
السابق Jordan trains 130 guides to bolster Christian tourism

أحيت مدرسة لاتين ماركا عيد تقدمة يسوع إلى الهيكل في أجواء مفعمة بالفرح والإيمان، حيث شارك الطلاب في تفاصيل الاحتفال ليجعلوا منه خبرة روحية متكاملة.

جسّد الطلاب مشهد دخول مريم ويوسف مع الطفل يسوع إلى الهيكل ولقاء سمعان الشيخ، ورفعوا الطلبات من أجل الكنيسة، الدعوات الكهنوتية والرهبانية، العائلات، المدرسة، الوطن، والسلام في العالم. كما أنشدوا التراتيل التي أضفت طابعًا روحيًا عميقًا على الاحتفال.

وزّعت المدرسة على كل طالب زوادة روحية من نص الإنجيل وشمعة مزيّنة قاموا بتحضيرها بأنفسهم بمساعدة أهل الطالبة إليانا عودة، لتكون رمزًا لحمل نور المسيح في حياتهم اليومية.

ألقت المعلمة نفين حتر نبذة عن أصل العيد، وقدّمت المعلمة لارا حداد مختصرًا للنص الإنجيلي، فيما وضع الأب عماد نقاطًا أساسية حول كيفية العيش بنور المسيح. وشارك الشماس ديفيد في الخدمة، بينما تولّى الطلاب خدمة الهيكل بأنفسهم.

بهذا، أثبتت مدرسة لاتين ماركا أن التربية المسيحية ليست مجرد تعليم نظري، بل خبرة حيّة تُعاش في الصلاة والخدمة، ليبقى نور المسيح حاضرًا في قلوب الطلاب وعائلاتهم.

إن عيد تقدمة الرب إلى الهيكل ليس مجرد ذكرى تاريخية، بل هو دعوة متجددة لكل واحد منا أن يقدّم قلبه وحياته للرب كما فعلت مريم ويوسف مع الطفل يسوع. فالنور الذي حمله الطلاب في شموعهم هو رمز للنور الحقيقي الذي يضيء قلوبنا ويقودنا إلى عيش الإيمان بفرح وشهادة حيّة. وهكذا، يصبح الهيكل ليس فقط مكانًا من حجر، بل حياتنا اليومية التي نكرّسها لله، فنكون نحن أيضًا تقدمة حيّة ومقبولة أمامه.




تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!