Skip to content

أخبار الناس:د. نبيه عبّاسي في منتدى شارع الخضر في السلط

تاريخ النشر: نوفمبر 8, 2026 12:21 م
898007834_1583297997172160_6805680831880625128_n

شارك القسّ الدُّكتور نبيه عبّاسي، رئيس طائفة الكنيسة المعمدانيَّة الأردنيَّة وسفير الاتِّحاد المعمدانيّ العالميّ في الشَّرق الأوسط، في اللِّقاء الحواريّ الذي نظَّمه منتدى شارع الخضر للثَّقافة والفنون في مدينة السَّلط صباح اليوم، حول الوئام الدِّينيّ وتعزيز قيم السَّلام والتَّسامح، وترسيخ ثقافة الحوار والرَّوابط الإنسانيَّة بين أبناء المجتمع.

وقدَّم عبّاسي ورقة بعنوان: «من التَّعايش إلى المواطنة: رؤية مسيحيَّة للوئام الدِّينيّ في الأردن»، أكَّد فيها أهمِّيَّة ترسيخ مفهوم المواطنة بوصفه أساسًا للعلاقة بين أبناء الوطن الواحد، إذ يقوم هذا المفهوم على المساواة في الحقوق والواجبات، والشَّراكة الكاملة في بناء الأردن وخدمة مستقبله.

وشدَّد القسُّ نبيه عبّاسي على أنَّ المسيحيِّين جزءٌ أصيلٌ من النَّسيج الوطنيّ، وشركاء في تاريخ المنطقة وحاضرها ومستقبلها، مشيرًا إلى أنَّ الانتماء الوطنيّ يجمع الأردنيِّين، مسلمين ومسيحيِّين، في مسؤوليَّة مشتركة تجاه وطنهم ومجتمعهم.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment