Skip to content

رئاسة شؤون الكنائس والخارجية الأردنية تحذر من محاولة سيطرة الاحتلال على أملاك بطريركية الأرمن

رابط المقال: https://milhilard.org/61y3
عدد القراءات: 993
churchlogos
رابط المقال: https://milhilard.org/61y3

حذرت اللجنة الرئاسية العليا لمتابعة شؤون الكنائس في فلسطين من محاولات الاحتلال الإسرائيلي للسيطرة على أملاك بطريركية الأرمن بالقدس المحتلة، وآخرها الإخلاء القسري لعقار “حديقة البقر” التابع للبطريركية مساء الأربعاء، وما رافقه من بطش واعتداء شرطة الاحتلال على رجال الدين وأبناء الأرمن المدافعين عنها. كما ادانت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين الأردنية محاولات شرطة الاحتلال الإسرائيلي إخلاء حديقة البقر التي تعتبر جزءاً من أملاك الكنيسة الأرمنية فى البلدة القديمة للقدس المحتلة باعتبارها إجراءات باطلة ومرفوضة وفق القانون الدولي، وخرقاً للوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس المحتلة .

وقال رئيس اللجنة الدكتور رمزي خوري، في بيان صدر عن اللجنة اليوم الخميس إن تلك المحاولات المستميتة للسيطرة على أملاك البطريركية تأتي في سياق عمليات تهويد مدينة القدس المحتلة بإرثها وأرضها وعقارتها ومقدساتها الإسلامية والمسيحية، تنفيذا لسياسة رسمية تتبناها وتدعمها وتمولها وتنفذها حكومة الاحتلال العنصري المتطرف.

ودانت اللجنة هذه الجرائم والانتهاكات الصارخة لقدسية المكان المحمي بموجب القوانين والأعراف الدولية، مشيرة إلى أن عقار “حديقة البقر” يقع داخل أسوار البطريركية الأرمنية، وتحاول قوات الاحتلال ومجموعات المستوطنين المتطرفين السيطرة عليه من خلال مضاعفة الضغوط والتهديد والاعتداء المتكرر على أبنائنا الأرمن، مشيدة بالصمود المشرف لأبناء الكنيسة الأرمنية في دفاعهم عن إرثهم التاريخي والحضاري في المدينة المقدسة.

وأضافت اللجنة في بيانها إن تصاعد الاعتداءات على الكنائس وممتلكاتها في القدس المحتلة، كما هو الحال على المسجد الأقصى المبارك تقييد دخول المصلين إليه خلال شهر رمضان الفضيل، يعكس تطابقا فكريا وأيديولوجيا بين حكومة الاحتلال العنصرية وقطعان مستوطنيها ذراعها التنفيذي لـ مخططاتها التهويدية التي تأتي في سياق استهداف الهوية الفلسطينية الإسلامية والمسيحية للقدس.

وشددت اللجنة على أن كل تلك الجرائم بحق المقدسات وممتلكاتها، تأتي في ظل استمرار حرب الإبادة الجماعية والتجويع لأهلنا بقطاع غزة، واستمرار جرائم الاحتلال والمستوطنين الإرهابيين في مدن وقرى ومخيمات الضفة الغربية المحتلة.

وطالبت اللجنة بتحرك دولي عاجل من كنائس العالم كافة والمؤسسات القانونية منها والحقوقية ذات الصلة، لوضع حد لانتهاكات الاحتلال ومحاولات سيطرته بالقوة والتهديد والبطش والتنكيل على ممتلكات الكنائس ومؤسساتها، لصالح مشاريعه الاستعمارية الاستيطانية، محذرة من خطورة وتأثير هذه الممارسات على الوجود المسيحي في المدينة المقدسة.

الناطق باسم الخارجية الأردنية يصف ما حدث بانه: “خرق للقانون الدولي”

وقال الناطق الرسمي باسم الوزارة السفير د. سفيان القضاة إن الإجراءات الاستفزازية بحق مسيحيي القدس المحتلة والاعتداءات على رجال الدين المسيحيين، هي خرقٌ فاضح ومرفوض للقانون الدولي، والوضع التاريخي والقانوني القائم في القدس ومقدساتها، داعياً المجتمع الدولي إلى ضرورة الاضطلاع بمسؤولياته، ووقف الانتهاكات الإسرائيلية المستمرة والمتواصلة للقانون الدولي.

وشدد السفير القضاة، طبقا لبيان وزارة الخارجية الأردنية، على أن الحي الأرمني جزء أصيل من البلدة القديمة للقدس وأسوارها، وهو موقع مسجل على لائحة اليونسكو للتراث العالمي عام 1981 بطلب من الأردن، وتم إدراجه عام 1982 على لائحة التراث المهدد بالخطر بفعل انتهاكات وإجراءات إسرائيل غير القانونية في البلدة القديمة للقدس .

وأكد القضاة على أن جميع الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير طابع المدينة المقدسة ووضعها القانوني لاغية وباطلة، ومخالفة صريحة للمواثيق والقرارات الدولية ذات الصلة.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

Skip to content