدًا على تضحيات أبناء الفحيص في الدفاع عن الوطن، ومشاركتهم في التصدي للاعتداءات والاحتلالات الإسرائيلية التي استهدفت الأردن والوطن العربي والشعب الفلسطيني، وليبقى مرجعًا للأجيال الجديدة يحفظ الذاكرة الوطنية ويُخلّد سيرة الشهداء.
وقال الصحفي حازم عكروش، أحد أبناء مدينة الفحيص، لـ ملح الأرض، إن البلدية والجهات المعنية مُطالَبة بالوفاء بالوعود السابقة التي قُطعت بإنشاء هذا الصرح، من خلال إقامة نصبٍ وطنيٍّ تذكاريٍّ تُدوَّن عليه أسماء شهداء الفحيص وصافوط، مع نبذة عن كل شهيد، وتاريخ استشهاده، وإرفاق صورهم الشخصية متى توفرت، ليبقى شاهدًا حيًا على تضحيات أبناء المدينة في الدفاع عن الوطن، وتعزيزًا للذاكرة الوطنية لدى الأجيال القادمة.
وأضاف أن الصرح يجب أن يُنفَّذ وفق تصميم يضعه مهندسون معماريون مختصون أو مكاتب هندسية ذات خبرة، بحيث يراعي الهوية المعمارية لمدينة الفحيص، وينسجم مع طبيعة المكان وثقافته وتراثه العمراني، ليخرج بصورة تليق بتضحيات الشهداء والمكانة التاريخية للمدينة.
وأشار عكروش إلى أن الوعد السابق كان يقضي بإقامة الصرح في الساحة الواقعة أمام مجمع الشهيد طعمة السميرات، على الأرض التي تبرع بها الدكتور فخري سميرات، معربًا عن أمله في أن يرى المشروع النور بعد سنوات من الانتظار.
ويضم المقترح أسماء عدد من شهداء الفحيص وصافوط الذين استشهدوا أثناء أداء الواجب أو في المعارك، وهم:


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!