
السابق ما وراء الحرب العادلة: يشوع، والغزو، وعودة الحرب الشاملة

أطلقت دار الكتاب المقدس المرحلة الثانية من مشروعها الرائد “ينبوع ماء الحياة”، بهدف توفير مياه شرب صالحة وآمنة ومُبرَّدة للطلاب في المناطق الأكثر حاجة، بما يساهم في تعزيز صحة أبنائنا ودعم المسيرة التعليمية وتوفير بيئة تعليمية أكثر استقرارًا.
وأكد منذر نعمات، الأمين العام لدار الكتاب المقدس، أن المشروع يعكس التزام الدار بخدمة الإنسان ودعم المجتمعات المحلية، مشيرًا إلى أن العمل مستمر لتوسيع نطاق المبادرة لتشمل مدارس ومناطق إضافية وفق الأولويات والاحتياجات الميدانية، لضمان وصول المياه الآمنة لأكبر عدد من الطلبة.

وشهد افتتاح محطات الفلترة حضور عدد من المسؤولين المحليين، حيث رعى مدير قضاء غور المزرعة، علي هايل القويدر، افتتاح محطة فلترة مدرسة ذراع الثانوية للبنين، مشيرًا إلى أن العديد من مدارس المنطقة تفتقر إلى شبكات مياه وتعتمد على الصهاريج، الأمر الذي يجعل توفير مصادر مياه آمنة داخل المدارس خطوة عملية تسهم في حماية صحة الطلبة.
وأكد الدكتور فيصل الجراح، مدير التربية والتعليم في لواء الكورة، على الأهمية البالغة لتوفير مياه الشرب الصالحة والآمنة في الحفاظ على صحة الطلاب كأولوية قصوى. وأوضح أن هذه المياه الصحية ستكون متاحة للطلبة داخل المدارس وخارجها، من خلال قطرات المياه التي تم توزيعها من قِبل دار الكتاب المقدس للطلبة والكادر التعليمي أيضاً. وأضاف أن مديرية التربية والتعليم ستعمل على التعاون المستمر وتقديم كافة التسهيلات اللازمة لتقديم هذه الخدمة في المدارس.

ومن جانبه، أكد رئيس لجنة بلدية غور المزرعة، حسام الكركي، على أهمية الدور الذي تقوم به جمعية دار الكتاب المقدس من خلال مبادرة “مسار الخير” بالتعاون مع الجمعية الوطنية للتأهيل المجتمعي. وأشاد الكركي بجهود القائمين على المشروع في دعم مدارس الأغوار الجنوبية عبر تنفيذ محطات الفلترة التي تضمن توفير مياه صحية ومطابقة للمواصفات الأردنية، مؤكداً أن البلدية تضع كافة إمكانياتها في خدمة المجتمع المحلي وقطاع التعليم؛ حيث تتولى البلدية تركيب شبك حماية لأجهزة المحطة لضمان ديمومتها والحفاظ عليها، داعياً إلى شمول أكبر عدد ممكن من المدارس بهذه المبادرة الحيوية.
كما أشار أسامة المرادات، مدير الشؤون التعليمية والفنية، إلى أن توفير مياه شرب صحية داخل المدارس ينعكس مباشرة على سلامة الطلبة ويعزز البيئة المدرسية، مثمنًا جهود دار الكتاب المقدس التي تسهم في تحسين واقع المدارس.

وجاء تنفيذ هذه المشاريع بعد الاطلاع الميداني على واقع الحال في المناطق النائية خلال المرحلة الثانية، حيث تبيّن وجود حاجة كبيرة ومستمرة لتوفير هذه الخدمة المهمة وإقامة محطات جديدة. وعليه تستمر دار الكتاب المقدس في تقديم خدمة مشروع “ينبوع ماء الحياة” وتوسيع نطاقها حتى تصل إلى العديد من مناطق أردننا الحبيب.
وشمل المشروع في مرحلته الثانية عشر مدارس في المناطق النائية والأقل حظاً وهي:
مدرسة ذراع الثانوية للبنين (لواء الاغوار الجنوبية)
مدرسة الجبل الشمالي الثانوية المختلطة (لواء الاغوار الجنوبية)
مدرسة أبو سيدو الأساسية للبنات (لواء الاغوار الشمالية)
مدرسة بيت إيدس الثانوية الشاملة المختلطة (لواء الكورة)
مدرسة الروضة الثانوية المختلطة (لواء القطرانة )
مدرسة دير أبي سعيد الثانوية الشاملة للبنات (لواء الكورة)
مدرسة نسيبة المازنية الثانوية للبنات (لواء الاغوار الجنوبية)
مدرسة جديتا الثانوية الشاملة للبنات (لواء الكورة)
مدرسة سد السلطاني الثانوية المختلطة (البادية الجنوبية)
مدرسة القطرانة الأساسية للبنين (لواء القطرانة)


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!