Skip to content

أخبار الناس: الدكتورة رحاب نزال والدكتورة ميسم عكروش

تاريخ النشر: سبتمبر 21, 2026 9:51 ص
image

حصلت الدكتورة رحاب نزال على ترقيةٍ إلى رتبةِ أستاذٍ مشاركٍ في جامعةِ دار الكلمة، تقديرًا لمسيرتها الأكاديمية والفنية التي جمعت بين البحث والتعليم والممارسة الفنية والحضور الدولي. وتُعد نزال من الأصوات الفلسطينية البارزة في الفن المعاصر والثقافة البصرية، إذ عملت ودرّست في عددٍ من المؤسسات الأكاديمية في كندا وفلسطين، وحصلت على زمالاتٍ ومنحٍ بحثية وفنية دولية، كما نالت أعمالها السينمائية جوائز عالمية، من بينها جوائز في مهرجان BFI London وGala Québec Cinéma، إلى جانب إسهامها في تعزيز حضور التجربة الفلسطينية على المنصات الأكاديمية والفنية العالمية.

الدكتورة رحاب نزال

اختارت المنظمةُ العالميةُ لأمراضِ الجهازِ الهضميِّ (WGO) الدكتورة ميسم عكروش لنيلِ جائزةِ الريادةِ والتميّزِ في الطبِّ لعامِ 2026، تقديرًا لمسيرتِها في القيادةِ والابتكارِ وتطويرِ الرعايةِ الصحيةِ والتعليمِ والبحثِ العلميِّ والمناصرةِ الصحيةِ. ومن المقررِ أن يُقدَّمَ التكريمُ خلالَ المؤتمرِ العالميِّ لأمراضِ الجهازِ الهضميِّ في نيودلهي في الثاني من تشرين الأول، في إنجازٍ يضافُ إلى حضورِ الكفاءاتِ الطبيةِ الأردنيةِ في المحافلِ الدوليةِ، ويبرزُ إسهامَ القياداتِ النسائيةِ الأردنيةِ في مجالاتِ الطبِّ والبحثِ والرعايةِ الصحيةِ.

الدكتورةَ ميسم عكروش

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment