Skip to content

لأوّلِ مرّةٍ تختارُ كنيسةُ عمّانَ المعمدانيّة شمامسةً

تاريخ النشر: يناير 26, 2026 3:06 م
ايدي

داود كٌتّاب- ملح الأرض

لأوّلِ مرة، وفي حدثٍ بارزٍ، وغير مُعتاد، قامت كنيسةُ عمّان المعمدانية في اللويبدة، السبت، بتعيين ستة شمامسة جُدد في خطوةٍ تُمثّلُ علامةً فارقةً في تاريخِ الكنيسة. خلالَ هذه الخدمة، ألقى القسُ شكري شرش كلمةً تناولت أهمية ودور الشمامسة وفقًا لما وردَ في الكتابِ المقدّس.

وقد تمَّ فرزُ الأعضاءِ الستة كشمامسة وهم: الأخ طوني بروديان، الأخ حسان غنما ، الأخ سلام عميش، الأخ رند حدادين، الأخ حنا كرادشة، والأخ سمير مارديني.

تم الفرز برفعَ الأيدي والصلاة بمشاركةِ أعضاء الكنيسة. وأكّدَ القسُ شرش أن الشمامسة ليسوا مجرّد خُدّام، بل هم دعاة للرحمةِ والوحدةِ في الكنيسة، مشيرًا إلى أنِّ كل فرد مدعو ليكونَ كاهنًا، حيثُ يلعبُ الشمامسة دورًا حيويًا في تمكينِ الأعضاءِ من مُمارسةِ كهنوتهم في حياتهم اليومية. وأوضح أنَّ دور الشمامسة مساعدة الكاهن الرعوي، مما يضمنُ تقديم الرعاية الروحيّة والإدارية بشكلٍ فعّال.

الشمامسة من اليمي: سلام عميش، حنا كرادشة، سمير مرديني، توني بروديان، رند حداددين، حسان غنمه، الأخ سلام عميش، الأخ رند حدادين، القس شكري شرش
الشمامسة من اليمين: سلام عميش، حنا كرادشة، سمير مرديني، طوني بروديان، رند حداددين، حسان غنما، القس شكري شّرش

وتطرّقَ القسُ إلى التحدياتِ التي واجهتها الكنيسة الأولى، مشيرًا إلى سفرِ الأعمال الذي يتحدّثُ عن كيفيةِ تعيين الشمامسة استجابةً للاحتياجاتِ الملحّةِ، مثل رعايةِ الأرامل وتفادي الإهمال في الخدمةِ اليومية. كانت تلكَ الخطوة ضروريةً لضمانِ نموّ الكنيسةِ واستمرارِ رسالتها.

كما ناقشَ القس شرش المؤهلاتِ الأساسيةِ التي يجبُ أن يتمتعَ بها الشمامسة، مثل الوقار والصدق والتمسّكِ بسرِّ الإيمان بضمير نقي. وشددَّ على أنِّ قوةَ الشمامسة تكمنُ في شهادتهِم وحياتِهم خارج جدران الكنيسة، حيث أنّ سلوكهم يعكسُ قيمَ الإيمانِ التي يحملونها.

المباركة للشمامسه

في ختامِ كلمته، دعا القس شرش الشمامسة الجُدد إلى الالتزامِ بخدمةِ المحبةِ والتواضع، مشيرًا إلى أنِّ خدمةَ المسيح تتطلبُ تقديمَ الذاتِ للآخرين. كما أكّدِ على أهميةِ الصلاةِ والدعمِ المُتبادَلِ بين الشمامسة وأعضاء الكنيسة، مشددًا على أنّ الكنيسة ستقفُ دائمًا بجانِبهم في خدمتهم. بهذه الخطوة، تعكسُ كنيسةُ عمّان المعمدانية رؤيتها لتعزيزِ خدماتها وتشجيع روحِ التعاون والمحبة بين أعضائها، كي يُسهم في نمو الكنيسة وازدهارها في المجتمع.

تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.

No comment yet, add your voice below!


Add a Comment