
السابق تحديث… بيانات استنكار وتعليقات شخصيات دينية ومسيحية على حادثة كنيسة الكرك

رصد- ملح الأرض
لم تكن مجرد منشورات نعي، بل كلمات كتبها أصدقاء ما زالوا تحت وقع الصدمة، يحاولون استيعاب رحيل من كانوا بينهم قبل ساعات، يشاركونهم الضحكات والذكريات وتفاصيل الحياة اليومية.
بعد الهجوم الإرهابي الذي استهدف كنيسة الحمود في الكرك، امتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي بصور الراحلين وكلمات الوداع. منهم من استعاد ذكرى جمعته بصديق، ومنهم من كتب كلمات قليلة اختصرت وجعًا كبيرًا، وآخرون لم يجدوا ما يقولونه أمام رحيل مفاجئ لم يترك لهم حتى فرصة الوداع.
ويرصد موقع «ملح الأرض» بعضًا من هذه المنشورات التي كتبها أصدقاء الضحايا ومحبوهم، في محاولة لنقل جانب من الحزن الذي تركته الفاجعة في قلوب من عرفوهم وعاشوا معهم أجمل الذكريات.














تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!