Skip to content

النائب هايل عياش في ندوة حوارية حول خطاب الملك في الأمم المتحدة

تاريخ النشر: أكتوبر 18, 2026 9:54 ص
من اليمين فاتن سميرات، هايل عياش وخليل حجازين

من اليمين فاتن سميرات، هايل عياش وخليل حجازين

عُقدت في نادي الشبيبة المسيحي في الزرقاء، اليوم السبت الموافق 17/10/2026، ندوة حوارية نظمها النادي لمناقشة مضامين خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والذي ألقاه جلالته في هذه المرحلة التاريخية التي تمر بها منطقتنا والعالم أجمع، وما تضمنه من مواقف تجاه القضايا الوطنية والعربية.

وتناولت الندوة، التي أدارتها رئيسة النادي السيدة فاتن سميرات، ثوابت الموقف الأردني تجاه القضية الفلسطينية، ورفض التهجير، وحماية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، تأكيدًا على أهمية هذه القضايا في الموقف الأردني.

كما ناقشت الندوة أهمية الحفاظ على أمن الأردن واستقراره، وتعزيز الأمن الاقتصادي والمائي والغذائي، و ترجمة التوجيهات الملكية إلى برامج عملية تسهم في تحسين حياة المواطنين.

وأكدت الندوة أهمية دور الشباب في الحوار الوطني، وتعزيز الوعي بالقضايا التي تمس مستقبل الأردن والمنطقة.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment