Skip to content

الشرطة الإسرائيلية تعتقل ثلاث شبان أرمن بسبب دفاعهم عن أرض الكنيسة في القدس ونداء عاجل من بطريركية الأرمن

رابط المقال: https://milhilard.org/zwg2
عدد القراءات: 724
الاب كورين بغداديان مسؤول الاملاك في دير الارمن يناقش مسؤول الشرطة الاسرائيلي

الاب كورين بغداديان مسؤول الاملاك في دير الارمن يناقش مسؤول الشرطة الاسرائيلي

رابط المقال: https://milhilard.org/zwg2

داود كُتّاب- ملح الأرض

اعتقلت الشرطة الإسرائيلية يوم 15 تشرين الثاني/نوفمبر ثلاثة أرمن مقدسيين، من بينهم قاصر يبلغ من العمر 17 عاما. تلقى اثنان من المعتقلين البالغين إشعارًا بالبقاء بعيدًا لمدة 15 يومًا يمنعهم من التواجد على مسافة 50 مترًا من حديقة الأبقار. جاء ذلك في أعقاب محاولة سلمية قام بها أفراد من الجالية الأرمنية لوقف محاولات مستثمر أسترالي إسرائيلي وأشخاص يبدو أنه استأجرهم لخلق حقائق على الأرض في الحي الأرمني.

وفي تطور ملفت اصدر ديوان البطركية الارمنية في القدس الخميس 16-11 نداء عاجل للعالم وخصص رؤساء الكنائس في القدس طالبا اياهم بالتدخل لانقا الحي من “خطر وجودي غير مسبوق منذ 16 قرن”. واتهم البيان المستثمر الاسترالي- الاسرائيلي باستخدام اساليب الترهيب والاستفزار وقيام بتحطيم موقف الكراج بدون اي تصريح من بلدية القدس وبدون التعامل القانوني مع طلب البطريركية الغاء صفقة الاراضي الخاصة بالاراضي ” التابعة للدير الارمن في البلدة القديمة من القدس. وانتقد بيان ديوان البطركية قيام الشرطة الاسرائيلية بمطالبة سكان الحي باخلاء المنطقة. وختم البيان بدعوة لرؤساء الكنائس لحماية الوجود المسيحي في القدس والارضي المقدسة”.

نداء عاجل غير مسبوق لبطريركية الارمن في القدس

وكان تقرير صادر عن حركة انقذوا حي دير الأرمن قد أشار أن المشاكل بدأت في 15 نوفمبر، حوالي الساعة 4:30 مساءً، عندما تحرك موكب من المستوطنين على متن مركبات 4×4 ودراجات نارية، والتي أرسلها ممثل Xana Capital جورج ورور ، تم التعدي على مباني حديقة الأبقار (جوفيرو بارديز).

وقال التقرير إن “المجتمع الأرمني بأكمله في القدس  دافع عن الموقع حيث حاصر المنطقة من أجل وقف المتسللين. وقد وصلت الشرطة الإسرائيلية والجيش الإسرائيلي إلى المكان، وتفرق المستوطنون، ولم يبق سوى عدد قليل منهم في الموقع، في محاولة خبيثة لتغيير الحقائق على الأرض.

حاولت الجالية الأرمنية الغاضبة أن تطالب بشكل سلمي – دون أي نية أو أي توجيه للجوء إلى أي عنف من قادة المجتمع – بأن يقوم المتعدون بإخلاء الممتلكات التابعة للبطريركية الأرمنية في القدس.

وبدلاً من إبعاد المتجاوزين، سمحت الشرطة الإسرائيلية لعدد قليل من المستوطنين بمواصلة تواجدهم بهدف الاستيلاء على الممتلكات الأرمنية. ردًا على التوغل، شكّل أفراد مجتمعنا – على الرغم من مطالبتهم بالتفرق – درعًا بشريًا وحثوا المعتدين سلميًا على إخلاء حديقة الأبقار.

وفي سياق متصل، كشفت وحدة التحقيق في صحيفة العربي الجديد عن هوية أحد الإسرائيليين المتطرفين الذين شاركوا في مواجهة سابقة نيابة عن المستثمر الأسترالي الإسرائيلي بأنه مساعد وزير الداخلية الإسرائيلي العنصري إيتامار بن جفير. Saadia Hershkopسادي هيرشكوب

وجاء في تقرير نشرته صحيفة العربي الجديد وحدة التحقيق:

المستوطن الامريكي- الاسرائيلي مساعد وزير الداخلية العنصري واسمه سادية هيرشكوب Saadia Hershkop

“أحد الأشخاص الذين حضروا المواجهة هو عضو نشط في حركة الاستيطان الإسرائيلية. هذا الشخص هو مواطن أمريكي تم وضعه في الماضي في “الاعتقال الإداري” في أعقاب الهجوم الإرهابي في شفاعمرو عام 2005. واليوم، يصف نفسه بأنه “ناشط استيطاني ويشارك في الأنشطة الاستيطانية التي تحظرها إسرائيل في الضفة الغربية. يمثل وجود المستوطنين المسلحين على الأراضي المستأجرة للبطريركية الأرمنية تصعيدًا كبيرًا بين السكان المحليين وشركة زانا جاردنز المحدودة، الشركة المملوكة لروثمان والتي يُزعم أنها تنوي بناء فندق. يشار إلى أن البطريرك الأرمني قدم وثائق قانونية إلى المحاكم الإسرائيلية أعلن فيها إلغاء الصفقة المثيرة للجدل من جانب واحد.

وكانت البطريركية الأرمنية أعلنت في 3 تشرين الثاني/نوفمبر أنه “تم إرسال كتاب بتاريخ 26 تشرين الأول/أكتوبر 2023 إلى شركة زانا جاردنز المحدودة”، لإبلاغ الأخيرة بإلغاء عقد الإيجار المبرم في تموز/يوليو 2021.

وبعد ثلاثة أيام، في ليلة 4 نوفمبر/تشرين الثاني، اندلعت مواجهات بين السكان المحليين المعارضين لأعمال البناء و”حراس مسلحين” اجتذبت بضع مئات من الأفراد، مما تطلب تدخل الشرطة.

فيما يلي بيان حركة ان أنقذوا حي الارمن بالانجليزي

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

Skip to content