Skip to content

التحالف الإنجيلي العالمي يحث إسرائيل -أمام الأمم المتحدة- على وقف عنف المستوطنين

تاريخ النشر: سبتمبر 22, 2026 8:53 م
ماركس هوفير مدير الاتصال والمناصرة في التحالف الانجيلي العالمي في الامم المتحدة- جنيف

ماركس هوفير مدير الاتصال والمناصرة في التحالف الانجيلي العالمي في الامم المتحدة- جنيف

ألقى التحالفُ الإنجيلي العالمي (WEA) بياناً شفهياً خلال الدورة الثالثة والستين لمجلسِ حقوقِ الإنسان التابعِ للأممِ المتحدةِ في جنيف، يوم الثلاثاء الموافق 22 سبتمبر/أيلول، بشأن عنف المستوطنين الإسرائيليين في الضفة الغربية.

وفي معرضِ حديثِه نيابةً عن المسيحيينَ الإنجيليينَ في الشرقِ الأوسطِ، أعربَ التحالفُ عن «قلقِه البالغِ إزاءَ تصاعدِ عنفِ المستوطنينَ الإسرائيليينَ والعملياتِ العسكريةِ في الضفةِ الغربيةِ المحتلةِ، وهي ممارساتٌ تساهمُ في تجريدِ الفلسطينيينَ -بمن فيهم المسيحيونَ- من ممتلكاتِهم وتهجيرِهم». كما أشارَ البيانُ بقلقٍ خاصٍّ إلى وضعِ قريةِ «الطيبةِ» الفلسطينيةِ، التي تُعدُّ آخرَ قريةٍ ذاتِ أغلبيةٍ مسيحيةٍ في الضفةِ الغربيةِ.

واستشهدَ بيانُ التحالفِ بتقاريرِ السكانِ التي تتحدثُ عن «عملياتِ توغلٍ متكررةٍ للمستوطنينَ، وأعمالِ ترهيبٍ، وإتلافٍ للممتلكاتِ، وإشعالِ حرائقَ، ومحاولاتٍ للاستيلاءِ على أراضٍ مملوكةٍ ملكيةً خاصةً». وذكّرَ التحالفُ بأنَّ المستوطنينَ أقاموا بؤرةً استيطانيةً جديدةً غيرَ قانونيةٍ بالقربِ من القريةِ في شهرِ مايو/أيار، بينما استمرَّ السكانُ في الإبلاغِ -خلالَ شهرِ أغسطس/آب- عن هجماتٍ استهدفتِ المنازلَ والممتلكاتِ، وعن عرقلةِ وصولِهم إلى أراضيهم.

وأعربَ التحالفُ عن «انزعاجِه الشديدِ» إزاءَ تقاريرَ موثوقةٍ تفيدُ بأنَّ «السلطاتِ والقواتِ العسكريةَ الإسرائيليةَ توفرُ مركباتٍ وطائراتٍ مسيّرةً وأسلحةً»، مؤكدًا في الختامِ أنَّ «خططَ الضمِّ تضرُّ بالإسرائيليينَ والفلسطينيينَ على حدٍّ سواءٍ».

وفي كلمتِه أمامَ مجلسِ حقوقِ الإنسانِ، صرّحَ التحالفُ قائلًا: «بصفتِنا مسيحيينَ، نؤمنُ بأنَّ لكلِّ إنسانٍ كرامةً متساويةً وحقًّا في العيشِ بأمانٍ وسلامٍ على أرضِه».

وقالَ القسُّ الدكتور جاك سارة، مديرُ فرعِ الشرقِ الأوسطِ وشمالِ أفريقيا في التحالفِ الإنجيليِّ العالميِّ، إنَّه -بصفتِه مسيحيًّا فلسطينيًّا وقائدًا إنجيليًّا- لا يمكنُه الفصلُ بينَ إيمانِه بالمسيحِ وبينَ الدعوةِ للدفاعِ عن كرامةِ كلِّ إنسانٍ وسلامتِه. وأضافَ: «إنَّ استمرارَ عنفِ المستوطنينَ الإسرائيليينَ ضدَّ المجتمعاتِ الفلسطينيةِ في الضفةِ الغربيةِ -بما يطالُ العائلاتِ والمنازلَ والأراضي وسبلَ العيشِ ودورَ العبادةِ- يستدعي اهتمامَ الكنيسةِ العالميةِ؛ فلا يمكنُ تبريرُ العنفِ والظلمِ بالدينِ أو القوميةِ أو مزاعمِ أحقيةِ الأرضِ». وأشارَ القسُّ سارة إلى أنَّ الكتابَ المقدسَ يدعو المؤمنينَ إلى «طلبِ العدلِ» وأن يكونوا صُنّاعَ سلامٍ، متابعًا: «لذا، فإننا ندعو إلى حمايةِ المدنيينَ الفلسطينيينَ، ومحاسبةِ مرتكبي أعمالِ العنفِ، واتخاذِ خطواتٍ ملموسةٍ تتيحُ للفلسطينيينَ والإسرائيليينَ العيشَ في أمانٍ وكرامةٍ وسلامٍ عادلٍ»

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment