
بيرزيت وعيونها المائية: ترجيح كونها إحدى محطات عودة العائلة المقدسة من مصر إلى فلسطين
بقلم : عزات حنانياباحث وناشط في التراث الثقافي الفلسطيني حين أسير في بيرزيت، لا أشعر أنني أمشي فوق أرضٍ عادية،

بقلم : عزات حنانياباحث وناشط في التراث الثقافي الفلسطيني حين أسير في بيرزيت، لا أشعر أنني أمشي فوق أرضٍ عادية،

بقلم د. مهند العزةمنذ أكثر من 10 سنوات، أجد نفسي مع نهاية كل عام أكتب مقالةً تكاد تكون متماثلةً في

جواد جلال عباسي* لا خلاف ان مشرقنا العربي يواجه انحسارا كبيرا للوجود العربي المسيحي والمشرقي المسيحي في موطنه التاريخي. شخصيا
![شروق الشمس فوق كنيسة المهد في بيت لحم، بالضفة الغربية المحتلة، ٢٤ ديسمبر ٢٠٢٥ [يوسري الجمال/رويترز]](https://milhilard.org/wp-content/uploads/2025/12/سعىقهسث-300x200.webp)
مترجم بموافقة الناشر رابط المقال الأصلي هنا الجزيرة بالإنجليزي بقلم القسيس الدكتور منذر إسحاق في كل ديسمبر، يدخل جزء كبير

بقلم: يزن ملكونيان حين يُعيد غبطة البطريرك يوحنا العاشر يازجي، بطريرك أنطاكية وسائر المشرق للروم الأرثوذكس، توجيه بوصلة الكنيسة، فهو

القس د. جاك سارة* دخل نحو ألف قسّ – معظمهم من الولايات المتّحدة- إسرائيل الأسبوع الماضي في جولةٍ حظيَتْ بتغطيةٍ

القس بطرس منصور– خاص ل ملح الأرض* مع أنني زرتُ إسطنبول في الماضي، فإنني صُعِقت هذا الأسبوع من اتساع المدينة

بروفيسور سليم منّير مع استمرار الحرب الإسرائيلية على غزة منذ عام 2023 واتساع نطاق الدمار والضحايا، برز سؤال ملحّ: لماذا

بقلم القسّ الدُّكتور جاك سارة* لعقودٍ، حذَّر كثيرٌ من المسيحيّين المُضلّلين من “لاهوت الاستبدال” – فكرة أنَّ الكنيسة قد حلَّتْ

خليل هلسة* طيلة حياتي كنتُ أعيش صراعًا بين ما أفهمه بعقلي، وما أختبره بقلبي، بين التّحليل النفسيّ البارد والإيمان الّذي