
السابق هل لديك سؤال حول الوصية أو التبني؟

عبّر رئيسُ طائفةِ الكنائسِ المعمدانيةِ في الأردن، وسفيرُ الاتحادِ المعمدانيِّ العالميِّ لمنطقةِ الشرقِ الأوسط، القس د. نبيه عباسي، عن رفضِه لما يُعرفُ بالصهيونيةِ المسيحية، مؤكدًا أنَّ هذا التوجّهَ لا يُمثّلُ غالبيةَ الإنجيليين والمعمدانيين حولَ العالم.
جاء ذلك خلالَ لقاءٍ ودّيٍّ جمعه، الثلاثاء، مع الأستاذ نبيل غيشان، الصحفي والنائب الأسبق، ورئيسِ مجلسِ إدارةِ وكالةِ الأنباءِ الأردنيةِ (بترا).
وقال عباسي إنَّ المعمدانيين في الأردن والعالم يتطلعون إلى إنجاحِ الاحتفالِ بمرورِ ألفَي عامٍ على معموديةِ السيدِ المسيح في موقعِ المغطس على الضفةِ الشرقيةِ لنهرِ الأردن، لما يحمله هذا الحدثُ من أهميةٍ دينيةٍ وتاريخيةٍ عالمية.
وأضاف أنَّه دارَ خلالَ اللقاءِ نقاشٌ حولَ مواقفِ المعمدانيين من القضايا المتعلقةِ بالمنطقة، موضحًا أنَّ المؤيدين للصهيونيةِ المسيحيةِ يشكلون فئةً محدودةً، ولا يُعبّرون عن الموقفِ العامِّ للكنائسِ المعمدانية.
وأشار إلى زيارةٍ قام بها مؤخرًا إلى مصر، برفقةِ رئيسِ التحالفِ المعمدانيِّ العالمي، القس د. إيلجا براون، حيث التقيا قداسةَ بابا الأقباط، ووزيرَ الأوقاف، وعددًا من أعضاءِ مجلسِ النواب، وقال: “أكدنا جميعًا رفضَنا للصهيونيةِ المسيحية، وتمسكَنا بتعاليمِ السيدِ المسيح القائمةِ على العدالةِ والمحبةِ والسلام.”
كما تناولَ اللقاءُ التعديلاتِ المقترحةَ على التشريعاتِ المتعلقةِ بالوصيةِ والتبني للمواطنين المسيحيين، حيث أكد عباسي أهميةَ الوصيةِ في تعزيزِ العدالةِ في توزيعِ الإرث، ورحّب بأيِّ تشريعاتٍ تتيحُ إمكانيةَ تبنّي طفلٍ مسيحي، بما يحققُ تطلعاتِ العديدِ من الأسرِ المسيحيةِ ضمنَ الأطرِ القانونيةِ المعتمدة.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!