Skip to content

احتفال يبرز إنجازات الطلاب الجامعيين المسيحيين في الأردن

تاريخ النشر: أكتوبر 14, 2026 1:50 م
صورة ارشيفية من موقع فيسبوك

صورة ارشيفية من موقع فيسبوك

داود كُتّاب- ملح الأرض

أقامت لجنة الطلاب الجامعيين المسيحيين في الأردن حفل عشاء يوم الاثنين 12 تشرين الأول في كنيسة الاتحاد بضاحية اليادودة في عمان، وذلك في أجواء من التشجيع على خدمة الرب واهمية دعم القيادات الشبابية المسيحية. شمل الحفل ترانيم وعظة ألقاها القسيس خليل هلسة، إضافة إلى توضيح من منسق اللجنة وعرض فيديوهات تشمل شهادات حية من طلاب استفادوا من المحاضرات واجتماعات الجامعيين.

واعتبر اللواء المتقاعد عماد المعايعة رئيس مجمع الكنائس الانجيلية في الأردن الذي شارك في البرنامج لـ ملح الأرض  “إن الاحتفال كان ممتاز وشهادات الطلاب والطالبات الجامعيين يرفع المعنويات.”.

وتناول القسيس خليل هلسة خلال عظته الى قول يسوع كما جاء في إنجيل لوقا 26:9 فَقَالَ لَهُ يَسُوعُ: «لَيْسَ أَحَدٌ يَضَعُ يَدَهُ عَلَى الْمِحْرَاثِ وَيَنْظُرُ إِلَى الْوَرَاءِ يَصْلُحُ لِمَلَكُوتِ اللهِ مؤكدًا أن خدمة الملكوت تتطلب الثبات وعدم النظر إلى الوراء، مع حياة مكرسة ومركزة تتضمن الإيمان والعمل بسلطان مستمد من يسوع.

كما جاء في كلمته أن الخدمة ليست مجرد كلام بل التزام وجدّية وقبول للفرصة بالفرح والاستمرار في العطاء حتى وسط الصعوبات. كما شدد على ضرورة التركيز على ما هو قدّام وعدم الالتفات إلى الوراء، مع اعتبار أي عائق في طريق العمل مجرد ما ينبغي تجاوزه دون أن يكون سبباً للتراجع أو التشتت.

وأشار هلسة الى أجواء لقاءه مع الشباب، ووصفها بأنها مليئة بالعبادة والفرح والطاقة الروحية رغم طول الجلسات، مؤكداً أن التزام الشباب كان له أثر كبير في تقويته وتشديده روحياً، ودافعاً للقيام بعمل الله.

كما تحدث عن أثر التطور الذي جرى أثناء المؤتمرات والمحاضرات والنقاشات، مبيناً أن ما تم إنجازه يترك نتائج وامتداداً في المستقبل.

وخصص القسيس خليل هلسة حديثه لقواعد لخدمة بالاستناد إلى كلمات يسوع، مؤكداً أن هذه الأقوال صادقة وموثوقة ويمكن الاعتماد عليها،

ولفت  هلسة إلى أن الخدمة ينبغي أن تمتد إلى المجتمع والمنطقة خارج حدود مكان العبادة، مع رفض التمسك بالعادات، مشيراً إلى أن التحديات والحصارات المختلفة يمكن التعامل معها عبر الاستعداد والعمل بخطط وروح عملية بدل انتظار تحسن الظروف.

من عرص البرامج للمنسق

كما تحدث منسق البرنامج عن أجواء اجتماعات الشباب، وذكر أنها كانت مليئة بالعبادة والتكريس ، كما أكد أن استمرار القائمين على العمل مع الشبيبة كان سبباً في تقويته وتشديده روحياً ودافعه لإنجاز ما يسعى إليه في خدمة الملكوت. وعرض مدى انتشار الخدمة معلنا انه تتم في سبع جامعات حكومية وخمس جامعات خاصة وهناك ثلاث خدمات ناشئة.

 وشدد المنسق على أهمية تشجيع الشباب الجامعيين من خلال تجذيرهم في الكلمة المقدسة وربطهم بالكنيسة المحلية وتفعيل دورهم ليكونوا مواطنين صالحين.

 وأوضح أن الدعم من الكنائس يعد استثماراً كبيراً، وأن التحديات البسيطة يمكن تحويلها إلى فرص لبناء حلول واتجاهات جديدة، مشيراً إلى أن المحاضرة تضمنت محاور مهمة مرتبطة بخدمة المرأة وقواعدها.

واختتم كلمته بالتأكيد على أهمية الثبات وعدم التراجع في الخدمة، وأن أي عمل في الكنيسة والمجتمع يجب أن يقوم على روح السلطة والتعلّم من الرب يسوع، مع التزام واضح يرفض التذبذب الذي يضعف الرسالة.

 وقال الطالب الجامعي ناصر النعمات لـ ملح الأرض أنه كان سعيدًا وممتنًا للمشاركة في هذا الحفل، كما كانت الأمسية فرصة للتعرّف على حصاد أشهر من الخدمة والتعب التي بُذلت بمحبة من أجل خدمة الطلاب الجامعيين. وقال: “أؤكد أن هذه الخدمة ليست مؤسسة تقليدية، بل حركة شبابية تجمع الطلاب المسيحيين في الأردن لدعم بعضهم روحيًا ومعنويًا واجتماعيًا. ومن هنا أخص بالشكر لكافة الخدام ومجمع الكنائس الإنجيلية وجمعية دار الكتاب المقدس لرعايتهم نشاطنا ولدعمها المادي والمعنوي واللوجستي، وأتقدم بفخر كبير للطلاب الذين يقدّمون من وقتهم وجهدهم، في الأعمال الظاهرة والخفية، من أجل خدمة المسيح والآخرين.”

وحضر الاحتفال أكثر من مائة طالب جامعي، إلى جانب رؤساء الكنائس الإنجيلية، ورئيس مجمع الكنائس الإنجيلية ومدير جمعية الكتاب المقدس ومهتمين واصدقاء وتم عرض مجموعة من الفيديوهات والشهادات الشبابية عن أهمية وفعالية الخدمة. وقبل تناول العشاء اختُتم اللقاء بصلاة من القسيس منذر شحاتيت رئيس كنيسة الإتحاد الإنجيلي في الأردن والأراضي المقدسة وراعي كنيسة الإتحاد في اليادودة.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment