Skip to content

قيس زيادين يرفض إلغاء مظاهر الميلاد… ويدعو لتوحيد الأردن ضد الإرهاب

تاريخ النشر: نوفمبر 3, 2026 1:36 م
WhatsApp Image 2026-11-03 at 3.57.14 PM

داود كتاب –  ملح الأرض 

أثار النائب الأردني الأسبق، عن المقعد المسيحي، قيس خليل يعقوب زيادين جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منشور تناول ملف الاحتفالات المرتبطة بعيد الميلاد المجيد في ظل الاعتداءات الإرهابية الأخيرة وما رافق ذلك من نقاشات حادة بين مؤيدين ومعارضين.

ركّزت مداخلة زيادين عبر حسابه على فيسبوك على أن الإرهاب “أعمى” ويستهدف الجميع دون تمييز بين مسلم أو مسيحي، محذرًا من أن تقنين المناسبة “كمسيحية” قد يعطي انطباعًا خاطئًا بأن الإرهاب يستهدف هذه الفئة. ولفت إلى أن إلغاء الاحتفالات قد يُقرأ خارجيًا بوصفه تراجعًا أو ضعفًا في قدرة الأردن على حماية مواطنيه. كما اعتبر أن الامتناع عن الاحتفال بميلاد المسيح قد يفهمه أصحاب الفكر المتطرف على أنه “انتصار”.

وبحسب ما ورد في المنشور، أكد زيادين أن عيد الميلاد “عبارة عن صلاة بالكنائس” لا يتخلله بالضرورة غناء أو احتفالات صاخبة، مشددًا على أن المطلوب في جوهره ليس حلولًا وقتية بل محاربة “الحواضن الفكرية” وتغيير الفكر. وفي مكان الإلغاء، اقترح تحويل المناسبة إلى “رسالة وطنية ضد الإرهاب”، عبر وضع شجرة ميلاد في ربوع الوطن و تزيينها بصور الشهداء مسلمين ومسيحيين، مع تأكيد أن أي غناء أو حفلات مرافقة يجب إلغاؤها “جزئية”.

وفي حديث لـ ملح الأرض بعد متابعته لكافة التعليقات قال زيادين أنه زاد تمسكه بموقفه. : انا رأيت ردود الأفعال إيجابية بالأغلبية تجمع على ان لا يكسرنا الإرهاب كما وراءيت تعليقات من حسابات خارجية وحسابات مزورة.

وفي تقدير تقريبي لـ ملح الأرض لاتجاهات أكثر من 200 تعليق، بدا أن التأييد لفكرة زيادين أو لجزء كبير منها أعلى من المعارضة، حيث بلغ المؤيدون قرابة 65% مقابل 35% معارضين، مع تفاوت في درجة القبول بين من يدعم الإطار العام ومن يتحفظ على تحويل العيد الرسالة.

صورة للمداخلة وبعض التعليقات

وجاءت أبرز الأمثلة المؤيدة في التعليقات بأسماء مثل فادي ي. غنطوس الذي كتب “صدقت والله”، ونضال مضاعين “اتفق معك مئة بالمئة سلمت صديقي العزيز”، إضافة إلى سوسن مدانات التي قالت “معك حق عيد الميلاد شجرة مزينة وتراتيل ميلادية بعيدة عن الاحتفالات العالمية”، وكذلك أبو مايكل حدادين الذي رأى أن الطرح “طرح صحيح وفي الاتجاه والفهم الصحيح”، إلى جانب تعليق “اتفق” لهاني محمد.

أما التعليقات المعترضة فتمثلت في إشكاليات مثل أن “الصلاة لا تعني إلغاء الاحتفال” أو أن البعض يرفض تحويل العيد إلى ساحة رمزية. ومن المعارضين/المتحفظين ظهرت آراء مثل هيثم ضمره الذي عبّر عن اختلافه معتبرًا أن إلغاء الاحتفالات “لا يخدم أحدًا”، مازن النمري الذي أشار إلى موافقته مع جزء من الطرح مع تحفظ على تحويل الميلاد “حفل وطني ضد الإرهاب”، بينما دعت بسمة مدانات إلى أن يقتصر الأمر على “الصلاة فقط” دون شجرة أو مظاهر أخرى.

ويعكس النقاش على فيسبوك انقسامًا حول نقطة محورية: بين من يرى أن الإلغاء يرفع معنويات المتطرفين ويضر بصورة الأردن ووحدته، ومن يعتقد أن احترام المصابين يقتضي تقليل المظاهر العامة والاقتصار على الشعائر الدينية داخل الكنائس.

إقراء: قيس زيادين يرفض إلغاء مظاهر الميلاد ويدعو لتوحيد الأردن ضد الإرهاب

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment