Skip to content

ولي العهد يوجّه بتحسين تجربة الحجاج والزوار في موقع المغطس

تاريخ النشر: سبتمبر 15, 2026 11:24 ص
6aa7f31b075ec

أوعزَ سموُّ الأمير الحسين بن عبدﷲ الثاني، وليُّ العهد، خلالَ زيارته إلى موقعِ عمّاد السيد المسيح عليه السلام «المغطس» الاثنين، بالعمل على تحسينِ تجربةِ الحجاج المسيحيين وزوّار الموقع.

واطّلع الأمير حسين، خلالَ الزيارة التي رافقه فيها سموُّ الأمير غازي بن محمد، كبيرُ مستشاري جلالة الملك للشؤون الدينية والثقافية، والمبعوثُ الشخصيُّ لجلالته، ورئيسُ مجلس أمناء هيئة موقع المغطس، على مستوى الخدمات المقدَّمة للحجاج والزوار.

وشدّد ولي العهد على أهميةِ التخطيط المبكر والاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، بما يعكس الأهميةَ التاريخية للمناسبة والموقع، ويعزّز مكانةَ المملكة بوصفها وجهةً عالميةً للحج المسيحي.

كما أشار الأمير إلى أهمية تكثيف الترويج لموقع عمّاد السيد المسيح، بالتنسيق مع وزارة السياحة والآثار، وهيئة تنشيط السياحة، وجميع الجهات والشركاء المعنيين.

ورافق سموَّ ولي العهد خلال الزيارة سموُّ الأميرة مريم غازي، ووزيرُ السياحة والآثار عماد الحجازين، ومديرُ مكتب سمو ولي العهد زيد البقاعين، ومديرُ عام هيئة موقع المغطس عبدﷲ البواريد.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment