
السابق “لسنا زواراً لموقعٍ أثري بل أبناء سرٍّ حيّ”.. الكنيسة الأسقفية تُحيي حجّها السنوي في المغطس برسائلِ الصمودِ والوحدة

داود كُتّاب- ملح الأرض
أعلنت عائلةُ منصور في الناصرة، صباح السبت، انتقالَ عميد العائلة، الصحفي المخضرم عطا الله منصور، عن عمر يناهز 92 عامًا. وجاء في إعلانِ الوفاةِ أنّهُ سيُشيَّع جثمانَهُ من قاعةِ بنديكتس في الناصرة يوم الأحد الموافق 1-2-2026، الساعة الثانية بعد الظهر، ثم سيتمُ دفن الراحل في الساعة الرابعة من نفسِ اليوم في مسقطِ رأسهِ، مقبرةُ قريته “الجش” في الجليل.

وُلِدَ الصَّحفيُّ والكاتبُ الفلسطينيّ عطا الله منصور في 9 شباط/فبراير عام 1934 في قريةِ الجِشّ بالجليلِ الأعلى.
عطا الله بطرس منصور كاتبٌ بارزٌ ورائدٌ في الصَّحافة العبريّة والعالميّة. عملَ في صحيفةِ “هآرتس” لأكثرَ من ثلاثة عقود، وكتبَ العديدَ من الرواياتِ والقصص، وحصلَ على شهادةِ دكتوراه فخريّة، رغم أنّه أنهى فقط الصَّفَّ السابع، لكنّه قام بتعليمِ نفسِه عدّة لغات، منها الإنجليزيّة والعبريّة، ونجحَ في ممارسةِ العملِ الصَّحفيّ بإبداعٍ وأمانةٍ وطنيّة.
أبرز محطات حياته:

بعضُ المعلوماتِ المهنيّةِ عن عطا الله منصور:


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!