Skip to content

العين ميشيل نزال يزور المجمع الإنجيلي الأردني لبحثِ فرصِ تطوير الحج المسيحي

عدد القراءات: 498
تاريخ النشر: مايو 12, 2026 5:42 م
الباشا عماد معايعة يقدم كتابه للعين ميشيل نزال

الباشا عماد معايعة يقدم كتابه للعين ميشيل نزال

زارَ العينُ ميشيل نزال، الاثنين، مقرَّ المجمع الإنجيلي الأردني في منطقةِ خلدا بهدفِ التشاورِ لإنجاحِ هدفِ تطويرِ السياحةِ المسيحيةِ للأردنِ.

وقد التقى نزال باللواء المتقاعدِ عماد معايعة، رئيسِ المجمعِ الإنجيليِّ الأردنيِّ ورئيسِ اتحادِ المجامعِ الإنجيليةِ في الأردنِ وفلسطينَ والجليلِ، حيثُ قدّمَ معايعةُ عرضًا مفصلًا حولَ الكنائسِ الخمسِ المتضمنةِ المجمعَ الأردنيَّ، وتمَّ استعراضُ النشاطاتِ الكنسيةِ والمجتمعيةِ والإنسانيةِ للعائلةِ الإنجيليةِ في الأردنِ، والتي يعودُ بدءُ عملِها إلى أواخرِ القرنِ التاسعَ عشرَ.

كما جرتْ دعوةٌ خاصةٌ للعينِ نزال للمشاركةِ في احتفالٍ خاصٍّ في 29 أيارَ الحاليِّ بمناسبةِ مرورِ 100 عامٍ على العملِ الإنجيليِّ المنظمِ في الأردنِ، وحفلِ استقبالٍ خاصٍّ بالأمينِ العامِّ الجديدِ للتحالفِ الإنجيليِّ العالميِّ القسِّ المحامي بطرس منصور ابنِ الناصرةِ، والذي سيُعقدُ في عمّانَ في 30 أيار.

من اليمين القس معتصم دبابنه، اللواء المتقاعد عماد معايعة والعين ميشيل نزال

وقالَ العين ميشيل نزال إنَّهُ يسعى، ضمنَ موقعِهِ كرئيسِ لجنةِ السياحةِ، إلى التعاونِ معَ كافةِ الكنائسِ في الأردنِ بهدفِ تشجيعِ الحجِّ المسيحيِّ للأردنِ، واقترحَ فكرةَ تنظيمِ مسارٍ خاصٍّ للحجِّ في موقعِ عمادِ السيدِ المسيح في الغورِ الأردنيِّ.

كما جرى نقاشٌ معمقٌ وصادقٌ حولَ المعيقاتِ التي تواجهُ الكنائسَ الإنجيليةَ، وتمَّ التفاهمُ على خطةِ عملٍ تهدفُ إلى توعيةِ المجتمعِ العامِّ في الأردنِ حولَ دورِ وأهميةِ ووطنيةِ الكنائسِ الإنجيليةِ، والتي تُعتبرُ جزءًا لا يتجزأُ من النسيجِ الأردنيِّ المسيحيِّ.

من اليسار المهندس نضال قاقيش، القس جورج زنانيري، العين ميشيل نزال، اللواء المتقاعد عماد معايعة، القس معتصم دبابنه

وقد شاركَ في اللقاءِ القس معتصم دبابنة راعي كنيسةِ الإنجيليةِ الحرةِ في السلطِ، والقس جورج زنانيري من كنيسةِ جماعاتِ اللهِ، وهما عضوانِ في الهيئةِ الإداريةِ للمجمعِ. كما شاركَ العضوُ السابقُ في الهيئةِ الإداريةِ للمجمعِ داود كتّاب، مسؤولُ الاتصالِ والإعلامِ في التحالف الإنجيلي العالمي، والذي يضمُّ نحوَ 650 مليونَ إنجيليٍّ مسيحيٍّ حولَ العالمِ.

وشاركَ أيضًا المهندسُ نضال قاقيش، عضوُ الجمعيةِ الأرثوذكسيةِ، والذي أثنى على ضرورةِ مشاركةِ كافةِ العائلاتِ المسيحيةِ في الأردنِ في دعمِ مبادرةِ العينِ ميشيل نزال فيما يخصُّ الحجَّ المسيحيَّ.

كما جرى بحثٌ معمقٌ في كيفيةِ دعمِ المخططاتِ الأردنيةِ المتعلقةِ بإحياءِ الألفيةِ الثالثةِ لانطلاقِ خدمةِ السيدِ المسيحِ عندما تعمّدَ في الضفةِ الشرقيةِ من نهرِ الأردنِ حسبَ ما جاءَ في الكتابِ المقدسِ.

واتفقَ العين نزال والباشا عماد معايعة على الاستمرارِ في التعاونِ والتنسيقِ لما فيهِ خدمةُ الأردنِ. وقد قامَ رئيسُ المجمع الإنجيلي الأردني بإهداءِ كتابِ «ومضاتٌ من حياةِ إنسانٍ: سيرةُ حياةِ جنرالٍ وبرلمانيٍّ وخادمٍ للمسيحِ»، وهي السيرةُ الذاتيةُ للواءِ المتقاعدِ عمادِ صليبا معايعةَ، للعينِ ميشيلِ نزالٍ.

تأسسَ المجمع الإنجيلي الأردني عامَ 2006، ويشملُ طائفةَ الكنيسةِ المعمدانيةِ الأردنيةِ، وكنيسةَ جماعاتِ اللهِ الأردنيةِ، والكنيسةَ الإنجيليةَ الحرةَ، وطائفةَ كنيسةِ الناصريِّ الإنجيليةِ، وكنيسةَ الاتحادِ المسيحيِّ.

وتخدمُ مؤسساتٌ تابعةٌ للكنائسِ الإنجيليةِ المجتمعَ المحليَّ في مجالاتٍ عديدةٍ، منها التعليمُ، والصحةُ، وخدمةُ اللاجئينَ، والسجونِ، وكبارُ السنِّ، والأيتامُ.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment