Skip to content

عندما يُوصفُ المسيحيونَ في الأردن بأنهم “أقليةٌ”، يضيعُ جزءٌ مهمٌّ من الحكاية

تاريخ النشر: سبتمبر 5, 2026 6:10 م
WhatsApp Image 2026-09-04 at 10.40.56 AM

د. رلى السماعين – المسيحيون ليسوا وافدين جدد إلى الأردن. وجودهم متجذر في هذه الأرض وظاهر في جغرافيتها: في مادبا، وجبل نيبو، وأم الرصاص، وموقع المغطس…وفي قرون من الكنائس والفسيفساء والسجلات التاريخية. ومع ذلك، فهذا الحضور ليس تاريخياً فقط.

ساهم المسيحيون الأردنيون في تشكيل الأردن الحديث من خلال التعليم، والطب، والصحافة، والأعمال، والثقافة، والسياسة، والقضاء، والمؤسسات العامة.
ولهذا السبب يمكن لكلمة “أقلية” أن تكون مضللة عندما تصبح هي الطريقة الأساسية التي يُعرّف بها المسيحيون.
المسيحيون الأردنيون جزء من النسيج الوطني، يتشاركون نفس التاريخ والمسؤوليات والمستقبل.
وجودهم جزء من هوية الأردن.
وربما تكون هذه إحدى أقوى رسائل الأردن إلى العالم: تكون التنوع في أقوى صوره عندما لا يعيش الناس معاً فحسب، بل ينتمون معاً.

فيديو لـ د. رلى السماعين – المؤسس والرئيس التنفيذي لمجلة أنوفيا
فيسبوك: https://www.facebook.com/share/r/19d73TXynr/?mibextid=wwXIfr
انستجرام :
https://www.instagram.com/reel/DcxuxoZq5nN/?igsi=bTJobWI0aTB2NzB1

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment