Skip to content

مبادرة وطنية من مكاور… التبرّع بأرضٍ لبناء كنيسة تخليدًا لذكرى شهداء كنيسة الكرك

تاريخ النشر: أكتوبر 28, 2026 10:35 ص
887386b5e62eec5e4721ef89a34ef311

د. الحديثات اثناء اعلانه التبرع بالأرض في ديوان عزاء الهلسة في الكرك

خاص- ملح الأرض

أعلن الدكتور ضيف الله الحديثات، رئيس مركز ميشع للدراسات وحقوق الإنسان، عن تبرعه بقطعة أرض في بلدة مكاور بجبل بني حميدة بلواء ذيبان، أحد مواقع الحج المسيحي، والتي استُشهد فيها نبي الله يحيى عليه السلام، مخصّصة لبناء كنيسة.

وقال الحديثات في تصريح خاص لـ ملح الأرض: “إن هذه المبادرة تأتي ردًّا على أيادي الغدر التي طالت 9 شهداء في كنيسة الحمود بمحافظة الكرك، فأنا أتبرع بالأرض إكرامًا للشهداء، وسيرًا على نهج الملك عبد الله الثاني”، مؤكدًا أن الدم الأردني واحد، وأن استهداف دور العبادة والمسيحيين هو استهداف لكل الأردنيين.

وأشار الحديثات إلى أن التبرع بالأرض يأتي في إطار تعزيز قيم العيش المشترك والتآخي التي يقوم عليها المجتمع الأردني، ورفضًا لأي محاولة للمساس بالنسيج الوطني أو زعزعة الأمن والاستقرار.

وأكد الحديثات أنه سيتم الانتهاء من معاملات التنازل عن الأرض وجعلها وقفًا مسيحيًا للبدء ببناء كنيسة عليها، متمنيًا أن تحمل الكنيسة اسم «كنيسة الشهداء» تخليدًا لذكراهم.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment