Skip to content

أخبار الناس: لارا حدادين والوزير عماد حجازين والأب خالد قموه

تاريخ النشر: أغسطس 19, 2026 2:40 م
778985002_1676831086749922_185153469645745795_n

استقبل البابا تواضروس الثاني، في المقر البابوي بالقاهرة، الدكتور عماد حجازين، وزير السياحة والآثار والوفد المرافق لسيادته. جرى خلال اللقاء بحث سبل دعم وتشجيع السياحة الدينية إلى موقع معمودية السيد المسيح “المغطس”، بما يحمله من أهمية روحية وتاريخية كبيرة لدى المسيحيين حول العالم.

وتناول اللقاء أيضًا الاستعداد للاحتفالات المقررة عام 2030 بمناسبة مرور ألفين سنة على معمودية السيد المسيح في نهر الأردن، إلى جانب ما يسبق هذا الحدث من احتفالات وفعاليات متنوعة تبدأ خلال السنوات المقبلة وصولاً إلى عام 2030.

وأعرب الوزير حجازين عن تطلعه إلى استضافة عدد من الفعاليات الخاصة بالكنيسة القبطية الأرثوذكسية في موقع المغطس، إلى جانب العمل على الترويج للسياحة الدينية للأردن عامةً ولموقع المغطس خاصة، وتشجيع رجال الأعمال الأقباط والشخصيات العامة والدينية على زيارة الموقع والتعرف على أهميته الروحية والتاريخية.

تم تعيين الدكتورة لارا حدادين رئيساً تنفيذياً لشركة الحوسبة الصحية الدولية

تقرر تعيين الأب خالد قموه أميناً عاماً للنيابة البطريركية اللاتينية في الأردن.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment