Skip to content

وفاة الدكتور عطا الله منصور كبير الصحفيين الفلسطينيين في الناصرة (1934–2026)

تاريخ النشر: يناير 31, 2026 1:15 م
الأربعة اجيال. صورة الوداع من اليمين الابن بطرس، الراحل عطالله، الحفيد بطرس وابن الحفييد عطالله منصور -

الأربعة اجيال. صورة الوداع من اليمين الابن بطرس، الراحل عطالله، الحفيد بطرس وابن الحفييد عطالله منصور -

داود كُتّاب- ملح الأرض

أعلنت عائلةُ منصور في الناصرة، صباح السبت، انتقالَ عميد العائلة، الصحفي المخضرم عطا الله منصور، عن عمر يناهز 92 عامًا. وجاء في إعلانِ الوفاةِ أنّهُ سيُشيَّع جثمانَهُ من قاعةِ بنديكتس في الناصرة يوم الأحد الموافق 1-2-2026، الساعة الثانية بعد الظهر، ثم سيتمُ دفن الراحل في الساعة الرابعة من نفسِ اليوم في مسقطِ رأسهِ، مقبرةُ قريته “الجش” في الجليل.

وُلِدَ الصَّحفيُّ والكاتبُ الفلسطينيّ عطا الله منصور في 9 شباط/فبراير عام 1934 في قريةِ الجِشّ بالجليلِ الأعلى.

عطا الله بطرس منصور كاتبٌ بارزٌ ورائدٌ في الصَّحافة العبريّة والعالميّة. عملَ في صحيفةِ “هآرتس” لأكثرَ من ثلاثة عقود، وكتبَ العديدَ من الرواياتِ والقصص، وحصلَ على شهادةِ دكتوراه فخريّة، رغم أنّه أنهى فقط الصَّفَّ السابع، لكنّه قام بتعليمِ نفسِه عدّة لغات، منها الإنجليزيّة والعبريّة، ونجحَ في ممارسةِ العملِ الصَّحفيّ بإبداعٍ وأمانةٍ وطنيّة.

أبرز محطات حياته:

  • الميلاد: 1934، قرية الجش.
  • العائلة: له ثلاث ابناء بطرس وبدر وسمر وسبع احفاد وابن حفيد استمتع به في ايامه الاخيرة (راقب الصورة الرئيسية للاجيال الاربع )
  • بداية المسيرة: بدأ الكتابة عام 1954 في مجلة “هعولام هزيه”.
  • العمل الصحفي: عمل في “هآرتس” منذ عام 1958، وصحيفة القدس المقدسية بعد الاحتلال كما وشارك في تأسيس صحيفة “الصنارة”.
عطالله بطرس منصور 1934-2026

بعضُ المعلوماتِ المهنيّةِ عن عطا الله منصور:

  • كان أول من وصل إلى المسجد الأقصى عند حرقه عام 1969، وقد انتشرت الصور التي التقطها في جميع أنحاء العالم.
  • غطّى معركة الكرامة.
  • تحايل عطا الله على الرقابة العسكرية، ونشر أخبار المذبحة في قلقيلية في ستينيات القرن الماضي، من خلال إيصال الخبر إلى الصحافة الأجنبية.
  • غطّى أحداث يوم الأرض عام 1976.
  • كتب من لبنان بعد الاجتياح الإسرائيلي للبنان عام 1982.
  • كتب عن زيارته للأردن عام 1976 حين زارها مع وفد من عرب الـ 48 لتقديم التعازي للملك حسين بوفاة زوجته الأميرة عالية.
  • كتب مع الصحفي عوزي بنزيمان كتابًا عن سياسة حكومة إسرائيل تجاه المواطنين العرب في إسرائيل.
  • غطّى أخبار القدس والضفة الغربية لصحيفة “هآرتس”، وسكن في وادي الجوز في القدس من عام 1967 حتى عام 1971.
  • أنهى الصف السابع فقط، لكنه حصل على شهادة دكتوراه فخرية من جامعة تل أبيب.
  • لاحقًا درس لمدة سنتين في برنامج دبلوم خاص في جامعة أكسفورد في مجال الاقتصاد والعلوم السياسية.
  • في مقابلة أجراها مع رئيس الحكومة الإسرائيلية السابق إسحاق شامير، واجهه عطا الله بأنه كان إرهابيًا، ووضع قنابل ضد البريطانيين إبان فترة الانتداب.
  • أوصل إلى القارئ الإسرائيلي تحديات وآمال عرب الـ48 في مختلف مناحي الحياة في البلاد.
  • غطّى حرب عام 1973 في منطقة الجولان.
  • كان من أوائل من كتبوا من القاهرة بعد اتفاقية السلام بين إسرائيل ومصر.
  • نشر كتابًا عن تاريخ المسيحيين العرب في الشرق.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment