Skip to content

“مبادرة سندك” تزرع الأمل والتفاؤل وفرح الميلاد بقلوب الأطفال

رابط المقال: https://milhilard.org/qsgn
عدد القراءات: 1148
صورة جماعية تضم الاطفال والاهالي والمتطوعين والقائمين على خدمة سندك- تصوير ماهر ابو الليل

صورة جماعية تضم الاطفال والاهالي والمتطوعين والقائمين على خدمة سندك -تصوير ماهر ابو الليل

رابط المقال: https://milhilard.org/qsgn

أقامت خدمة “سندك” يوم الجمعة و بالتعاون مع “المدرسة المعمدانية” نشاط للأطفال الأيتام والمعنفين بالإضافة لمقدمي الرعاية من الأمهات البيولوجيين. والعاملين ببعض دور الرعاية.

وفي بداية الحفل طلبت مديرة مشروع سندك نسرين حواتمة من الجميع الوقوف لمدة دقيقة وتقديم صلاة صامتة لأطفال فلسطين وخاصة أطفال غزة.

وقد شارك في الاحتفال القسيس ديفيد الريحاني سفير منظمة العالم بلا أيتام للشرق الأوسط وشمال افريقيا وعضو مؤسس في مؤسسة سندك حيث تفاعل مع الاطفال وتمنى لهم الفرح والسعادة كما قدم شرح عن دور مؤسسة سندك وأهمية الاهتمام والرعاية لكافة الاطفال لاسيما الايتام.

استمر النشاط خمس ساعات وشارك فيه ٦٠ طفل و٤٠ مقدم رعاية من مختلف المناطق في عمان، الهاشمي الشمالي، الأشرفية، الفحيص، الحصن، عجلون، الكرك.

نسرين حواتمة تقدم هدية العيد لطفلة تبتسم بالفرح من تصوير ماهر ابو الليل

تقول نسرين حواتمة لـ ملح الأرض إن: الهدف من النشاط إدخال فرح الميلاد بالرغم من الألم المحيط بمنطقتنا العربية وما يحدث الأن في غزة”.

اشتمل البرنامج على فقرات خاصة للأطفال من ترانيم، كلمة تشجيعية، فن، والعاب.

ورشة التدريب للاهالي الاطفال- تصوير ماهر ابو الليل

كما تم تقديم تدريب لمقدمي الرعاية عن أهمية الصحة النفسية لمقدم الرعاية وتأثيرها على النشأة السليمة للطفل والتوعية بمخاطر الإدمان والتحرش الجنسي وانتهى النشاط بتقديم ملابس العيد للأطفال وهدايا لمقدمي الرعاية.

وفي حديث مع عدد من المشاركين كانت البسمة على وجوههم وقالت مديرة إحدى دور الرعاية المشاركين: “ربنا يبارككم ويبارك تعب محبتكم الستات روحوا كثير مبسوطين عنجد شكرا لتعب محبتكم وتضحياتكم بالوقت والتعب وكل شي”.

فيما عبر والد بالقول “يسعد مساكم ويعطيك ألف ألف عافيه وشكرا الكم كثير على النهار الحلو يعني الاهالي والطالبات روحوا وضحكتهم يعني مشرقة جدا الله يبارك تعب كل حد اشترك. شكرا كثير ينعاد عليكم بالصحة والعافية وكل عام وأنتم بألف خير يا رب.

آخرين رددوا كلمات الشكر “شكرا كثير كثير الكل انبسط كثير وما قصّرتوا. فرحتهم كبيرة. شكرا لكل من ساهموا. ان شاء الله كل سنه وانتو سالمين”.

وتقدمت خدمة سندك بالشكر الكبير للدور الكبير الذي قامت به المدرسة المعمدانية من إداريين، معلمين وطلبة حيث شارك طلبة الكورال المدرسي المرحلة الثانوية بمجموعة من الترانيم الميلادية. فريق Hands of Praise من المرحلة الابتدائية والمتوسطة شارك بالترنيم وطلبة الحادي عشر البكالوريا الدولية جهزوا للمشروع بإشراف المعلمة نيفين حتر وبالتعاون مع خدمة سندك ، جهزوا العاب للأطفال وتم توزيع ملابس العيد لهم.

درع تكريمي للمدرسة المعمدانية

وخصت حواتمة التقدير لجهود معلمات المدرسة الأفاضل الدكتورة رنا قسطة، السيدة مجد فاخوري، السيدة لين ابو خضر السيدة ميرنا البنا، والسيدة جريس قرموط، لقيامهم بإعطاء ورشات عمل للأطفال ولمقدمي الرعاية.

كما قدمت نسرين حواتمة شكر خاص لكل من ساهم بالتبرع من مجلس الاهل والمعلمين في المدرسة، خدمة سندك، طلاب المرحلة الابتدائية.
كما وشكرت طلبة المدرسة المعمدانية لقيامهم بمشاريع خيرية خلال الفصل الأول لجني الارباح من أجل هذا البرنامج .

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

Skip to content