
السابق ضرورةُ زيادةِ الوعيِ والمشاركةِ الفعّالةِ في مناصرةِ المساواةِ في الإرثِ للمسيحيين

خاص- ملح الأرض
طلب وزير التعليم العالي والبحث العلمي عزمي محافظة من رؤساء الجامعات الأردنية وعمداء الكليات الجامعية والجامعة المتوسطة عدم عقد امتحانات للطلبة خلال أحد الشعانين واثنين الفصح المجيد.
وجاء في التعميمِ أنّ هذا القرار يأتي بمناسبةِ قربِ حلولِ أحد الشعانين وعيد الفصح المجيد للإخوة المسيحيين، حيث دعا الوزيرُ الهيئات التدريسية في الجامعات إلى مراعاةِ ذلك بعدمِ تحديدِ امتحاناتٍ للطلبة في يوم الأحد 5 نيسان 2026 الموافق أحد الشعانين، وكذلك يومي الأحد والاثنين 12 و13 نيسان 2026 الموافقين لعيد الفصح.
وأكد التعميم ضرورة تعميم القرار على أعضاء الهيئات التدريسية في الجامعات والكليات لضمان مراعاته عند تنظيم جداول الامتحانات.
يذكر أنّ هذا العام هو العام الثّالث على التوالي الّذي يصدر فيه تعميم حكوميّ عن رئيس الوزراء يُشدِّد أهمّيّة التزام الجميع بتجنُّب فرض امتحاناتٍ في يوميّ الإجازة للطلّاب المسيحيّين.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!