
السابق أخبار الناس: الدكتورة ريتا جقمان من الباحثين الأكثر تأثيراً على مستوى العالم

ملح الأرض
أشاد المهندس نضال قاقيش بما تم إقراره فيما يتعلق بالوصية والتبني, وقال في تصريح له وصل إلى ملح الأرض “إن ما تم هو انجاز اردني مسيحي بامتياز وهو نتاج خبرات كبيرة ومقدرة من أصحاب المعالي الاعيان والنواب ومجلس رؤساء الكنائس
كما وشكر قاقيش أصحاب الاختصاص في ديوان الرأي والتشريع واللجنة القانونية المنبثقة من مجلس الوزراء “والتي عرضت أخيرا على مجلس الوزراء الموقر الذي وافق عليها وإرسالها لمجلس الأمة للسير بها بالإجراءات الدستورية المطلوبة توشح بعدها الاراده الملكيه الساميه.”
وعرج المهندس نضال قاقيش، وهو عضو في الجمعية الارثوذكسية وعضو مجلس السلط سابقا، أن “الوصيه نظام تشريعي كامل يرتبط أساسا بحياة انسان وينتهي إلى إنسان آخر وتختلف التشريعات في تكييف الوصية فبينما تدرجها بعض التشريعات ضمن الأحوال الشخصية وتخضع لقوانين الاحوال الشخصيه والجنسيه،،،وبعضها تعتبرها وثيقة شخصية ترتبط بالميراث ليتم توزيع التركة حسب رغبة الموصي لورثته وهي تعبر عن رغبات شخصية له.”
والمعروف، حسب قاقيش، أن الوصية في المادة ١١٢٥ من القانون المدني الأردني “تعرف في التركة مضاف إلى ما بعد الموت ويكسب الموصى له بطريق الوصية المال الموصى له دون عوض.”
وشرح قاقيش أن الوصية لها أنواع كثيرة من الأشكال “منها الشفهية أو ان يكتبها الموصي بخط يده بوجود شهود،،أو وصيه مشتركة كتبها الأزواج لتوزع تركتهم حسب رغبتهم، أو وصيه شخصية تكتب في المحكمة وتعتبر وثيقة قانونية توزع التركة على أساسها بعد الوفاة.”
وقال قافيش أنه لدى البحث في المخزون الإلكتروني وجد أن غالبية الدول تطبق الوصية ضمن أحكام وأسس مختلفة وبعضها يكون إلزاميا. “ونحن في الاردن وبجهد مميز من الأعيان والنواب وبمشاركة من مجلس رؤساء الكنائس تم إدخال تعديل على بعض مواد قانون مجالس الطوائف المسيحية يتضمن إدراج الوصية لتصبح أداة قانونية معترف بها ،،،وهي اختيارية،،،يتم توزيع التركة على أساسها،،،،وليصار لوضع أسس ومعايير لتنفيذ الوصية.”
وتأسف قاقيش لخروج ما اعتبره” قله قليله من المواطنين” بموسوعات ونظريات ومحاذير طويلة وصفحات من الإنشاء الممل لتنفيذ الوصية لا يعلم الا الله جلت قدرته ماذا يريدون.
وخلصت كلمة قاقيش بقوله أن كل ما تم من خطوات وحوارات وغيره “تدل على ان الموضوع اشبع دراسات وتحليل ودراسة بتفاصيله التي ستنعكس ايجابيا على الاسر الاردنية المسيحية وكلي ثقه وامان بقدرات هذه النخبة القدرة والمحترمه. ولا اعتقد انهم يحتاجون إلى نصيحة أو تنظير من أحد. فالأساس هو خدمة العائلة المسيحية الأردنية “.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!