Skip to content

أخبار الناس: رابطة مسيحيي المشرق وبيتسابالا

تاريخ النشر: مايو 18, 2026 4:05 م
11111

التقى وفدٌ من رابطة مسيحيي المشرق، ضمَّ الأستاذ رمزي نزهة، دولة عبد الرؤوف الروابدة، وذلكَ قبيلَ رعايتِهِ لأمسيةِ الرابطةِ احتفاءً بعيدِ الاستقلالِ الثمانينِ للمملكةِ الأردنيةِ الهاشميةِ، والمقررِ إقامتها يومَ الخميسِ الموافقِ 21 أيار 2026.

وجرى اللقاءُ في مكتبةِ الروابدةِ، حيثُ دارَ حديثٌ حولَ مسيرةِ الأردنِ والاستقلالِ، وأهميةِ الحفاظِ على قيمِ الدولةِ التي بُنيتْ على الحكمةِ والإخلاصِ والعملِ الوطنيِّ. كما أشادَ الحضورُ بالدورِ الوطنيِّ والسياسيِّ الذي لعبَهُ الروابدةُ خلالَ مسيرتِهِ العامةِ، مؤكدينَ مكانتَهُ كإحدى الشخصياتِ الوطنيةِ البارزةِ في الأردنِ.

زارَ بييرباتيستا بيتسابالا، بطريركُ القدسِ للاتين جامعة اليرموك، برفقةِ النائبِ البطريركيِّ للاتينِ في الأردنِ المطرانِ إياد الطوال، وكاهنِ رعيةِ إربدَ الأبِ فراس عريضة، وأمينِ سرِّ البطريركيةِ الأبِ دافيده ميلي. وفي قاعةِ المؤتمراتِ، ألقى الكاردينالُ بيتسابالا كلمةً تناولَ فيها أهميةَ الحوارِ والعيشِ المشتركِ، مؤكدًا دورَ الجامعاتِ والمؤسساتِ التعليميةِ في تعزيزِ ثقافةِ اللقاءِ والانفتاحِ بينَ مختلفِ مكوناتِ المجتمعِ، وذلكَ بحضورِ إداريينَ وأكاديميينَ وطلابٍ.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment