Skip to content

وفاة السفير مالك عيد عودة الله الطوال في اسبانيا وهو على رأس عمله

تاريخ النشر: أغسطس 5, 2026 10:23 م
6a720d3915a97

نعت الأوساط الأردنية والعربية، الاربعاء أحد أبرز شخصياتها الدبلوماسية، السفير مالك الطوال، سفير الجامعة العربية في إسبانيا، إثر معاناة مع المرض.

ونشر قريبة الاستاذ نبيل غيشان نعي مختصر على صفحته على التواصل الاجتماعي جاء فيها:

كان مالك ابن عشيرتنا وجارنا في حي العزيزات مادبا صبيا عاديا، رغم فارق بضع سنوات ذهبنا سوية الى مدرسة اللاتين  وتقاسمنا الحارة والبيادر مكانا للعب. مالك ذهب في صفوفه الاعدادية الاولى الى بيت جالا ليكون (خوريا)، لكنه غادر (الخورنة)  وعاد في نهاية السبعينيات ليلتحق بالجامعة الاردنية وينال درجة البكالوريوس في العلوم السياسية.

وبفضل ما تعلمه في (الدير) من لغات غربية قبل في وزارة الخارجية وتدرج في السلك الى ان تقاعد برتبة سفير. خدم الاردن دبلوماسيا في عدة دول وتقدم في العلم لينال درجة الدكتوراة من جامعة السوربون في باريس. ورشحته الحكومة  الاردنية لمنصب سفير في الجامعة العربية ليعين سفير لها في مدريد الى ساعة رحيله.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment