
السابق أستشهاد أم وابنتها من المكون المسيحي في غزة

بحثت النائب رند الخزوز، خلال لقائها في بروكسل مع مسؤول ملف الثقافة في الوكالة التنفيذية الأوروبية للتعليم والثقافة التابعة للمفوضية الأوروبية، جيل بيلايو، آفاق تعزيز التعاون الأردني الأوروبي في مجالات الثقافة والتراث والسياحة، ضمن مشاركتها في برنامج زوار الاتحاد الأوروبي.
وأكدت الخزوز من خلال ادخال عبر فيسبوك أهمية إبراز التنوع الثقافي والحضاري في جميع محافظات المملكة، وما تزخر به من مواقع تاريخية ودينية وتراثية، وتعزيز حضورها في برامج التعاون والترويج السياحي، بما يدعم المجتمعات المحلية ويوفر فرصاً للشباب والنساء.
وتناول اللقاء الاستعداد للاحتفال بذكرى الألفية الثانية لمعمودية السيد المسيح عام 2030، وأهمية التنسيق المبكر مع مختلف الجهات المعنية محلياً ودولياً للترويج لهذه المناسبة واستقطاب السياح والحجاج المسيحيين إلى المملكة، وإبراز مكانة الأردن الدينية والتاريخية.
كما ناقش اللقاء فرص التعاون بين المؤسسات الأردنية والشركاء والشبكات الثقافية الأوروبية، وتطوير مبادرات مشتركة تسهم في حماية التراث والترويج للمواقع الثقافية والسياحية في مختلف المحافظات.
وشدّدت الخزوز على أهمية متابعة الأفكار المطروحة بالتنسيق مع الجهات الأردنية المختصة وسفارة الأردن في بروكسل وبعثة الاتحاد الأوروبي لدى المملكة، لتعزيز دور الثقافة والتراث والسياحة في الشراكة الأردنية الأوروبي


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!