
السابق أخبارأخبار الناس: أبو عيطة وسعيّد واليوسف وشاميّة

ليث حبش – ملحُ الأرض
في أجواءٍ روحيّة وكشفيّة مميَّزة، جدَّد أعضاءُ مجموعة كشّافة ومرشدات اللاتين الشمالي – الزرقاء وَعدَهم الكشفي خلال قدّاسٍ احتفالي أُقيم مساء السبت 14 آذار 2026، تحت شعار “أنت قدوتي“، مستلهمين قولَ الكتاب المقدّس: “لا يستهين أحدٌ بحداثتك، بل كن قدوة“ (1 طيموتاوس 4:12)، في رسالةٍ تؤكِّد أهميّة الدور التربوي والإنساني للحركة الكشفيّة في تنشئة الأجيال.
وترأّس القدّاس سيادة المطران إياد الطوال، بمشاركة المرشدين الروحيين للمجموعة وعددٍ كبير من القادة والكشّافة وأهاليهم، حيث عكست المناسبة روح الانتماء والعمل الجماعي التي تميِّز الحركة الكشفيّة في الرعايا المسيحيّة بالأردن.

وشهد الاحتفال محطة تقديرٍ وعرفان للقائد العام السابق راكان عصام فاخوري، حيث جرى تكريمه تقديرًا لسنوات خدمته وعطائه في قيادة المجموعة، والدور الذي أدّاه في تطوير العمل الكشفي وتعزيز حضوره في المجتمع المحلي.
كما تم خلال الاحتفال تنصيب القائد زيد إلياس عويس قائدًا عامًا جديدًا للمجموعة، ليواصل مسيرة الخدمة الكشفيّة التي توارثها القادة جيلًا بعد جيل منذ تأسيس المجموعة عام 1967.

وفي تصريحٍ خاص لــ ملح الأرض عبَّر القائد العام الجديد زيد عويس عن اعتزازه بهذه المسؤولية، مؤكِّدًا أن القيادة الكشفيّة ليست موقعًا إداريًّا فحسب، بل رسالة تربويّة وإنسانيّة، وقال: “إنني أستلم اليوم شعلةً مضيئة توارثها القادة جيلًا بعد جيل منذ عام 1967، لأواصل حمل الأمانة والسير على درب العطاء والخدمة، محافظين على القيم والمبادئ الكشفيّة التي جمعتنا دائمًا.”
وأضاف عويس أن الحركة الكشفيّة تقوم على بناء الإنسان وتنمية روح الخدمة والمسؤوليّة لدى الشباب، مؤكِّدًا التزامه بالبقاء خادمًا لهذه الرسالة وأمينًا لمبادئ الكشّاف التي تجمع أبناء المجموعة على الخير والعمل الصالح لمصلحة رعيتهم ومجتمعهم.
وأشار إلى أن رؤيته للمرحلة المقبلة تقوم على تعزيز روح التعاون والعمل الجماعي بين أبناء وبنات المجموعة، وتنمية العمل الكشفي بروح الإيمان المسيحي، إلى جانب تطوير برامج المجموعة وأنشطتها بما يخدم الشباب والمجتمع.
كما شدَّد في حديثه لــ ملح الأرض على أن الإنجازات التي تحقّقت في الفترة السابقة تشكّل قاعدةً أساسيّة لمواصلة البناء عليها، قائلًا إن العمل سيستمر على ما أسّسه القائد العام السابق راكان فاخوري من جهودٍ واضحة في تطوير مسيرة المجموعة، مؤكِّدًا أن ما تحقق من إنجازات “هو أساس نواصل البناء عليه بكل محبة وإخلاص.”

وفي إطار تنظيم العمل الكشفي للعام الجديد، أُعلن خلال الاحتفال عن تشكيل القيادة الجديدة للمجموعة، التي تضم عددًا من القادة الشباب وذوي الخبرة، وجاءت على النحو التالي:
نائب القائد العام: القائد منار عماري
المرشدون الروحيون للمجموعة: الأب روبن والأخت لارا حجازين
أمين سر المجموعة: القائد مراد حداد
أمين صندوق المجموعة: القائد رعد حداد
قائد المجموعة الكشفيّة: القائد سامر جوينات
قائد المجموعة الإرشاديّة وعشيرة الجوالات: القائد مادلين أندراوس
قائد عشيرة الجوالة: القائد فرح أندراوس
كما تم تكليف عددٍ من القادة بإدارة الفرق الكشفيّة المختلفة، حيث شملت التعيينات:
قادة فرقة الكشّاف والمرشدات المتقدّم:
القائد منذر أندراوس، القائد إيلينا جريس، والقائد إيليا قاقيش.
قادة فرقة الكشّاف والمرشدات المبتدئ:
القائد عيسى منير، القائد نتالي عماري، القائد يوسف قاقيش، والقائد يارا النمري.
قادة فرقة الأشبال والزهرات:
القائد شربل جوينات، القائد جنى حداد، القائد عيسى عواد، والقائد وليد شقوري.
قادة الفرقة الموسيقيّة:
القائد سليم النمري والقائد سمير الدرزي.
كما جرى تكليف القائد إبراهيم الريحاني قائدًا للمراسم، والقائد رائد النمري أمينًا لعهدة المجموعة.

وفي ختام الاحتفال، رُفعت الصلوات سائلين الله أن يبارك هذه الخدمة ويعين القادة الجدد على حمل المسؤولية ومتابعة المسيرة الكشفيّة بروح العطاء والالتزام، بما يرسِّخ القيم التربويّة والإنسانيّة التي تقوم عليها الحركة الكشفيّة.
واختُتمت الفعالية بعرضٍ موسيقي قدّمته فرقة المجموعة الكشفيّة، التي أضفت بأدائها المميَّز أجواءً من الفرح والحماس، مؤكِّدةً استمرار حضور الكشّافة في الحياة الاجتماعيّة والروحيّة للرعيّة والمجتمع المحلي.



تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!