
السابق اخبار النمري وعباسي وملكونيان والأزرعي وابو فرحه وعودة ومتي وحداد وابو دلو

خَسِرَ موقع «ملح الأرض» قضيّةَ تشهيرٍ أقامها مواطنٌ ضدّ ناشر الموقع الزميل داود كُتّاب، وأدانته المحكمةُ بجرمِ الذمّ والقدح والتحقير خلافًا لأحكامِ المادّة 15/أ من قانونِ الجرائم الإلكترونيّة.
وفرضت المحكمةُ على الصحفيّ—الحائز على جوائزَ صحفيّةٍ عالميّة، والذي لم يخسر أيّ قضيّةٍ في حياتِه المهنيّة عبر 46 سنةً من العمل الصحفيّ المهنيّ—غرامةَ الحدّ الأدنى للقانون المشارِ إليه بخمسةِ آلافِ دينار، كما أقرّت المحكمةُ تعويضًا بدلَ قيمة الادّعاء بالحقّ الشخصيّ ورسومًا وصلت إلى 1475 دينارًا، وأقرّت المحكمةُ إجراءاتٍ عقابيّةً ضدّ الموقع.
ومع رفضِ طلبِ النقض بأمرٍ خطّيّ لتمييزِ القرار، أصبح قرارُ محكمةِ صلحِ جزاء شمالِ عمّان في 26-10-2025 قرارًا قطعيًّا، بعد أن ردّت محكمةُ الاستئناف في 23-12-2025 طعنَ محاميّةِ الزميلِ الناشر لدى محكمةِ الاستئناف.
يقول الزميلُ داود كُتّاب: «لقد حاولنا جاهدين أن نُعالج موضوعًا حسّاسًا يهمّ المكوّنَ المسيحيّ بمِهنيّةٍ وحُسنِ نيّة، ولكن في نهاية المطاف نحن نحترم قرارَ المحاكم الأردنيّة».
ويُعتَبَر موقعُ «ملح الأرض» امتدادًا لمجلّة «المغطس» التي انطلقت بصيغةٍ ورقيّة عام 2004، وانقطعت عن الصدور بعد سنتين، ثمّ عادت كموقعٍ إلكترونيّ عام 2021 بالاسم نفسه، ثمّ تحوّل الاسم إلى «ملح الأرض». وتَصِفُ «ملح الأرض» نفسها أنّها موقعٌ إلكترونيّ غير طائفيّ وغير عقائديّ يخدم المكوّن المسيحيّ في الأردن وفلسطين ومناطق الـ48. تفاصيلُ إضافيّة عن الموقع هنا.


تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!