Skip to content

213 ألف زائر للمغطس العام الماضي

رابط المقال: https://milhilard.org/lp82
عدد القراءات: 473
تاريخ النشر: يناير 9, 2024 2:58 م
25213_4_1610464689
رابط المقال: https://milhilard.org/lp82

استقبل موقع عماد السيد المسيح (المغطس) حوالي 213 ألف زائر خلال العام الماضي 2023. وذلك حسب مدير عام هيئة المغطس المهندس رستم مكجيان الذي قال إن نسبة الارتفاع في عدد الزوار بلغت 36.6 % عام 2023 عن عام 2022.
وأضاف إن الحصة الأعلى لزوار الموقع كانت من الولايات المتحدة الأميركية بنسبة 15.0 بالمئة، تلتها إيطاليا بنسبة 12.5 بالمئة، ثم فرنسا بنسبة 12 بالمئة، ودول أوروبية أخرى بنسبة 9.7 بالمئة، مع انخفاض أعداد الزوار من بعض الدول الأفريقية وروسيا، وعلى مستوى أعداد الزوار من الدول العربية تصدرت لبنان الأعلى بنسبة 3 بالمئة، وعلى المستوى المحلي وصلت نسبة أعداد الزوار إلى 6 بالمئة.
وأكد أن الزيادة العددية للزوار كانت واضحة منذ بداية عام 2023 حتى منتصف شهر تشرين الأول الماضي، ثم بدأت الاعداد بالانخفاض تدريجيا إلى مستويات متواضعة نتيجة تراجع السياحة الأجنبية مع أحداث غزة.
وأشار إلى إن إدارة الموقع مستمرة في النهوض بالموقع وتوفير أفضل الخدمات للزوار، والاستعداد لاستقبال الحجاج للمشاركة في موقع المغطس، والذي يتزامن هذا العام 2024 مع اليوبيل الفضي لإحياء ذكرى أعياد الغطاس والحج الكبير في موقع المغطس الذي بدأ سنة 2000.- بترا

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

Skip to content