Skip to content

مؤلف كتاب «الدولة الفلسطينية الآن» يدعو الدول الـ 159 التي اعترفت بفلسطين إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي

تاريخ النشر: مارس 18, 2026 3:27 م
milano3a

“لتحقيقِ حقِّ تقريرِ المصير وقيامِ دولةٍ فلسطينيّةٍ مستقلة، على الدُّولِ الـ 159 التي اعترفتْ بفلسطين الالتزامُ بالمساعدةِ الفوريّةِ في إنهاءِ الاحتلالِ الإسرائيلي”.

كان هذا هو محورُ حديثِ الصحفي داود كُتّاب خلال جولته التي أُقيمت في الفترة من 13 إلى 15 مارس في مدن بولونيا وبيرغامو وميلانو الإيطاليّة للترويج لكتاب «الدولةُ الفلسطينيّةُ الآن».

نشرت دار ألتريكونوميا الكِتاب، والذي ترجمه ستيفانو ناني، وشملت الجولة فعالياتٍ بالتعاون مع مؤسّساتٍ محليّةٍ في ستّة مواقع، كان من بينها فعاليّةٌ أُقيمت في 15 مارس في أحد أكبر معارض التضامن في ميلانو، وحضرها نحو مئة مشارك.

تحدّث كُتّاب عن التناقض بين دعمِ الشعب الإيطالي لفلسطين ورفضِ رئيسة الوزراء جورجيا ميلوني الاعتراف بفلسطين رغم تعهّدها السابق بذلك. وقال كُتّاب للحضور: “كانت عاصمةُ بلادِكم موقعَ توقيعِ نظامِ روما الأساسي عام 1998، الذي أسّس المحكمةَ الجنائيّةَ الدوليّة، ومع ذلك تتعاون حكومتُكم مع رئيسِ وزراءٍ إسرائيلي مطلوبٍ من قبل المحكمةِ الجنائيّةِ الدوليّة”.

مشاركةُ كُتّاب تمت عبر تقنية الزووم نظرًا لتعذّر سفره بسبب الحرب على إيران، وشملت عرضَ فيديو لأهم محاور كتابه، وجلسةَ أسئلةٍ وأجوبةٍ مع الجمهور الإيطالي تناولت جوانبَ مختلفةً تتعلّق بسبل إنهاءِ الاحتلال الإسرائيلي وإقامةِ دولةٍ فلسطينيّةٍ مستقلة.

ومن بين الموضوعات التي تم التطرّق إليها، الفرقُ في النهج بين الدعوة إلى دولةٍ فلسطينيّةٍ مستقلةٍ في جزءٍ من فلسطين التاريخيّة، وبين التعامل نظريًّا مع حلم دولةٍ واحدةٍ ذات حقوقٍ متساوية. وأضاف كُتّاب: “في وقتٍ يرفض فيه طرفٌ واحد السيادةَ اليهوديّة على كل الأرض بين النهر والبحر، يبدو هذا الحلم أملًا غيرَ ممكن التحقيق في الوضع الحالي وضمن ميزان القوى الموجود”.

ورغم ذلك لم يعترض الكاتب الفلسطيني على فكرة الدولة الواحدة، بل استذكر مقولةَ الراحل صلاح خلف (أبو إياد) الذي قال: “نريد دولةً فلسطينيّةً لخمس دقائق فقط”، وبعدها سنقرّر التحالفات المستقبليّة، بما في ذلك إمكانيّة تشكيل كونفدراليّة أو اتحاداتٍ مع دولٍ أخرى.

وضمن فترة الأسئلة والأجوبة نوقشت الانتخاباتُ البلديّةُ المقبلة في أبريل/نيسان، ومؤتمر فتح الثامن في مايو/أيار، بما في ذلك مستقبل الزعيم الفلسطيني المسجون مروان البرغوثي.

وتُخطّط جولةٌ إيطاليّةٌ ثانيةٌ في مايو قد تشمل مدنًا مثل روما وفلورنسا وتورين. وتبقى النسخةُ الإيطاليّةُ من الكتاب جزءًا من إصدارٍ متعدّد اللغات يشمل الإنجليزيّة والإسبانيّة والألمانيّة والفرنسيّة.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment