
السابق الأردنيون من كافةِ الطوائفِ والمنابتِ يحتفلون بعيدِ الاستقلالِ الثمانين 1946-2026 من نشرة ملح الأرض رقم 232

ليندا زكي – ملح الأرض
من مزارِ السيدةِ العذراءِ في عجلونَ إلى قصرِ الحسينيةِ في عمّانَ، حضرَ الأب يوسف فرنسيس، كاهنُ رعيةِ اللاتينِ في عنجرةَ، احتفالاتِ المملكةِ بعيدِ الاستقلالِ الثمانينِ، من بينِ مجموعةِ المكرّمينَ الخمسةَ عشرَ من قبلِ جلالة الملك عبد الله الثاني. وقد أنعمَ جلالةُ الملكِ عبد الله الثاني على قدسِ الأبِ يوسف، بوسامِ الملك عبد الله الثاني ابنِ الحسين للتميّزِ من الدرجةِ الأولى، تقديرًا لعملِهِ الإنسانيِّ والاجتماعيِّ والتطوعيِّ في رعايةِ الأيتامِ وخدمةِ رعيةِ ومزارِ سيدةِ الجبلِ في محافظةِ عجلونَ.
وتصدّرَ اسمُ الأب يوسف محركاتِ البحثِ فورَ إعلانِ اسمِهِ من بينِ المكرّمينَ، كما تصدّرَ قائمةَ المواضيعِ الأكثرِ تداولًا وبحثًا في الأردنِ، حيثُ جاءَ هذا الاهتمامُ الواسعُ والبحثُ المكثفُ عقبَ منحهِ وسامَ التميّزِ من الدرجةِ الأولى.
وعبّرَ العديدُ من مسيحيي الأردنِ عن سعادتِهم بهذا التكريمِ عبرَ صفحاتِهم الخاصةِ وصفحاتِ الكنائسِ المختلفةِ على منصاتِ التواصلِ الاجتماعيِّ، مؤكدينَ فخرَهم واعتزازَهم بهذا التكريمِ الذي كانَ نتاجَ عملٍ إنسانيٍّ تركَ أثرَهُ الطيبَ خارجَ أسوارِ مزارِ السيدةِ العذراءِ، حتى وصلتْ جهودُهُ إلى تقديرِ الديوانِ الملكيِّ الهاشميِّ واختيارِهِ من بينِ المكرّمينَ.
وفي الوقتِ الذي سلّطتْ فيهِ “ملح الأرض” الضوءَ على وجوهٍ التقاها يومًا الأبُ يوسف أو عملَ معها لسنواتٍ، أو ربما سمعتْ باسمِهِ، إلا أنَّ الجميعَ أكدوا أنَّ التكريمَ مستحقٌّ؛ لتكريسِهِ نهجًا إنسانيًا تطوعيًا منذُ وصولِهِ إلى الأردنِ من مصرَ، وتسلّمهِ خدمةَ رعيةِ ومزارِ السيدةِ العذراءِ، أو ما يُعرفُ بـ”بيتِ الجبلِ”. فعطفَ على الفقيرِ، وحنَّ على الكبيرِ، وعاشَ ألمَ الصغيرِ، وفتحَ بابَ المزارِ أمامَ الجميعِ ببركةِ الربِّ.
اقرأ ايضا: وسامٌ ملكيٌّ يروي حكايةَ أبٍ للأيتامِ… الأب يوسف فرنسيس ومسيرةُ خدمةٍ من عنجرة إلى قلوبِ المحتاجين

مارانُ المعايعة: تكريمُ الأبِ يوسفَ هو تكريمٌ لفكرةِ الوحدةِ وخدمةِ الإنسانِ
ووصفتْ المهندسةُ ماران عماد صليبا المعايعة، من مؤسسةِ الهدفِ، الأب يوسف قائلةً: “في زمنٍ كثرتْ فيهِ الانقساماتُ، بقيَ أبونا يوسف شاهدًا حيًا على أنَّ الإنسانيةَ والمحبةَ أقوى من كلِّ الفروقاتِ”.
وقالتْ لـ ملح الأرض إنَّهُ لم ينظرْ يومًا إلى الإنسانِ من خلالِ طائفتِهِ أو خلفيتِهِ أو اختلافِهِ، بل رأى في كلِّ شخصٍ قيمةً تستحقُّ الاحترامَ والاحتواءَ والمحبةَ. وبينما انشغلَ كثيرونَ بما يفرّقُ البشرَ، اختارَ هو أنْ يركّزَ على ما يجمعُهم: الرحمةَ والكرامةَ والإنسانيةَ التي وضعَها اللهُ في قلبِ كلِّ إنسانٍ.
وأضافتْ: “في خدمتِنا معهُ للأطفالِ الأيتامِ والمهمشينَ، وجدنا أنَّ رسالتَهُ لم تكنْ مجردَ مساعدةٍ أو عطاءٍ، بل رسالةَ حياةٍ وإيمانٍ حقيقيٍّ تُترجمُ بالفعلِ والمحبةِ الصامتةِ”.
واعتبرتْ أنَّ تكريمَ الأبِ يوسف بمنحِهِ الوسامَ لم يكنْ فقط تقديرًا لشخصِهِ، بل تكريمًا لفكرةٍ عظيمةٍ يحملُها؛ فكرةِ أنَّ الإنسانَ يستطيعُ أنْ يبنيَ الجسورَ بدلًا من الجدرانِ، وأنْ يكونَ صوتًا للوحدةِ في عالمٍ يتعبُهُ الانقسامُ.
وأضافتْ: “في خدمتِنا معهُ للأطفالِ، لمسنا معنى الإنسانِ الحقيقيِّ الذي يخدمُ بمحبةٍ صادقةٍ دونَ تمييزٍ أو حدودٍ، ويؤمنُ أنَّ كرامةَ الطفلِ ومحبةَ الآخرِ هما الأساسُ في كلِّ رسالةٍ حقيقيةٍ”. مؤكدة أنَّهُ لم يحملْ يومًا رايةَ الطائفيةِ، بل حملَ رسالةَ الإنسانِ للإنسانِ، ورسالةَ الخيرِ التي تتسعُ للجميعِ.
وقالتِ المعايعة: “نحنُ نؤمنُ أنَّ الأردنَ هو كذلك وطنٌ يُبنى بالمحبةِ والاحترامِ والعيشِ الواحدِ، لذلكَ ندعو الجميعَ إلى مشاركتِنا هذا النهجَ الإنسانيَّ النبيلَ؛ نهجَ قبولِ الآخرِ، وخدمةِ الإنسانِ، والإيمانِ بأنَّ ما يجمعُنا أكبرُ بكثيرٍ مما يفرّقُنا”.
ووجّهتِ المعايعةُ رسالةَ تقديرٍ ومحبةٍ لأبونا يوسف، ولكلِّ أثرٍ جميلٍ يزرعُهُ في حياةِ الأطفالِ والعائلاتِ والمجتمعِ، مؤكدةً أنَّ هناكَ أشخاصًا لا تُقاسُ قيمتُهم بالمناصبِ أو الأوسمةِ فقط، بل بما يتركونَهُ من نورٍ في قلوبِ الناسِ.

العقيد الركن المتقاعد حبيب مقطش: الوسامُ الملكيُّ تكريمٌ لمسيرةِ إيمانٍ وعطاءٍ امتدتْ عبرَ الأجيالِ
أعربَ العقيد الركن المتقاعد حبيب مقطش عن فخرِهِ واعتزازِهِ بالتكريمِ الملكيِّ السامي، بمنحِ وسامِ جلالةِ الملكِ عبدِ اللهِ الثاني للتميّزِ من الدرجةِ الأولى لكنيسةِ ومزارِ سيدةِ الجبلِ، هذا الصرحِ الروحيِّ والوطنيِّ العريقِ الذي يشكّلُ علامةً مضيئةً في تاريخِ الأردنِ المسيحيِّ، والذي يعودُ تأسيسُهُ الحديثُ إلى عامِ 1932، ليكونَ اليومَ أحدَ مواقعِ الحجِّ المسيحيِّ الخمسةِ المعتمدةِ من قبلِ الفاتيكانِ.
واعتبرَ في حديثه لـ ملح الأرض أنَّ هذا التكريمَ الرفيعَ لم يأتِ من فراغٍ، بل هو ثمرةُ مسيرةٍ طويلةٍ من العطاءِ والإيمانِ والعملِ المشتركِ، شاركَ فيها كهنةٌ أجلاءُ، وأبناءُ الرعيةِ، والراهباتُ، وكلُّ من حملَ رسالةَ هذهِ الكنيسةِ بمحبةٍ وإخلاصٍ منذُ تأسيسِها وحتى يومِنا هذا.
واستذكرَ بكلِّ تقديرٍ الآباءَ الذينَ كانَ لهم الدورُ الكبيرُ في تأسيسِ هذا المكانِ المباركِ وخدمتِهِ، وعلى رأسِهم الأبُ أنجلو فورستو، والأبُ يوسف نعمات، وكلُّ من تابعَ هذهِ الرسالةَ المباركةَ عبرَ العقودِ، حتى وصلتِ الكنيسةُ والمزارُ إلى ما هما عليهِ اليومَ من مكانةٍ روحيةٍ وحضاريةٍ وإنسانيةٍ.
كما أشارَ بكلِّ فخرٍ إلى الجهودِ الكبيرةِ التي بُذلتْ خلالَ السنواتِ الأخيرةِ بقيادةِ الأبِ يوسف فرنسيس، الذي تابعَ مسيرةَ البناءِ والتطويرِ والمحافظةِ على هذا الإرثِ المقدسِ، وأسهمَ بجهدٍ واضحٍ ومخلصٍ في تحديثِ هذا الموقعِ وتطويرِ مرافقِهِ وخدماتِهِ، حتى أصبحَ بهذا المستوى المشرّفِ الذي نفتخرُ بهِ جميعًا.
وعدّدَ مقطش أبرزَ الرسائلِ الإنسانيةِ التي يحملُها هذا الصرحُ المباركُ، وفي مقدمتِها بيت الأيتام التابعُ لكنيسةِ ومزارِ سيدةِ الجبلِ، والذي يحتضنُ مجموعةً من الأيتامِ من مختلفِ مناطقِ المملكةِ الأردنيةِ الهاشميةِ، ويوفرُ لهم الرعايةَ الكاملةَ والحياةَ الكريمةَ، من تعليمٍ ودراسةٍ ورعايةٍ صحيةٍ ونفسيةٍ واجتماعيةٍ، ليكونَ بيتًا حقيقيًا مليئًا بالمحبةِ والأمانِ والاهتمامِ.
وأشارَ خلالَ حديثِهِ إلى الدورِ الكبيرِ والأساسيِّ للراهباتِ المشرفاتِ على هذا البيتِ في متابعةِ هؤلاءِ الأبناءِ والاهتمامِ بهم ورعايتِهم اليوميةِ بكلِّ إخلاصٍ ومحبةٍ وتفانٍ، حيثُ قدّمنَ نموذجًا إنسانيًا ورسالةً ساميةً في العطاءِ والخدمةِ.
وأضافَ أنَّ هذا العملَ الإنسانيَّ المباركَ يأتي أيضًا بمتابعةٍ ودعمٍ مستمرَّينِ من الأبِ يوسف فرنسيس، الذي أولى هذا البيتَ وأبناءَهُ اهتمامًا خاصًا، وحرصَ على تطويرِ مرافقِهِ وتأمينِ أفضلِ الظروفِ لهؤلاءِ الأطفالِ، ليصلوا إلى مراحلَ متقدمةٍ من التعليمِ والاستقرارِ والحياةِ الكريمةِ.
وقالَ إنَّهُ لا يمكنُ الحديثُ عن هذا الإنجازِ دونَ توجيهِ الشكرِ والتقديرِ للديوانِ الملكيِّ الهاشميِّ العامرِ، وللمبادرةِ الملكيةِ الساميةِ، على ما قدموهُ من دعمٍ واهتمامٍ ورعايةٍ لهذا الموقعِ المقدسِ، من أعمالِ صيانةٍ وتطويرٍ للمزارِ، ولمركزِ الأيتامِ، والمدرسةِ، والملاعبِ والمرافقِ المخصصةِ للأطفالِ والأيتامِ، في صورةٍ تجسدُ اهتمامَ جلالةِ سيدِ البلادِ بالمقدساتِ والإنسانِ على حدٍّ سواءٍ.
وأوضحَ أنَّ ما نشهدُهُ اليومَ من نجاحٍ وتميّزٍ لهذا المكانِ المقدسِ لم يكنْ فقط في حجارةِ البناءِ وتطويرِ المرافقِ، بل أيضًا في بناءِ الإنسانِ والاهتمامِ بالأجيالِ التي وجدتْ في هذا المكانِ حضنًا دافئًا ومستقبلًا أفضلَ.
وأكدَ أنَّ هذا الوسامَ هو وسامٌ لكلِّ من ساهمَ بحجرٍ، أو صلاةٍ، أو تعبٍ، أو دعمٍ، أو خدمةٍ في بناءِ هذهِ الكنيسةِ وتطويرِها، وهو وسامٌ نفتخرُ بهِ جميعًا كمسيحيينَ على أرضِ المملكةِ الأردنيةِ الهاشميةِ، ونعتبرُهُ تكريمًا لمسيرةِ إيمانٍ وعطاءٍ امتدتْ عبرَ الأجيالِ.
كما ثمّنَ جهودَ كلِّ من ساهمَ في بناءِ هذا الصرحِ المباركِ، والمحافظةِ عليهِ، وإيصالِهِ إلى ما هو عليهِ اليومَ من مكانةٍ مشرّفةٍ تليقُ بالأردنِ ورسالةِ السلامِ التي يحملُها.

الدكتور نصري الربضي: الأب يوسف ترجمَ إيمانَهُ أفعالًا وجعلَ من بيتِ الجبلِ ملاذًا للناس
أمّا الأستاذ الدكتور نصري الربضي، الذي عرفَ الأب يوسف فرنسيس عن قربٍ، فقالَ عنه: “حضرَ الأبُ يوسف من بلدٍ شقيقٍ هو مصرُ، وإنْ بدا في روحِهِ أكثرَ أردنيةً من كثيرينَ، حيثُ استقرَّ في عنجرةَ، إحدى بلداتِ شمالِ الأردنِ، حاملًا رسالةَ خدمةٍ رعويةٍ”.
ووصفَ، خلالَ حديثِهِ لـ ملح الأرض ، إقبالَ الأب يوسف على رعايةِ أبناءِ رعيتِهِ وكنيستِهِ بأنَّهُ باعثٌ على الإعجابِ، فما من زاويةٍ في الديرِ إلا وتحملُ أثرًا من جهدِهِ وعنايتِهِ.
وأضافَ أنَّ دماثةَ خُلُقِ الأب يوسف، ونشاطَهُ الدؤوبَ، وإيمانَهُ العميقَ بقيمةِ العطاءِ، كانتْ جميعُها سببًا في اندفاعِ أعضاءِ نادي الروتاري في عمّانَ إلى دعمِهِ ومساندتِهِ في تطويرِ دارِ الأيتامِ التي يرعاها بمحبةٍ وأمانةٍ.
وكشفَ الربضي عن عملٍ جمعَهُ معَ الأبِ يوسف لإنشاءِ نظامٍ للطاقةِ الشمسيةِ يزوّدُ مبنى الدارِ بالكهرباءِ، موضحًا أنَّهُ واجهَ في سبيلِ ذلكَ عقباتٍ كثيرةً معَ الدوائرِ الحكوميةِ، لكنهُ تجاوزَها بإصرارِ المؤمنِ بأنَّ الخدمةَ الصادقةَ لا بدَّ أنْ تجدَ طريقَها إلى النورِ.
وقالَ: “لم يكنِ الأب يوسف كثيرَ الحديثِ عن الدينِ، بل كانَ يترجمُهُ أفعالًا، وكانَ همُّهُ الأولُ أنْ يجعلَ من كنيستِهِ وملحقاتِها ملاذًا للراحةِ والسكينةِ، ومحطةً يجدُ فيها الناسُ معنى العبادةِ الحقيقيَّ في الرحمةِ”.

ميسون الربضي: كنّا نراهُ أبًا وأخًا… والتكريمُ مصدرُ فخرٍ لأهالي عنجرة
من جانبِها، قالتْ رئيسةُ جمعيةِ الأماني الخيريةِ، ميسون الربضي: “مجتمعُنا في عنجرةَ صغيرٌ، وبيتُ الجبلِ قريبٌ من بيوتِنا. والأبُ يوسفُ دائمًا تلتقيهِ بابتسامتِهِ المعهودةِ وترحابِهِ، ولم نرَهُ قطُّ غاضبًا. نراهُ يلعبُ معَ الأطفالِ الذينَ يعيشونَ في دارِ الرعايةِ التابعةِ للمزارِ”.
وأضافتْ: “نراهُ أبًا أحيانًا، ونراهُ أخًا أحيانًا أخرى. ما أجملَها من كنيسةٍ كاهنُها الأب يوسف، وعندَ حديثِنا عنهُ عادةً ما نصفُهُ بالملاك الذي بعثَهُ اللهُ من أجلِ الصغارِ”.
وحولَ التكريمِ، قالتِ الربضي لـ ملح الأرض: “شعرنا بالفخرِ أنَّ كاهنَ الرعيةِ كُرِّمَ من جلالة سيدنا. لقد تعبَ كثيرًا وعملَ بجدٍّ في المزارِ حتى أصبحَ زوارُ عنجرةَ يقصدونَهُ كمكانٍ للراحةِ النفسيةِ. مبروكٌ لأبونا يوسف، ومبروكٌ لنا في عنجرةَ بكاهنٍ يرفعُ الرأسَ”.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!