Skip to content

أخبار الناس: رشرش وثيوفيلوس الثالث ورابطة مسيحيي المشرق وزنانيري

تاريخ النشر: مايو 24, 2026 4:25 م
WhatsApp Image 2026-05-24 at 3.46.59 PM

شهدتْ بازيليكا البشارةِ للاتينِ في الناصرةِ، مساءَ أمسِ الجمعةِ 22 أيار 2026، احتفالًا مهيبًا بالسيامةِ الشماسيةِ الإنجيليةِ للأخِ دياب رشرش بحسبِ الطقسِ الرومِ الملكيِّ، حيثُ مُنحتْ لهُ صلاةُ التكريسِ على يدِ صاحبِ السيادةِ المطرانِ يوسف متّى، وبحضورِ سيادةِ المطرانِ رفيق نهرا، وحارسِ الأراضي المقدسةِ الأبِ فرنشيسكو يلبو.

وتميّزَ الاحتفالُ بأجواءٍ إيمانيةٍ وروحيةٍ عميقةٍ، وسطَ مشاركةِ لفيفٍ من الكهنةِ والرهبانِ والمكرّسينَ، إلى جانبِ حضورٍ واسعٍ من الشبيبةِ والمؤمنينَ الذينَ شاركوا بفرحٍ بهذهِ المناسبةِ المباركةِ، رافعينَ الصلواتِ لكي يرافقَ الربُّ الأخَ دياب في رسالتِهِ وخدمتِهِ على الدوامِ.

شاركَ غبطةُ البطريركِ ثيوفيلوس الثالث، بطريركُ المدينةِ المقدسةِ أورشليمَ وسائرِ أعمالِ فلسطينَ، في احتفالِ الكنيسةِ الأرثوذكسيةِ بذكرى استقلالِ المملكةِ الأردنيةِ الهاشميةِ الثمانينِ، في أجواءٍ وطنيةٍ وروحيةٍ مميزةٍ.

وشهدَ الاحتفالُ حضورَ عددٍ من منتسبي الجيشِ العربيِّ والأمنِ العامِّ، يتقدمُهم عطوفةُ العميدِ الدكتورِ موسى المدني ممثلًا عن رئيسِ هيئةِ الأركانِ المشتركةِ، وعطوفةُ العميدِ الدكتورِ جمال الجازي ممثلًا عن مديرِ الأمنِ العامِّ.

أقامت رابطة مسيحيي المشرق في الأردن أمسيةٍ وطنية بمناسبة عيد استقلال الأردن الثمانين، إحتفاء حول معنى الاستقلال بوصفه حكاية وطنٍ صاغته الحكمة الهاشمية ووحدة أبنائه. وجاء حضور دولة الدكتور عبد الرؤوف الروابدة ليمنح برعايته الأمسية بُعدها الفكري والسياسي العميق، بما يحمله من تجربة وطنية راسخة وسردية أردنية أصيلة أعادت استحضار محطات الدولة الأردنية وتاريخها ومعنى الانتماء إليها.

قالَ ريشارد زنانيري، مديرُ مدرسةِ المطرانِ في القدسِ، إنَّهُ ولأولِ مرةٍ في تاريخِ المدرسةِ يتمُّ تخريجُ فتياتٍ إلى جانبِ الشبابِ.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment