
السابق كشّافة ومرشدات اللاتين الشمالي في الزرقاء تجدِّد وعدَها الكشفي وتنصِّب قيادةً جديدة لمواصلة المسيرة

ليث حبش–ملح الأرض
أقامت مجموعةُ كشّافةٍ ومرشدات – المصدار إفطارًا رمضانيًّا تكريميًّا لعمّالِ الوطن، وذلك ضمنَ المبادراتِ المجتمعيّةِ التي تُنظّمها المجموعةُ احتفالًا باليوبيلِ الماسيّ لتأسيسِها، مرورَ خمسةٍ وسبعينَ عامًا على انطلاقِ مسيرتِها الكشفيّة منذُ عام 1951.
وجاءت هذه المبادرةُ تقديرًا لجهودِ عمّالِ الوطن ودورِهم الحيويِّ في خدمةِ المجتمع والحفاظِ على نظافةِ المدينة، حيثُ اجتمعَ عددٌ من عمّالِ الوطن إلى مائدةِ الإفطار التي نظّمتها المجموعةُ في قاعةِ المدرسةِ البطريركيّة في الأشرفيّة، في أجواءٍ سادتْها روحُ التقديرِ والامتنانِ لهذه الفئةِ التي تُشكّلُ جزءًا أساسيًّا من الحياةِ اليوميّة في العاصمة.

وشهدتِ الفعاليّةُ حضورَ وبركةَ الأبِ سليمان شوباش، إلى جانبِ عددٍ من القادةِ القُدامى في مجموعةِ كشّافةِ المصدار الذين أسهموا في مسيرتِها عبرَ العقود، إضافةً إلى يسار خيطان نائبِ مديرِ المدينةِ للشؤونِ الصحيّةِ والزراعيّة في أمانةِ عمّان الكبرى، ورئيسِ القطاعِ الكشفيِّ والإرشاديِّ الأهليِّ الحسن علي نصر، وعددٍ من أعضاءِ المجلسِ المحليِّ لمنطقةِ النظيف.
وأكد نائبُ القائدِ العامِّ لمجموعةِ كشّافةٍ ومرشدات – المصدار القائدُ أنس دحابرة أنَّ هذه المبادرةَ تأتي انطلاقًا من القيمِ التي تأسّست عليها الحركةُ الكشفيّة، والتي تقومُ على خدمةِ المجتمعِ وتعزيزِ روحِ العملِ التطوّعي.
وقال دحابرة في تصريحٍ لـ ملح الأرض: “كشّافٌ يومًا.. خادمٌ للوطنِ دومًا. خدمةُ الآخرين ليست واجبًا نقومُ به فحسب، بل هي أسلوبُ حياةٍ اخترناه لنتركَ العالمَ أفضلَ ممّا وجدناه.”

وأضاف أنَّ المجموعةَ حرصتْ من خلالِ هذا الإفطار على التعبيرِ عن الامتنانِ لعمّالِ الوطن الذين يعملونَ بصمتٍ وإخلاصٍ لخدمةِ المجتمع، مؤكِّدًا أنَّ الحركةَ الكشفيّة تؤمنُ بأنَّ تقديرَ هذه الجهودِ واجبٌ وطنيٌّ وإنسانيّ.
وتابع دحابرة: “ميثاقُنا الكشفيُّ علّمنا أنَّ أسمى درجاتِ الانتماءِ للوطنِ هي الخدمةُ العامّةُ الصادقة. واليومَ بقلوبٍ ممتنّةٍ نتشرّفُ بلقاءِ عمّالِ الوطن لنقولَ لهم: شكرًا لعطائكم الذي لا ينضب، فأنتم الأوفياءُ بحق.”

وتندرجُ هذه الفعاليّةُ ضمنَ سلسلةٍ من الأنشطةِ والمبادراتِ التي تُنظّمها مجموعةُ كشّافةٍ ومرشدات البطريركيّة – المصدار خلالَ العامِ الحالي، احتفالًا بمرورِ 75 عامًا على تأسيسِها، في مسيرةٍ طويلةٍ من العملِ الكشفيِّ والتطوّعيِّ وخدمةِ المجتمع.







تكافح مجلة “ملح الأرض” من أجل الاستمرار في نشر تقارير تعرض أحوال المسيحيين العرب في الأردن وفلسطين ومناطق الجليل، ونحرص على تقديم مواضيع تزوّد قراءنا بمعلومات مفيدة لهم ، بالاعتماد على مصادر موثوقة، كما تركّز معظم اهتمامها على البحث عن التحديات التي تواجه المكون المسيحي في بلادنا، لنبقى كما نحن دائماً صوت مسيحي وطني حر يحترم رجال الدين وكنائسنا ولكن يرفض احتكار الحقيقة ويبحث عنها تماشيًا مع قول السيد المسيح و تعرفون الحق والحق يحرركم
من مبادئنا حرية التعبير للعلمانيين بصورة تكميلية لرأي الإكليروس الذي نحترمه. كما نؤيد بدون خجل الدعوة الكتابية للمساواة في أمور هامة مثل الإرث للمسيحيين وأهمية التوعية وتقديم النصح للمقبلين على الزواج وندعم العمل الاجتماعي ونشطاء المجتمع المدني المسيحيين و نحاول أن نسلط الضوء على قصص النجاح غير ناسيين من هم بحاجة للمساعدة الإنسانية والصحية والنفسية وغيرها.
والسبيل الوحيد للخروج من هذا الوضع هو بالتواصل والنقاش الحر، حول هويّاتنا وحول التغييرات التي نريدها في مجتمعاتنا، من أجل أن نفهم بشكل أفضل القوى التي تؤثّر في مجتمعاتنا،.
تستمر ملح الأرض في تشكيل مساحة افتراضية تُطرح فيها الأفكار بحرّية لتشكل ملاذاً مؤقتاً لنا بينما تبقى المساحات الحقيقية في ساحاتنا وشوارعنا بعيدة المنال.
كل مساهماتكم تُدفع لكتّابنا، وهم شباب وشابات يتحدّون المخاطر ليرووا قصصنا.
No comment yet, add your voice below!