
السابق التحالف الإنجيلي العالمي يحث إسرائيل -أمام الأمم المتحدة- على وقف عنف المستوطنين

داود كتاب- ملح الأرض
أكدَ جلالةُ الملك عبدالله الثاني، خلالَ كلمةِ الأردن أمامَ الدورةِ الحاديةِ والثمانينَ للجمعيةِ العامةِ للأممِ المتحدةِ في نيويورك، أنَّ المملكةَ تواصلُ حمايةَ المسيحيةِ ومجتمعاتِها وإرثِها في موطنِها الأصليِّ والتاريخيِّ، بالتوازي معَ الدفاعِ عن الصورةِ الحقيقيةِ للإسلامِ في مواجهةِ أصواتِ الكراهيةِ. كما جدّدَ جلالتُه التأكيدَ على استمرارِ الأردنِ في حملِ أمانةِ الوصايةِ الهاشميةِ والحفاظِ على الوضعِ التاريخيِّ والقانونيِّ القائمِ في المقدساتِ الإسلاميةِ والمسيحيةِ في القدسِ
وقال جلالته سنستمر في حمل أمانة الوصاية الهاشمية والحفاظ على الوضع التاريخي والقانوني القائم في المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس.لن نتخلى عن التزامنا بالسلام العادل. سنستمر في دعم الصمود الفلسطيني. وسنستمر في دعم الأونروا.
وفي هذا السياق أجرت ملح الأرض مجموعة من المقابلات مع شخصيات مسيحية تعليقا على مضمون خطاب جلالة الملك
قالَ النائب البطريركي للاتين في الأردن المطران إياد طوال لـ ملح الأرض نعتزُّ في الأردنِ بهذه الرؤيةِ الهاشميةِ التي تؤكدُ أنَّ حمايةَ المسيحيةِ في موطنِها التاريخيِّ ليستْ مجردَ واجبٍ وطنيٍّ، بل جزءٌ أصيلٌ من هويةِ الأردنِ ورسالةِ الهاشميينَ. لقد عشنا معًا في هذه الأرضِ المباركةِ شركاءَ في بناءِ الوطنِ وخدمةِ الإنسانِ، وتبقى كلماتُ جلالةِ الملكِ عبدالله الثاني تأكيدًا على أنَّ صونَ الإرثِ المسيحيِّ والدفاعَ عن حقيقةِ الإسلامِ وجهانِ لرسالةٍ واحدةٍ تقومُ على الكرامةِ الإنسانيةِ والاحترامِ المتبادلِ ومواجهةِ كلِّ أشكالِ الكراهيةِ والتطرفِ.
إننا، كمسيحيينَ أردنيينَ، نرى في هذا الموقفِ امتدادًا لتاريخٍ طويلٍ من الأخوّةِ والمواطنةِ الراسخةِ التي جعلتْ من الأردنِ نموذجًا يُحتذى به في العيشِ المشتركِ.
قالَ المطرانُ عطالله حنا، رئيسُ أساقفةِ بطريركيةِ الرومِ الأرثوذكس ل ملح الأرض: كلُّ التحيةِ لجلالةِ الملكِ على هذا الخطابِ المميزِ، وعلى هذه الكلماتِ الرصينةِ، حيثُ كانَ جلالتُه صوتًا مناديًا بالحقِّ والعدالةِ، ومناصرًا للمستضعفينَ والمظلومينَ. الفلسطينيونَ جميعًا يقدّرونَ ويثمّنونَ هذه المواقفَ، وهذه الكلماتِ الواضحةَ والجريئةَ المناديةَ بوقفِ العدوانِ وإنهاءِ الاحتلالِ وتحقيقِ العدالةِ المغيّبةِ في هذه الأرضِ. كما أننا نثمّنُ حرصَ جلالتِه على الحضورِ المسيحيِّ، ودفاعَه الدائمَ والمستمرَّ عن هذا الحضورِ، وهو صاحبُ الوصايةِ الهاشميةِ على مقدساتِنا وأوقافِنا الإسلاميةِ والمسيحيةِ. كلُّ التحيةِ لجلالةِ الملكِ على هذه المواقفِ.
قالَ العينُ ميشيل نزال لـ ملح الأرض إنَّ الأردنَ يُجسّدُ نموذجًا فريدًا وملهمًا للعيشِ المشتركِ، حيثُ تتعاضدُ القيادةُ الهاشميةُ والشعبُ الأردنيُّ في بناءِ مجتمعٍ يقومُ على قيمِ المواطنةِ الكاملةِ والوئامِ الوطنيِّ. وبهذا النهجِ، تحوّلتِ الدولةُ الأردنيةُ إلى رسالةِ أملٍ حيةٍ لمنطقةِ الشرقِ الأوسطِ والعالمِ أجمعَ، تُثبتُ من خلالها أنَّ التنوعَ الدينيَّ والثقافيَّ ليسَ مصدرًا للنزاعِ والانقسامِ، بل هو ركيزةٌ أساسيةٌ للقوةِ والثراءِ الحضاريِّ.
وتابع ” لخّصَ جلالةُ الملكِ عبدالله الثاني بن الحسين هذا النهجَ الأردنيَّ الراسخَ في خطابِه أمامَ الهيئةِ العامةِ للأممِ المتحدةِ بقولِه: «نحن نحمي المسيحية – مجتمعاتها وإرثها – في موطنها الأصلي والتاريخي، بينما ندافع عن الصورة الحقيقية للإسلام في وجه أصوات الكراهية». فهذه الكلماتُ تختصرُ جوهرَ الرسالةِ الأردنيةِ التي تجمعُ بينَ حمايةِ الإرثِ المسيحيِّ والدفاعِ عن الصورةِ النقيةِ للإسلامِ في آنٍ واحدٍ.
وفي ظلِّ تصاعدِ أصواتِ الكراهيةِ وخطاباتِ التمييزِ ضدَّ المسلمينَ على الساحةِ العالميةِ، يقودُ جلالةُ الملكِ عبدالله الثاني جبهةَ دفاعٍ عقلانيةً ومتوازنةً تسعى إلى إبرازِ الجوهرِ الحقيقيِّ للإسلامِ. فهذا الدينُ الحنيفُ يقومُ على أسسِ السلامِ والتسامحِ والعدالةِ، وهي قيمٌ جوهريةٌ يعملُ الأردنُ على ترسيخِها ونشرِها عالميًّا. وهكذا يقفُ الأردنُ في موقعِ المسؤوليةِ التاريخيةِ، مدافعًا عن الإسلامِ في وجهِ من يشوّهونَ صورتَه، وحاميًا للمسيحيةِ ومجتمعاتِها في موطنِها الأصليِّ والتاريخيِّ.
تتجلّى الجهودُ الأردنيةُ في تعزيزِ الحوارِ بينَ الأديانِ والثقافاتِ من خلالِ مبادراتٍ رائدةٍ، أبرزُها «رسالةُ عمّان»، التي أصبحتْ مرجعًا عالميًّا يعكسُ الصورةَ الحقيقيةَ للإسلامِ. وتؤكدُ هذه المبادراتُ للعالمِ أجمعَ أنَّ الإرهابَ والتطرفَ لا دينَ لهما، وأنَّ حمايةَ صورةِ الإسلامِ النقيةِ تمثلُ حمايةً للسلامِ العالميِّ بأسرِه. كما تأتي هذه الجهودُ في إطارِ الرؤيةِ الهاشميةِ التي تربطُ بينَ الدفاعِ عن الإسلامِ وحمايةِ الإرثِ المسيحيِّ كوجهينِ لمسؤوليةٍ واحدةٍ تجاهَ الإنسانيةِ جمعاءَ.
إنَّ حمايةَ الإرثِ المسيحيِّ ومجتمعاتِه في الأردنِ والمنطقةِ ليستْ مجردَ خيارٍ سياسيٍّ، بل هي مسؤوليةٌ تاريخيةٌ وأخلاقيةٌ يحملُها الأردنُ بكلِّ اعتزازٍ، تمامًا كما أكدَ جلالةُ الملكِ في خطابِه الأمميِّ. فهذه المسؤوليةُ تهدفُ إلى الحفاظِ على النسيجِ المتنوعِ للمنطقةِ وهويتِها الحضاريةِ الغنيةِ، في مواجهةِ محاولاتِ التهجيرِ والتهميشِ التي تهددُ وجودَ هذه المجتمعاتِ العريقةِ. وكما قالَ جلالةُ الملكِ: نحن نحمي المسيحيةَ في موطنِها الأصليِّ والتاريخيِّ، لأنَّ وجودَها جزءٌ أصيلٌ من هويةِ المنطقةِ وتراثِها الإنسانيِّ.
وهكذا يقدمُ الأردنُ للعالمِ أنموذجًا عمليًّا وقابلًا للتطبيقِ في إدارةِ التنوعِ الدينيِّ والثقافيِّ، مؤكدًا أنَّ العيشَ المشتركَ ليسَ حلمًا بعيدَ المنالِ، بل واقعٌ ملموسٌ يمكنُ تحقيقُه عندما تتوافرُ الإرادةُ السياسيةُ الصادقةُ والوعيُ الشعبيُّ العميقُ بقيمةِ التنوعِ كثراءٍ حضاريٍّ وإنسانيٍّ. وتبقى كلماتُ جلالةِ الملكِ أمامَ الأممِ المتحدةِ شاهدًا حيًّا على أنَّ الأردنَ يحملُ رسالةً مزدوجةً: حمايةَ المسيحيةِ في موطنِها التاريخيِّ، والدفاعَ عن الصورةِ الحقيقيةِ للإسلامِ في وجهِ أصواتِ الكراهيةِ.
قالَ النائب هايل عياش لـ ملح الأرض “شهدَ اللهُ أنَّ خطابَ جلالةِ الملكِ بالأمسِ في الأممِ المتحدةِ كانَ خطابًا تاريخيًّا بامتيازٍ. كما كانَ في كلِّ عامٍ؛ إذ لا شكَّ أنَّ جلالتَه، عندما يتحدثُ في هيئةِ الأممِ المتحدةِ، يُعدُّ من الأصواتِ القليلةِ جدًّا على مستوى العالمِ التي تعكسُ نبضَ القلبِ النابضِ للهيئةِ، وتنقلُ الرسالةَ الحقيقيةَ للأممِ المتحدةِ من خلالِ التحدياتِ والاضطراباتِ في منطقتِنا، وخصوصًا في الشرقِ الأوسطِ”.
وقد أكدَ جلالتُه أنَّ السلامَ لن يتحققَ في منطقتِنا ما لم تُحلَّ القضيةُ الفلسطينيةُ، وهي القضيةُ المركزيةُ للدولةِ الأردنيةِ. كما شدّدَ على الوصايةِ الهاشميةِ على المقدساتِ الإسلاميةِ والمسيحيةِ، بوصفِها «صمامَ الأمانِ» لحمايةِ المقدساتِ الإسلاميةِ والمسيحيةِ في القدسِ الشريفِ.
وفي سياقِ حديثِ جلالتِه بالأمسِ، أعادَ التأكيدَ على أنَّ للمسيحيةِ وجودًا عميقًا في موطنِها الأصليِّ؛ فهي أصلُ المسيحيةِ وحضارتُها متجذّرةٌ في الشرقِ. ومن هنا خرجتِ المسيحيةُ، ومن هنا بدأتْ، ومن هنا ستبقى هذه الديانةُ أصلًا لحضارةِ المسيحيةِ التي انتقلتْ لاحقًا إلى بقيةِ الشعوبِ في أوروبا وإفريقيا وغربِ آسيا.
وأرسلتْ رسالةُ جلالتِه معنى واضحًا مفادُه أننا نعملُ على حمايةِ الوجودِ المسيحيِّ في الشرقِ، كما أنَّ الاعتناءَ بهذا الوجودِ والمحافظةَ عليه أمرٌ جوهريٌّ، لأنَّ جذورَه أصليةٌ متأصلةٌ في هذه البلادِ، وفي بلادِنا العربيةِ وجزيرتِنا العربيةِ. وإنَّ لهذا الوجودِ أثرًا إيجابيًّا في صياغةِ فكرِ العالمِ، بدلًا من النظرِ إلى الدولِ العربيةِ بوصفِها حاضنةً للإرهابِ؛ وهذا لا يعكسُ الصورةَ الحقيقيةَ لا للإسلامِ ولا للمسيحيةِ.
لذلكَ، علينا كشعوبٍ في هذه المنطقةِ أن نكونَ إخوةً متحابّينَ، وأن نمارسَ العيشَ المشتركَ بإرادةٍ حقيقيةٍ من الأطرافِ؛ لأنَّ التعايشَ ليسَ إجبارًا، بل هو مشاركةُ الحياةِ والعيشِ جنبًا إلى جنبٍ. نحنُ نتقاسمُ الهواءَ والماءَ والطعامَ، وعلينا أن نتقاسمَ كذلكَ المحبةَ والاحترامَ.
ومن هنا، يظلُّ جلالةُ الملكِ من القادةِ القلائلِ —على مستوى الدولِ العربيةِ— الذينَ يتحدثونَ باستمرارٍ عن حمايةِ الوجودِ المسيحيِّ والمحافظةِ على التراثِ المسيحيِّ في الشرقِ. وعليهِ، علينا أن نكونَ داعمينَ لجلالتِه ومساندينَ له في كلِّ خطوةٍ يخطوها، وفي كلِّ كلمةٍ قالَها بالأمسِ.
إننا نفخرُ ونعتزُّ بهذه المسيرةِ، وبهذه القيادةِ الهاشميةِ التي تعتزُّ بها المملكةُ الأردنيةُ الهاشميةُ. لقد تميّزَ جلالتُه على مستوى العالمِ بقدرتِه على مخاطبةِ العقلِ قبلَ القلبِ، ومخاطبةِ الوجدانِ والضميرِ الإنسانيِّ؛ حيثُ يدعونا لأن نكونَ مساندينَ بعضَنا لبعضٍ، وأن نعيشَ جنبًا إلى جنبٍ في عالمٍ مضطربٍ. ختامًا، نحنُ شركاءُ حقيقيونَ في المحافظةِ على الوجودِ المسيحيِّ في شرقِنا، الذي نعتزُّ به ونفتخرُ به.
علّق المهندسُ نضال قاقيش لـ ملح الأرض انطلقتِ المسيحيةُ من هنا…حيثُ بدأَ السيدُ المسيحُ رسالتَه، ومن يعرفُ الأردنَ جيدًا يدركُ تمامًا أنها أرضٌ مقدّسةٌ مليئةٌ بالكنائسِ القديمةِ، ويُعدُّ بعضُها من أقدمِ كنائسِ العالمِ.
قالَ صاحبُ الجلالةِ الملكُ عبدالله الثاني كلمةَ حقٍّ، وكلمةَ الرجلِ القويِّ الذي يعرفُ تمامًا أنَّ الأردنيينَ المسيحيينَ هم أصلُ المنطقةِ، وجذورُهم ضاربةٌ في التاريخِ. وبما أنَّ جلالتَه قائدٌ عظيمٌ يحبُّ وطنَه وشعبَه، فهو يدافعُ عنهم وعن إرثِهم ومقدساتِهم. وليسَ كيانًا مصطنعًا بعيدًا عن الإنسانيةِ والعدلِ… بل دولةٌ تزعمُ لنفسِها حقًّا لا وجودَ له، وتُسيءُ للمقدساتِ وتتكلّمُ بخطابٍ عنصريٍّ مقيتٍ، وتبتعدُ كلَّ البعدِ عن الديمقراطيةِ والقانونِ. كلمةُ الحقِّ قالَها صاحبُ الجلالةِ المفدّى، ونحنُ الأردنيونَ المسيحيونَ معهُ — ندعمُه ونقفُ إلى جانبِه — لأنَّ الأردنَ دولةُ ديمقراطيةٍ وقانونٍ، لا دولةٌ تُدنَّسُ فيها المقدساتُ.
قالَ الأب محمد جورج شرايحة، راعي كنيسةِ السلطِ للرومِ الملكيينَ الكاثوليك لـ ملح الأرض صدقَ القولَ ما قالَه ملكُنا المحروسُ من اللهِ، والمحبوبُ من الناسِ. إنَّ مواقفَ جلالتِه جليّةٌ للعيانِ، في المنابرِ الدوليةِ، وها هو اليومَ نراهُ على منبرِ الأممِ المتحدةِ يضعُ يدَه على جرحِ الأمةِ العربيةِ، وخاصةً أشقاءَنا في فلسطينَ. كيفَ لا وهو الوصيُّ الهاشميُّ الأصيلُ على المقدساتِ المسيحيةِ والإسلاميةِ في القدسِ؟ حاملًا لواءَ جلالتِه، والصوتَ الصارخَ في بريةِ هذا العالمِ بوجهِ الظلمِ والاستبدادِ، مطالبًا بالحقِّ دائمًا، ونصرةً للقضيةِ الفلسطينيةِ، وقضايا أمّتِنا العادلةِ.
قالتْ السيدةُ إيمان عويس – جرش لـ ملح الأرض أعتزُّ بكوني أردنيةً مسيحيةً، وبانتمائي لهذا الوطنِ الغالي وقيادتِه الهاشميةِ التي دائمًا تغمرُنا بحبِّها ورعايتِها. ما قالَه جلالةُ الملكِ هو ما نشعرُ به ونعيشُه بكلِّ تفاصيلِ حياتِنا، ليسَ كلامًا على ورقٍ أو إعلانًا في المحافلِ الدوليةِ، ولكنَّ الواقعَ الذي نعيشُه في هذا الوطنِ.
أصدرت رئاسة الطائفة المعمدانية في الأردن بيانًا أعرب خلاله القس د. نبية عباسي رئيس الطائفة المعمدانية في الاردن وسفير الاتحاد المعمداني العالمي للشرق الأوسط عن بالغ اعتزازها بالكلمة التي ألقاها صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، حفظه الله ورعاه، أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين، والتي عكست بوضوح ثوابت السياسة الأردنية القائمة على الحكمة، والاعتدال، والدفاع عن العدالة، وصون الكرامة الإنسانية، والسعي الدؤوب إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة والعالم.
وجاء في البيان إننا نؤكد وقوفنا إلى جانب المواقف الوطنية التي عبّر عنها جلالة الملك، وفي مقدمتها الدعوة إلى الوقف الفوري للحرب والمعاناة الإنسانية في قطاع غزة، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والعمل الجاد من أجل تحقيق سلام عادل وشامل يستند إلى الشرعية الدولية، ويحفظ حقوق جميع الشعوب، ويهيئ لمستقبل يسوده الأمن والاستقرار.
كما نثمّن تأكيد جلالته أهمية الحفاظ على وحدة سوريا وسيادتها واستقرارها، ودعوته إلى معالجة أزمات المنطقة بالحوار والدبلوماسية، بعيدًا عن العنف والتصعيد، بما يرسّخ الأمن الإقليمي ويخدم مصالح شعوب المنطقة كافة.
وتجدد الطائفة المعمدانية في الأردن دعمها الكامل للوصاية الهاشمية التاريخية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والتي تشكّل أمانة تاريخية ودينية، ودورًا أساسيًا في حماية الهوية التاريخية للمدينة المقدسة، وصون مقدساتها، والمحافظة على طابعها المتعدد، بما يعزز قيم الاحترام المتبادل والتعايش بين أتباع الديانات.
ونحن، كمسيحيين أردنيين، نعتز بالدور الريادي الذي تقوم به المملكة الأردنية الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم، في ترسيخ قيم المواطنة، والحرية الدينية، والعيش المشترك، والحوار بين الأديان، وتعزيز صورة الأردن بوصفه نموذجًا في الاعتدال والانفتاح والاحترام المتبادل.
وإذ نرفع صلواتنا إلى الله القدير أن يحفظ الأردن، ويديم عليه نعمة الأمن والاستقرار، وأن يبارك جلالة الملك وسمو ولي العهد، ويوفقهما في مواصلة قيادة الوطن بحكمة واقتدار، فإننا نؤكد التزامنا الدائم بالعمل من أجل السلام، وخدمة المجتمع، وتعزيز كل ما يجمع بين الشعوب على أساس الحق والعدل والمحبة.
«الرَّحْمَةُ وَالْحَقُّ يَحْفَظَانِ الْمَلِكَ، وَكُرْسِيُّهُ يُسْنَدُ بِالرَّحْمَةِ».سفر الأمثال 20: 28
أشادت د. تغريد عودة مديرة المعهد الملكي للدراسات الدينية بتأكيد جلالة الملك عبد الله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة أن الأردن “يحمي المسيحية – مجتمعاتها وإرثها – في موطنها الأصلي والتاريخي، بينما يدافع عن الصورة الحقيقية للإسلام في وجه أصوات الكراهية”، تتجسد رؤية واضحة ومسؤولة في صون التنوع الديني، وحماية الإرث الحضاري، والدفاع عن جوهر الأديان وقيمها في مواجهة خطابات الكراهية والتطرف.
وقالت لـ لـ ملح الأرض إن الجمع بين حماية الوجود المسيحي وإرثه التاريخي، والدفاع عن الصورة الحقيقية للإسلام، يعكس فهمًا عميقًا لوحدة المسؤولية في حماية الإنسان وكرامته، وصون التعدد الذي شكّل عبر التاريخ جزءًا أصيلًا من منطقتنا وهويتها.
وهي رؤية نعتز في المعهد الملكي للدراسات الدينية بأن تكون جزءًا من مسارها، من خلال الحوار بين الأديان والثقافات، وتعزيز المعرفة المتبادلة، وترسيخ قيم الاحترام والتفاهم والعيش المشترك.
العين ميشيل نزال: خطاب الملك أكد وحدة المجتمع وحرصه على الحضور المسيحي
قال العين ميشيل نزال لـ ملح الأرض إن خطاب جلالة الملك كان من أقوى الخطابات، لما تضمّنه من رسائل واقعية ومهمة تؤكد الحرص على الحفاظ على الحضور المسيحي وتعزيز العلاقات بين أبناء المجتمع.
وأضاف نزال، في تصريح لـ«ملح الأرض»، أنه لا يفضّل الحديث عن المجتمع بمنطق الطوائف، قائلاً: «نحن مسلمون ومسيحيون، لكننا في النهاية أبناء مجتمع واحد».
وأشار إلى أهمية أن يوضح جلالة الملك هذه الرسالة أمام العالم، في ظل وجود نظرة تميّز أحيانًا بين المسيحية والإسلام، مؤكدًا أن النموذج الأردني يقوم على وحدة المجتمع والتعايش بين أبنائه.
قال القس بشار النعمات نائب رئيس مجمع كنيسة الاتحاد المسيحي الانجيلية في الاردن والأراضي المقدسة لـ ملح الأرض إن ما طرحه جلالة الملك — وليس هذا بجديد على جلالته — يمثل رؤية حقيقية لحماية التنوع الديني والتاريخي في منطقتنا. فحماية المسيحية وإرثها الأصيل لم تكن يوماً مجرد موقف سياسي للأردن، بل هي مسؤولية حضارية نعيشها قيادةً وشعباً. ونحن كمسيحيين إنجيليين في الأردن نقف بكل اعتزاز خلف هذه الرؤية الملكية التي تعبر عن واقعنا ووجودنا. وفي الوقت ذاته، فإن مواجهة خطاب الكراهية هو الأساس الفعلي الذي يحتاجه العالم اليوم لترسيخ العيش بتعددية.
أكد القس وليد المدانات رئيس طائفة كنيسة الناصري في الأردن لـ ملح الأرض أن جلالة الملك عبدالله الثاني تحدث بعمق ووضوح، وعلى مدى نحو عشرين دقيقة، بكلام هادف وصريح. وبغضّ النظر عن اختلاف وجهات النظر حول هذه الحروب وأسبابها ومسبباتها، فقد قدّم جلالته أمام العالم موقفاً إنسانياً نابعاً من فهم عميق لقيم المحبة والرحمة والدعوة إلى السلام؛ وهي قيم يؤمن بها قطاع واسع من الأردنيين، كما يؤمن بها ملايين من محبّي السلام حول العالم.
كما لم يغب عن خطاب جلالته موقفه، وموقف الأردن الثابت، في الحفاظ على الوجود المسيحي في الأردن والأراضي المقدسة، والتأكيد على أهميته ومكانته، رغم كل التحديات والتحولات التي عصفت بالمنطقة.
ويواصل الأردن، على أعلى المستويات، استعداداته للاحتفال في عام 2030 بمرور ألفي عام على معمودية السيد المسيح في موقع المغطس، بما يحمله هذا الحدث من أهمية دينية وتاريخية ورسالة سلام تمتد من الأردن إلى العالم.
أقول بكل فخر وامتنان: شكراً جلالة الملك عبدالله الثاني على هذا الصوت الإنساني الواضح، وعلى حمل رسالة الأردن إلى العالم. أطال الله في عمركم، وحفظ ولي عهدكم الأمين، وحفظ الأردن وشعبه.
قالَ الكاتبُ أمين زيادات، رئيسُ مجموعةِ نبراس الإعلامية لـ ملح الأرض في كلِّ خطابٍ، وكلِّ مرةٍ، يثبتُ جلالةُ الملكِ أنه قائدٌ حكيمٌ وزعيمُ أمةٍ، وليسَ رئيسَ دولةٍ فقط. فقد تكلمَ جلالتُه بكلِّ مشاكلِ وقضايا العربِ، وأهمُّها الصراعُ الفلسطينيُّ الإسرائيليُّ، وتكلمَ بالمسمياتِ، ولم يتكلمْ بالتلميحِ، بل تكلمَ بالتصريحِ الواضحِ أمامَ العالمِ أجمعَ.
ودائمًا يكونُ الأردنُ أولًا والأهمَّ بأيِّ خطابٍ لجلالتِه، فمصلحةُ وقوةُ الأردنِ وحمايةُ حدودِه هي مصلحةٌ عربيةٌ أولًا وأخيرًا. لا نقولُ إلا: حمى اللهُ جلالةَ الملكِ، ملكَ الحكمةِ والجرأةِ، وحمى اللهُ هذا الوطنَ الغاليَ.
أشادت الهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات بالخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، وما تضمّنه من مواقف تجاه القضية الفلسطينية والقدس ومقدساتها، مؤكدةً أن الخطاب أعاد وضع المجتمع الدولي أمام مسؤولياته تجاه ما يتعرض له الشعب الفلسطيني، وشدّد على مركزية القضية الفلسطينية باعتبارها مفتاحًا أساسيًا لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وثمّنت الهيئة ما تضمّنه خطاب جلالة الملك من عرضٍ للانتهاكات الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية، وفي مقدمتها التوسع الاستيطاني ومصادرة الأراضي وهدم المنازل واعتداءات المستوطنين على التجمعات الفلسطينية، إلى جانب ما يشهده قطاع غزة، وما حمله الخطاب من دعوة للمجتمع الدولي إلى تحمّل مسؤولياته في التعامل مع انتهاكات القانون الدولي.
وأشاد الأمين العام للهيئة الإسلامية المسيحية لنصرة القدس والمقدسات، حاتم عبد القادر في حديثه لـ ملح الأرض على تأكيد جلالة الملك أن القضية الفلسطينية ليست صراعًا دينيًا بين المسلمين واليهود والمسيحيين، وإنما قضية شعب، بمسلميه ومسيحييه، يناضل من أجل حقوقه وحريته وكرامته. ورأت الهيئة في هذا الموقف رسالةً بالغة الأهمية في مواجهة محاولات تحويل الصراع إلى مواجهة دينية، وتأكيدًا في الوقت ذاته على وحدة النسيج الوطني الفلسطيني وحماية الوجود الإسلامي والمسيحي التاريخي في القدس وسائر فلسطين.
وقال القس ديفيد الريحاني رئيس طائفة كنيسة جماعات الله الأردنية لـ ملح الأرض ان ما قاله جلالة الملك عبدالله الثاني أمام هيئة الأمم المتحدة عن حماية المسيحية ومجتمعاتها وإرثها في موطنها الأصلي والتاريخي، هو بالنسبة لنا نحن المسيحيين الأردنيين امتدادٌ لتاريخٍ أردنيٍّ أصيل، كانت فيه المسيحية جزءًا من مسيرة الوطن منذ بداياته، وكان للهاشميين دورٌ بارزٌ في صون هذا الحضور واحترامه وحماية إرثه. ولعل من أجمل الشواهد على ذلك ما حدث قبل نحو مئة عام في مدينة السلط، عندما صدر أمرٌ سامٍ من الملك المؤسس عبدالله الأول باستملاك أرض لبناء مدرسة وكنيسة، لتبدأ عليها مسيرة كنيسة جماعات الله الأردنية، التي احتفلت مع الأردن بمرور مئة عام على تأسيسها.
إنها صفحة من تاريخ الأردن تؤكد أن حماية الوجود المسيحي وإرثه لم تكن يومًا فكرةً طارئة، بل جزءًا من مسيرة وطنٍ احتضن أبناءه، وجعل من احترام الإيمان وصون المقدسات وخدمة الإنسان مسؤولية وطنية. ومن هنا، نهنئ جلالة الملك على رسالته أمام هيئة الأمم المتحدة، التي عبّرت في محصلتها عن أسس لا بد منها لبناء السلام في منطقتنا: الكرامة الإنسانية، واحترام الأديان، وحماية المقدسات، ورفض الكراهية، وصون التنوع، والعدالة والسلام. ومن السلط، من قلب تاريخ الأردن، نعتز بأن تبقى كنيسة جماعات الله جزءًا من هذه المسيرة، وأن نواصل رسالتنا في خدمة الله والإنسان والوطن، والمحافظة على هذا الإرث للأجيال القادمة.
كل التقدير لجلالة الملك عبدالله الثاني على حمل رسالة الأردن إلى العالم، ورسالة سلامٍ تحتاجها منطقتنا اليوم أكثر من أي وقت مضى.
نبيل غيشان: الأردن يحمي الجذور المسيحية في الشرق ويصون التعدد الديني والحضاري
قال النائب السابق ورئيس مجلس إدارة وكالة الانباء الاردنية بترا، نبيل غيشان لـ ملح الأرض ” يؤكد جلالة الملك للعالم أن المسيحية ذات جذور شرقية أصيلة وليست وافدة من الغرب، وأن رسالة السيد المسيح انطلقت من الأراضي المقدسة، حيث ارتبطت الضفة الشرقية لنهر الأردن بمحطات بارزة في التاريخ المسيحي، وفي مقدمتها موقع معمودية السيد المسيح على يد يوحنا المعمدان.ويذكّر جلالة الملك العالم بأن المسيحية جزء أصيل من تاريخ الشرق وهويته، وليست طارئة على واقعه، ولا سيما في الأراضي المقدسة”.
وعندما يتحدث الملك عن حماية المسيحية، فإن ذلك يعني حماية المسيحيين وضمان حريتهم في ممارسة شعائرهم، في امتداد لرسالة تاريخية حملها المجتمع العربي والإسلامي عبر القرون وما تزال مستمرة حتى اليوم.
وتكتسب هذه الرسالة أهمية خاصة في ظل ما يتعرض له المسيحيون في عدد من دول الشرق من تحديات ومخاطر، سواء نتيجة الاحتلال الإسرائيلي أو بسبب الصراعات وموجات التطرف والإرهاب، إضافة إلى الظروف الاقتصادية الصعبة. وقد أسهمت هذه العوامل في تراجع أعداد المسيحيين في عدد من دول المنطقة، ومن بينها العراق وسوريا، في حين حافظ الأردن على حضور مسيحي متجذر في نسيجه الوطني والاجتماعي.
وقد قدّم الأردن، بقيادة جلالة الملك، نفسه حارسًا للتراث الديني المسيحي والإسلامي. وهذه الرسالة لا تعني حماية المسيحيين كأفراد وضمان حقهم في ممارسة شعائرهم فحسب، بل تمتد إلى حماية التعدد الديني والحضاري في الشرق، وهي مسألة تزداد أهميتها في مواجهة ظاهرة الهجرة المسيحية من دول المنطقة بفعل الاحتلال والصراعات والتطرف والإرهاب وتردي الأوضاع الاقتصادية.
فالأردن دولة ذات تاريخ إسلامي ومسيحي مشترك، وترى القيادة الأردنية باستمرار أن حماية هذا التراث مسؤولية وطنية وحضارية، وأن الحفاظ على التنوع الديني يشكّل جزءًا أصيلًا من هوية الأردن ورسالة المنطقة.
عبوي: خطاب جلالة الملك يجسد ثوابت الأردن ويحمي مصالحه وأمنه القومي.
النائب جهاد عبوي: دعم الحضور المسيحي وصون ارثه التاريخي رسالة أردنية راسخة .
أكد رئيس لجنة البيئة والمناخ النيابية، النائب المهندس جهاد عبوي أن خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة يجسد ثوابت الموقف الأردني، ويعكس رؤية المملكة في حماية أمنها القومي ومصالحها الوطنية، ورسالتها في ترسيخ الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة والعالم.
وقال ان تأكيد جلالة الملك أن أمن الأردن القومي ومصالحه الوطنية خطوط حمراء لا يمكن المساس بها، يعكس نهجًا ثابتًا في حماية المملكة وحدودها وسيادتها وأمن مواطنيها، والتعامل مع التطورات الإقليمية بما يحفظ مصالح الأردن ويصون استقراره.
وأضاف أن القضية الفلسطينية ستبقى القضية المركزية بالنسبة للأردن، وأن لا حل لقضايا المنطقة وتحدياتها إلا بأقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على ترابها الوطني، وفق قرارات الشرعية الدولية وحل الدولتين مشددا على ان الوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والحفاظ على وضعها التاريخي والقانوني تشكل ركيزة أساسية في الموقف الوطني الأردني.
وأشار الى أن تأكيد جلالة الملك عبدالله الثاني على ترسيخ ودعم الحضور المسيحي ومجتمعاته وإرثه في موطنه الأصلي والتاريخي، يجسد رسالة الأردن بقيادته الهاشمية في صون الوجود المسيحي وإرثه الحضاري، وترسيخ قيم التعددية والتعايش واحترام التنوع الديني، والدفاع عن حق المسيحيين في البقاء في أرضهم والحفاظ على هويتهم التاريخية في المنطقة، ولا سيما في الأراضي المقدسة.
وشدد على أن الخطاب الملكي أكد أهمية حماية المنطقة من تداعيات الصراعات والتصعيد، واحترام سيادة الدول والقانون الدولي، ومعالجة الأزمات بالوسائل السياسية بما يحقق الأمن والاستقرار ويحول دون اتساع دائرة الصراع.
وأكد عبوي وقوف الأردنيين صفاً واحداً خلف القيادة الهاشمية، بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني، في حماية الأردن وصون أمنه واستقراره وسيادته وثوابته الوطنية.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!