Skip to content

“أتــــى القدوس للأرُُض” ترنيمة ميلادية جديدة للشاعر سمير الشوملي

رابط المقال: https://milhilard.org/jqfh
عدد القراءات: 486
c46b7df1-bd3e-40d2-89d6-cdee26d57fe0
رابط المقال: https://milhilard.org/jqfh

شاركت مجموعة التسبيح في كنيسة عمان المعمدانية الحضور صباح يوم عيد الميلاد المجيد 25 كانون اول بترنيمة ميلادية جديد بعنوان :اتي القدوس للأرض” .

الترنيمة الجديدة من تاليف الشاعر سمير الشوملي، موسيقى وتلحين الموسيقى سلام عميش وترنيم مجموعة التسبيح في كنيسة عمان المعمدانية – اللويبده .

وفي حديث مع ملح الأرض قال الشوملي انه بداء يفكر بالترنيمة بعد ان تواصل مع الموسيقى والملحن سلام عميس حول فكرة كتابة وتلحيين ترنيمة جديدة بمناسبة العيد المجيد. يوضح الشوملي مرجعيةالكتاب المقدس في كتابة النصوص للترانيم:”حاولت ان اكون كتابي في اختيار كلمات الترنيمة مع ضرورة حفظ الوزن الشعري.”

ويقول الملحن سلام عميش ل ملح الأرض ان اللحن جاء بسلاسة. “لم يكن صعب إنتاج لحن لان كلمات ترانيم الأخ سمير الشوملي عدا أنها موزونة شعريّاً ، تتميّز برسالة كتابيّة واضحة ومتكاملة وهذا ما يشجّع الملحّن على وضع اللحن على قيمة مميّزة”.

فيما اعتبر البعض ان أهمية التجربة تكمن في ضرورة ادخال ترانيم جديدة محلية الصنع لمجموعة الترانيم الميلادية والتي يعتمد الكثير منها على الترجمة من لغات اجنبية.

فيما يلي نص الترنيمة الجديدة كما جاءنا من فريق الانتاج:

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

Skip to content